تواصل المملكة العربية السعودية تعزيز حضورها الدولي كلاعب محوري في رسم سياسات النقل البحري العالمي، حيث شاركت اليوم الأربعاء 18 مارس 2026 (الموافق 29 رمضان 1447هـ)، ممثلة في الهيئة العامة للنقل، في أعمال الجلسة الاستثنائية لمجلس المنظمة البحرية الدولية (IMO) المنعقدة في العاصمة البريطانية لندن.
| البند | التفاصيل الإخبارية |
|---|---|
| الحدث | الجلسة الاستثنائية لمجلس المنظمة البحرية الدولية (IMO) |
| التاريخ | اليوم الأربعاء 18 مارس 2026 م |
| المكان | لندن – المملكة المتحدة |
| رئيس الوفد | المهندس كمال بن محمد الجنيدي (المندوب الدائم للمملكة لدى IMO) |
| أبرز الركائز | اتفاقية SOLAS، أمن الطاقة، سلامة الأرواح، سلاسل الإمداد |
المملكة تستعرض رؤيتها البحرية في اجتماعات “IMO” بلندن
ترأس وفد المملكة في هذه الاجتماعات المهندس كمال بن محمد الجنيدي، المندوب الدائم للمملكة لدى المنظمة، حيث نقل رؤية المملكة 2030 في تحويل البلاد إلى مركز لوجستي عالمي يربط القارات الثلاث، مع التأكيد على أن أمن الملاحة هو حجر الزاوية في هذه الرؤية.
- المملكة تقود حراكاً دولياً في لندن لتعزيز أمن وسلامة الملاحة البحرية العالمية لعام 2026.
- تأكيد سعودي صارم على الالتزام باتفاقية (SOLAS) لحماية الأرواح وتأمين الممرات المائية.
- تشديد على دور المملكة المحوري في استقرار أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد العالمية.
التزام كامل بمعايير السلامة الدولية (SOLAS)
أوضح المندوب الدائم للمملكة، المهندس كمال الجنيدي، في كلمته الرسمية اليوم، أن المملكة تضع سلامة الأرواح في البحار على رأس أولوياتها، مؤكداً الالتزام ببنود اتفاقية “سولاس” (SOLAS) عبر عدة ركائز أساسية:
- تفعيل التحذيرات الملاحية بدقة عالية لضمان سلامة السفن العابرة للممرات الاستراتيجية.
- تطوير منظومات البحث والإنقاذ البحرية والاستجابة السريعة للطوارئ وفق أحدث التقنيات.
- توجيه حركة السفن بكفاءة لتفادي المخاطر البحرية المحتملة وضمان انسيابية الحركة.
حماية ممرات الطاقة وسلاسل الإمداد العالمية
شددت المملكة خلال الجلسة على أن أمن الممرات البحرية وحرية الملاحة ليسا مجرد خيار، بل ضرورة قصوى لاستقرار الاقتصاد العالمي في عام 2026، وتضمن الموقف السعودي النقاط التالية:
- استقرار الأسواق: ضمان تدفق إمدادات الطاقة العالمية من الموانئ السعودية إلى العالم دون انقطاع.
- الشراكة المسؤولة: استمرار العمل كعضو فاعل في مجلس المنظمة البحرية الدولية يدعم النظام الدولي القائم على القانون.
- الجاهزية الأمنية: تعزيز عمليات المراقبة وتبادل المعلومات الاستخباراتية البحرية لرصد أي تهديدات تمس التجارة العالمية.
دور سيادي وموقع استراتيجي
يأتي هذا التحرك السعودي انطلاقاً من مكانة المملكة الاستراتيجية التي تربط القارات، ودورها كعضو فاعل في مجلس المنظمة البحرية الدولية، وتعمل الهيئة العامة للنقل على ترجمة هذا الدور من خلال تفعيل كافة المعاهدات والاتفاقيات الدولية التي تساهم في صناعة القرار البحري الدولي وتأمين حركة التجارة عبر ممرات آمنة ومستقرة، خاصة في ظل التحديات الجيوسياسية الراهنة.
أسئلة الشارع السعودي حول التحرك البحري الدولي
المصادر الرسمية للخبر:
- وكالة الأنباء السعودية (واس)
- الهيئة العامة للنقل
- المنظمة البحرية الدولية (IMO)






