حققت سفينة “أورينت إكسبريس كورينثيان” (Orient Express Corinthian)، التي تتربع حالياً على عرش أكبر السفن السياحية الشراعية في العالم، نجاحاً استثنائياً اليوم الاثنين 16 مارس 2026، خلال تجاربها البحرية المتقدمة، وتمكنت السفينة العملاقة من تسجيل رقم قياسي غير مسبوق في السرعة بالاعتماد الكلي على قوة الرياح، دون الحاجة لتشغيل المحركات، مما يضع معياراً جديداً لمستقبل النقل البحري الفاخر والمستدام.
| المواصفة الفنية | البيانات الرسمية (تحديث مارس 2026) |
|---|---|
| اسم السفينة | أورينت إكسبريس كورينثيان (Orient Express Corinthian) |
| الوزن الإجمالي | 25,200 طن |
| الطول الإجمالي | 721 قدماً (حوالي 220 متراً) |
| السرعة المحققة بالرياح | 14 ميلاً في الساعة (رقم قياسي جديد) |
| نظام الأشرعة | أشرعة صلبة (SolidSail) على 3 صواري كربونية |
| السعة الاستيعابية | 110 ركاب في 54 جناحاً فاخراً |
إنجاز تاريخي في تجارب الدفع البحري
أثبتت التجارب التي أُجريت في عرض البحر أن “أورينت إكسبريس كورينثيان” ليست مجرد فندق عائم، بل هي معجزة هندسية، وبحسب البيانات الصادرة عن المصنع العالمي “شانتييه دو لاتلانتيك”، فقد أظهرت السفينة رشاقة عالية وقدرة على المناورة رغم ضخامتها، حيث استند هذا النجاح إلى منظومة تقنية متطورة تحاكي الإبحار التقليدي بأدوات القرن الحادي والعشرين.

المواصفات الفنية والتقنيات المتطورة
تعتمد السفينة في حركتها على نظام أشرعة صلبة مبتكر، مثبت على ثلاثة صواري من ألياف الكربون بارتفاع شاهق يصل إلى 226 قدماً، وتغطي هذه الأشرعة مساحة إجمالية تقدر بـ 48,500 قدم مربعة، مما يضمن أقصى استفادة من طاقة الرياح المتوفرة، ومع تسجيل سرعة 14 ميلاً في الساعة اليوم، يتوقع الخبراء أن تصل السرعة التشغيلية إلى 20 ميلاً عند دخولها الخدمة الفعلية بشكل كامل في وقت لاحق من هذا العام.
رفاهية حصرية وتوجه نحو الاستدامة
تجمع “كورينثيان” بين الفخامة المطلقة والمعايير البيئية الصارمة، وهو ما يتماشى مع توجهات السياحة العالمية في 2026، وتضم السفينة:
- الأجنحة الملكية: 54 جناحاً صُممت لتعيد إحياء أمجاد رحلات “أورينت إكسبريس” الأسطورية.
- الطاقة النظيفة: بالإضافة إلى الرياح، تم تزويد السفينة بمحرك يعمل بالغاز الطبيعي المسال (LNG) لاستخدامه في حالات الركود الهوائي، مما يقلل الانبعاثات الكربونية بنسبة كبيرة.
- الخصوصية: تم تحديد الطاقة الاستيعابية بـ 110 ركاب فقط لضمان تجربة سفر لا تضاهى.
مستقبل الملاحة السياحية في المنطقة
مع تزايد الاهتمام بالسياحة البحرية الفاخرة، تبرز تساؤلات حول إمكانية استضافة الموانئ السعودية لمثل هذه السفن العملاقة، وتعمل الهيئة العامة للموانئ (موانئ) بالتعاون مع كروز السعودية على تطوير البنية التحتية لاستقبال أحدث السفن العالمية الصديقة للبيئة، مما يجعل البحر الأحمر وجهة محتملة لرحلات “أورينت إكسبريس” في المواسم القادمة.
الأسئلة الشائعة (سياحة الشارع السعودي)
هل يمكن للسياح من المملكة حجز رحلات على هذه السفينة؟
نعم، من المتوقع توفر الحجوزات عبر وكالات السفر الفاخرة العالمية، مع احتمالية إدراج موانئ البحر الأحمر ضمن مساراتها المستقبلية.
ما الذي يميز هذه السفينة عن السفن السياحية التقليدية في 2026؟
التميز يكمن في الاعتماد على طاقة الرياح النظيفة بنسبة كبيرة، وتوفير خصوصية فائقة (110 ركاب فقط) مقارنة بالسفن العملاقة التي تحمل الآلاف.
هل تدعم هذه السفينة رؤية الاستدامة البيئية؟
بكل تأكيد، فهي تستخدم تقنية “SolidSail” والمحركات التي تعمل بالغاز الطبيعي المسال، مما يجعلها واحدة من أكثر السفن صداقة للبيئة في العالم حالياً.
المصادر الرسمية للخبر:
- شانتييه دو لاتلانتيك (Chantiers de l’Atlantique)
- أورينت إكسبريس (Orient Express)
- الهيئة العامة للموانئ السعودية

