أعلن الجيش الأمريكي عن البدء الفعلي لنشر القنبلة اليدوية الهجومية “إم 111” (M111) ضمن وحداته القتالية اليوم الجمعة 3 أبريل 2026 (الموافق 15 شوال 1447 هـ)، وذلك بعد حصولها على الموافقة النهائية للإصدار المادي الكامل (FMR) في مارس الماضي، وتعد هذه القنبلة أول إضافة “فتاكة” لترسانة القنابل اليدوية الأمريكية منذ نهاية الستينيات.
بطاقة تعريفية: القنبلة اليدوية M111 (نسخة 2026)
| المواصفة | التفاصيل |
|---|---|
| الاسم الرسمي | M111 Offensive Hand Grenade (OHG) |
| تاريخ التدشين الرسمي | أبريل 2026 |
| التقنية الأساسية | الموجات الصدمية (Blast Overpressure) |
| المادة المتفجرة | RDX (Composition A-3) مع مسحوق الألمنيوم |
| الهيكل الخارجي | بلاستيكي ثماني الأضلاع (يستهلك بالكامل عند الانفجار) |
| الهدف الرئيسي | تطهير الغرف والأنفاق والمساحات المغلقة |
ثورة في تقنيات القتال.. لماذا تخلت أمريكا عن “الشظايا”؟
يمثل دخول القنبلة “إم 111” الخدمة اليوم تحولاً استراتيجياً فرضته دروس الحروب الحضرية في العراق وأوكرانيا، فبينما تعتمد القنبلة التقليدية “إم 67” على تفتيت غلافها المعدني إلى شظايا قاتلة تطير في كل اتجاه، تعتمد “إم 111” على توليد موجة ضغط هائلة (Blast Overpressure) قادرة على تحييد العدو داخل الغرف دون الحاجة لشظايا معدنية قد ترتد وتصيب القوات الصديقة.
مميزات القنبلة الجديدة في القتال القريب
- تلافي خطر “نيران صديقة”: في الأماكن الضيقة، كانت الشظايا المعدنية تشكل خطراً على الجندي الذي يلقي القنبلة؛ أما “إم 111” فمفعولها ينحصر في ضغط الهواء الذي لا يرتد كالمعدن.
- تجاوز العوائق: الموجات الصدمية تلتف حول الأثاث والجدران الداخلية، مما يجعل الاختباء خلف “كنبة” أو جدار رقيق أمراً غير مجدٍ للعدو.
- صديقة للبيئة والصحة: استبدلت القنبلة الجديدة سابقتها “إم كيه 3 إيه 2” (Mk3A2) التي سُحبت بسبب احتوائها على مادة “الأسبستوس” المسرطنة، حيث تعتمد M111 على هيكل بلاستيكي يتبخر تماماً عند الانفجار.
التفاصيل الفنية وآلية التأثير
تستخدم القنبلة مادة “آر دي إكس” (RDX) المطورة بمسحوق الألمنيوم لتعزيز الطاقة الانفجارية، وبحسب البيانات الرسمية الصادرة عن ترسانة “بيكاتيني” (Picatinny Arsenal)، فإن التأثير القاتل ينتج عن اصطدام موجة الضغط العالي بجسم الإنسان، مما يؤدي إلى تمزق الأنسجة الحيوية وإصابات داخلية حادة في الرئتين والدماغ دون الحاجة لاختراق الجسم بقطع معدنية.
مقارنة فنية: M111 ضد M67
| وجه المقارنة | إم 111 (الجديدة) | إم 67 (التقليدية) |
|---|---|---|
| بيئة الاستخدام | المباني، الخنادق، الأنفاق | المناطق المفتوحة والميدان الواسع |
| آلية القتل | ضغط الهواء (صدمة) | شظايا معدنية متطايرة |
| طريقة الاستخدام | 5 خطوات (نفس نظام M67) | 5 خطوات تسليح |
الجدير بالذكر أن الجيش الأمريكي لن يستغني عن القنبلة “إم 67” بالكامل، بل سيعمل السلاحان معاً؛ حيث يختار الجندي نوع القنبلة بناءً على طبيعة الهدف، وهو ما يمنح القوات مرونة تكتيكية لم تكن متوفرة منذ عقود.
أسئلة الشارع السعودي حول السلاح الجديد
هل ستصل تقنية القنبلة M111 إلى القوات المسلحة السعودية؟
لم تعلن الجهات الرسمية عن أي صفقات تخص هذا النوع الجديد حتى وقت نشر هذا التقرير، ولكن جرت العادة أن يتم اعتماد النسخ التصديرية للحلفاء بعد فترة من دخولها الخدمة الفعلية في الجيش الأمريكي.
هل القنبلة الجديدة أكثر أماناً للمدنيين في النزاعات؟
نعم، من الناحية التقنية تقلل M111 من “الأضرار الجانبية” بشكل كبير، لأن مفعولها ينحصر في نطاق الانفجار المباشر ولا تنتشر منها شظايا عشوائية قد تخترق الجدران لتصيب مدنيين في غرف مجاورة.
هل تتطلب القنبلة تدريباً خاصاً للجنود؟
صممت القنبلة M111 لتستخدم نفس صمام الأمان وآلية التسليح المكونة من 5 خطوات والموجودة في القنابل الحالية، وذلك لضمان سهولة الانتقال إليها دون الحاجة لإعادة تدريب شاملة للجنود.
المصادر الرسمية للخبر:
- وزارة الجيش الأمريكي (U.S، Army)
- قيادة تطوير القدرات القتالية (DEVCOM) – ترسانة بيكاتيني
- نشرة أخبار الدفاع (Defense Blog)
- موقع Military.com المتخصص في الشؤون العسكرية





