أعلنت شركة “ماستركارد” العالمية اليوم، الثلاثاء 17 مارس 2026، عن إتمام واحدة من أضخم صفقات الاستحواذ في قطاع التقنية المالية، بضم شركة “بي في إن كيه” (BVNK) المتخصصة في البنية التحتية للعملات المستقرة، في صفقة بلغت قيمتها الإجمالية 1.8 مليار دولار أمريكي.
| البند | التفاصيل |
|---|---|
| تاريخ الإعلان | اليوم الثلاثاء 17 مارس 2026 |
| قيمة الصفقة | 1.8 مليار دولار (بالإضافة لـ 300 مليون حوافز) |
| الشركة المستحوذ عليها | BVNK (مقرها لندن) |
| الهدف الاستراتيجي | دمج العملات المستقرة في أنظمة الدفع التقليدية |
| حجم سوق المدفوعات الرقمية | 350 مليار دولار عالمياً |
تفاصيل الاستحواذ والقيمة المالية للصفقة
تأتي هذه الخطوة الاستراتيجية لتعزز حضور عملاق المدفوعات في سوق الأصول الرقمية المتنامي، وبحسب البيانات الرسمية الصادرة اليوم، فإن الصفقة تتضمن مدفوعات نقدية وحوافز مرتبطة بالأداء المستقبلي للشركة الناشئة.

بيانات الصفقة المالية المحدثة:
- القيمة الإجمالية: نحو 1.8 مليار دولار أمريكي.
- الحوافز المالية: تتضمن الصفقة 300 مليون دولار كمدفوعات مشروطة بالأداء التقني والانتشار الجغرافي.
- طريقة التنفيذ: تم دمج الكيانين تحت مظلة “ماستركارد للأصول الرقمية”.
التوجه الاستراتيجي: لماذا العملات المستقرة الآن؟
تتسابق شبكات الدفع التقليدية مثل “ماستركارد” و”فيزا” لترسيخ أقدامها في عالم التقنيات المالية الحديثة، وتستند “ماستركارد” في رؤيتها لعام 2026 على أرقام واقعية تعكس تحول السوق، ومن أبرزها:
- نمو السوق: سجلت المدفوعات بالعملات الرقمية عالمياً ما لا يقل عن 350 مليار دولار خلال العام المنصرم، مع توقعات بمضاعفة هذا الرقم بنهاية 2026.
- توسيع الشراكات: أطلقت ماستركارد مؤخراً شبكة تضم أكثر من 85 شركة متخصصة في الأصول الرقمية لربط الأنظمة البنكية التقليدية بالتقنيات الحديثة.
- كفاءة الدفع: أوضح “يورِن لامبرت”، كبير مسؤولي المنتجات في ماستركارد، أن النقاش الحالي يتركز حول توفير سرعة العملات المستقرة مع الحفاظ على موثوقية الأنظمة التقليدية.
ماذا تعرف عن شركة “بي في إن كيه” (BVNK)؟
تعد “بي في إن كيه” من الشركات التي حققت نمواً قياسياً، وتتلخص قيمتها المضافة في السوق فيما يلي:
- التأسيس: انطلقت الشركة في عام 2021 وبرزت كقوة محركة في 2025.
- النشاط الأساسي: مساعدة المؤسسات والشركات على الربط بشبكات “البلوك تشين” وتسهيل تدفقات الأموال العابرة للحدود.
- الانتشار الجغرافي: تقدم خدماتها وتسهل عمليات الدفع في أكثر من 130 دولة حول العالم، بما في ذلك توسعها الأخير في منطقة الشرق الأوسط.
يُذكر أن هذا الاستحواذ حُسم اليوم بعد تعثر مفاوضات سابقة كانت قد جرت بين “بي في إن كيه” ومنصة “كوين بيس غلوبال”، حيث كانت الصفقة السابقة تقدر بنحو ملياري دولار، إلا أن عرض ماستركارد كان الأكثر مواءمة لخطط الشركة التوسعية.
أهمية الخبر للسوق السعودي والتقنية المالية
يتماشى هذا التوجه العالمي مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 في تطوير القطاع المالي، ويمكن للشركات السعودية الناشئة في مجال الفينتك الاستفادة من هذه التقنيات عبر التواصل مع منصة فنتك السعودية للاطلاع على أحدث التنظيمات الخاصة بالمدفوعات الرقمية، كما تواصل البنك المركزي السعودي (ساما) ريادتها في وضع الأطر التنظيمية لتجربة العملات الرقمية للبنوك المركزية (CBDC).
الأسئلة الشائعة (أسئلة الشارع السعودي)
هل سيؤثر هذا الاستحواذ على رسوم استخدام بطاقات ماستركارد في السعودية؟
لا يوجد تغيير مباشر في الرسوم حالياً، ولكن من المتوقع أن تساهم تقنيات BVNK في خفض تكاليف التحويلات الدولية مستقبلاً.
هل يعني هذا أن ماستركارد ستدعم العملات المشفرة المتقلبة؟
التركيز الأساسي لهذا الاستحواذ هو على “العملات المستقرة” (Stablecoins) المرتبطة بالدولار أو العملات الرئيسية، لضمان استقرار المعاملات المالية.
هل يمكن للشركات السعودية استخدام تقنيات BVNK الآن؟
نعم، من خلال مظلة ماستركارد العالمية، ستتمكن المؤسسات المالية المرخصة في المملكة من الوصول لخدمات البنية التحتية للبلوك تشين وفقاً لتشريعات البنك المركزي السعودي.
- الموقع الرسمي لشركة ماستركارد (Mastercard Newsroom)
- البيان الصحفي لشركة BVNK
- وكالة بلومبيرغ المالية





