في تصعيد دبلوماسي جديد شهده مطلع عام 2026، كشفت مصادر مسؤولة في العاصمة الأمريكية واشنطن عن تفاصيل طرد نائب السفير الإيراني لدى الأمم المتحدة، سعدت آقاجاني، لأسباب تتعلق بالأمن القومي الأمريكي، يأتي هذا الإجراء ضمن حملة أوسع لتقليص نفوذ البعثة الإيرانية وتفعيل بروتوكولات أمنية غير مسبوقة.
| الحدث | التاريخ / التفاصيل |
|---|---|
| تاريخ صدور مذكرة الطرد | 4 ديسمبر (العام الماضي) |
| مغادرة عائلة الدبلوماسي | فبراير 2026 |
| الآلية القانونية المستخدمة | المادة 13 (إجراء ترحيل سري) |
| عدد المطرودين مؤخراً | 3 دبلوماسيين خلال 6 أشهر |
| نطاق التحرك المسموح | 25 ميلاً من مركز مانهاتن فقط |
كواليس الطرد السري لنائب السفير الإيراني
أكدت تقارير استخباراتية أن وزارة الخارجية الأمريكية قامت بترحيل نائب السفير الإيراني، سعدت آقاجاني، بعد ثبوت تورطه في أنشطة تتعارض مع وضعه الدبلوماسي وتمس الأمن القومي، ورغم أن القرار اتخذ في ديسمبر الماضي، إلا أن تداعياته استمرت حتى اليوم 3 أبريل 2026، مع اكتمال خروج الطواقم المرتبطة به.
وبحسب ما أورده موقع «أكسيوس» عن مسؤولين مطلعين، فإن ترحيل آقاجاني لم يكن واقعة منفردة، بل هو جزء من حملة أوسع أسفرت عن طرد ما لا يقل عن ثلاثة دبلوماسيين إيرانيين من نيويورك خلال النصف الأخير من العام، مما يشير إلى تشديد الرقابة على نشاطات البعثة الإيرانية في ظل التوترات الجيوسياسية الراهنة.
آلية “المادة 13”: كيف غادر الدبلوماسيون بصمت؟
استخدمت الخارجية الأمريكية آلية قانونية تُعرف بـ «إجراءات المادة 13»، وهي أداة دبلوماسية تتيح للدولة المضيفة إنهاء إقامة الدبلوماسيين دون الحاجة لإعلانهم “أشخاصاً غير مرغوب فيهم” (Persona Non Grata) بشكل علني، وتتميز هذه الآلية بالآتي:
- تسمح بطرد الدبلوماسيين بشكل هادئ لتجنب الأزمات الإعلامية الكبرى.
- تُستخدم غالباً في حالات شبهات التجسس أو الأنشطة الاستخباراتية.
- تمنح الدولة المضيفة مرونة في التعامل مع التهديدات الأمنية دون الكشف عن أدلة حساسة.
تبعات القرار وقيود التحرك في مانهاتن لعام 2026
لم يتوقف الإجراء عند الطرد، بل امتد ليشمل عائلات الدبلوماسيين؛ حيث غادر أبناء آقاجاني الولايات المتحدة في فبراير 2026، وتأتي هذه الإجراءات في سياق قيود مشددة تفرضها واشنطن على تحركات الدبلوماسيين الإيرانيين، تشمل:
- حظر التنقل: يُمنع أي دبلوماسي إيراني من تجاوز مسافة 25 ميلاً من “كولومبوس سيركل” في مانهاتن.
- الرقابة اللصيقة: تكثيف الرقابة الأمنية على الرتب الدبلوماسية الصغرى والمتوسطة داخل البعثة.
- العقوبات الإدارية: اتخاذ إجراءات فورية ضد أي انتهاك للقيود الجغرافية المفروضة.
الموقف الرسمي لوزارة الخارجية الأمريكية
في تصريح رسمي، أكد مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية أن المذكرة الدبلوماسية التي سُلمت في 4 ديسمبر الماضي كانت واضحة بشأن وضع أفراد البعثة الإيرانية، وأوضح المسؤول أن هذه القرارات “سيادية وتتعلق بحماية المصالح الوطنية”، مشيراً إلى أن التوقيت لم يكن مرتبطاً بأي أحداث سياسية داخلية في طهران، بل بملفات أمنية تراكمت لدى الأجهزة المختصة.
أسئلة الشارع حول قرار طرد الدبلوماسيين الإيرانيين
هل يؤثر هذا القرار على المواطنين السعوديين أو المقيمين في أمريكا؟
القرار يختص حصراً بأفراد البعثة الدبلوماسية الإيرانية ولا يؤثر على إجراءات السفر أو الإقامة لمواطني الدول الأخرى بما في ذلك المملكة العربية السعودية.
ما هي “المادة 13” التي استخدمتها واشنطن؟
هي مادة قانونية في اتفاقية مقر الأمم المتحدة تتيح للولايات المتحدة ترحيل أفراد البعثات لأسباب أمنية دون الدخول في تعقيدات إعلانهم “أشخاصاً غير مرغوب فيهم” دولياً.
هل هناك توقعات بطرد المزيد من الدبلوماسيين في 2026؟
وفقاً للتقارير الحالية، فإن الرقابة مستمرة، وأي تجاوز للقيود المفروضة على الـ 25 ميلاً في نيويورك قد يؤدي لترحيل فوري لمزيد من الأعضاء.
المصادر الرسمية للخبر:
- وزارة الخارجية الأمريكية
- موقع أكسيوس الإخباري
- بعثة إيران لدى الأمم المتحدة






