في تطور أمني بارز اليوم الجمعة 3 أبريل 2026، أعلن الاتحاد الأوروبي عن خطة استراتيجية لتوسيع نطاق العمليات البحرية لبعثة “أسبيدس” (EUNAVFOR ASPIDES) لتشمل مضيق هرمز، يأتي هذا القرار في ظل تصاعد التوترات الإقليمية ومحاولات فرض واقع ملاحي جديد يهدد سلاسل الإمداد العالمية المتجهة نحو الموانئ الخليجية والأوروبية.
| المجال | تفاصيل مهمة “أسبيدس” (تحديث أبريل 2026) |
|---|---|
| النطاق الجغرافي الجديد | البحر الأحمر، خليج عدن، وصولاً إلى مضيق هرمز |
| عدد الدول المشاركة | أكثر من 40 دولة (تنسيق أوروبي بريطاني دولي) |
| الإنجاز العملياتي | تأمين عبور 1700 سفينة تجارية بنجاح حتى الآن |
| الهدف الرئيسي | حماية الملاحة من التهديدات ومنع فرض رسوم غير قانونية |
| القاعدة القانونية | اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار (UNCLOS) |
تحرك دبلوماسي بقيادة “كالاس” و”كوبر”
كشفت كايا كالاس، الممثلة العليا للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، أن هذا التوجه جاء عقب اجتماع رفيع المستوى عُقد “عن بُعد” برئاسة وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر، وأكدت كالاس أن المجتمع الدولي لن يقف مكتوف الأيدي أمام محاولات تحويل الممرات المائية الدولية إلى مناطق جباية غير قانونية.
وشددت كالاس في تصريحاتها التي رصدها محررو “الحدث” اليوم، على أن مضيق هرمز يعد “منفعة عامة عالمية”، مشيرة إلى أن أي محاولة لفرض رسوم أو “إتاوات” على السفن العابرة تعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الذي لا يعترف بمثل هذه المخططات.
موقف حازم تجاه التجاوزات الإيرانية
وفي تدوينة رسمية عبر منصة “إكس” (تويتر سابقاً)، وجهت كالاس رسالة مباشرة قائلة:
“شكراً إيفيت كوبر على تنظيم هذا الاجتماع الذي ضم أكثر من 40 دولة بشأن مضيق هرمز، القانون الدولي لا يعترف بأي مخططات تفرض دفع رسوم مقابل المرور، ولن يُسمح لإيران بفرض إتاوات على السفن العابرة.”
استراتيجية الرد الثلاثية لعام 2026
أوضحت التقارير الفنية الصادرة عن الاتحاد الأوروبي أن خطة استعادة المرور الآمن تعتمد على ثلاثة مسارات متوازية:
- المسار الأمني والعسكري: نشر قطع بحرية إضافية ضمن مهمة “أسبيدس” لتوفير الحماية اللصيقة لناقلات النفط والغاز وسفن الحاويات.
- المسار الدبلوماسي: حشد ضغط دولي في مجلس الأمن لانتزاع إدانات صريحة لأي عرقلة لحرية الملاحة.
- التنسيق اللوجستي: إنشاء غرفة عمليات مشتركة مع كبرى شركات الشحن العالمية لضمان تبادل المعلومات اللحظية حول التهديدات.
واختتمت مسؤولة السياسة الخارجية الأوروبية تصريحاتها بالتأكيد على أن نجاح المهمة في تأمين 1700 سفينة في البحر الأحمر يمثل “نموذجاً قابلاً للتطبيق” في مضيق هرمز، محذرة من أن العالم لا يمكنه تحمل تكلفة إغلاق أو عرقلة مسار تجاري استراتيجي آخر في هذا التوقيت الحرج من عام 2026.
أسئلة الشارع السعودي حول توسيع مهمة “أسبيدس”
هل تشارك القوات البحرية السعودية في هذه المهمة؟تعتمد المملكة استراتيجية “أمن الممرات المائية” عبر التحالفات الدولية القائمة، وتنسق بشكل وثيق لضمان أمن صادراتها النفطية، لكن مهمة “أسبيدس” هي بعثة أوروبية المنشأ تعمل بالتنسيق مع الشركاء الإقليميين.
ما هو مصير السفن التجارية المتجهة لميناء الملك عبدالعزيز بالدمام؟توسيع المهمة إلى مضيق هرمز يعني توفير مظلة حماية أوسع للسفن المتجهة إلى موانئ شرق المملكة، مما يضمن انسيابية حركة الصادرات والواردات دون تأخير.
المصادر الرسمية للخبر:
- الموقع الرسمي للاتحاد الأوروبي (European Union)
- وزارة الخارجية البريطانية (Foreign, Commonwealth & Development Office)
- الحساب الرسمي لكايا كالاس على منصة X
- البيان العملياتي لبعثة EUNAVFOR ASPIDES






