فتح مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (FBI) اليوم الخميس 19 مارس 2026، ملفاً للتحقيق في شبهات تسريب معلومات استخباراتية سرية، طالت جوزيف كينت، مدير المركز الوطني لمكافحة الإرهاب، والذي أعلن استقالته مؤخراً احتجاجاً على التوجهات العسكرية ضد إيران، وأكدت تقارير استخباراتية أن التحقيقات بدأت فعلياً قبل تقديم كينت لاستقالته الرسمية التي تمت يوم الثلاثاء الماضي 17 مارس 2026.
| الحدث | التاريخ / التفاصيل |
|---|---|
| تاريخ الاستقالة الرسمية | الثلاثاء 17 مارس 2026 |
| الجهة المحققة | مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) |
| التهمة الموجهة | شبهة تسريب معلومات سرية للأمن القومي |
| السبب المعلن للاستقالة | الاعتراض على التصعيد العسكري ضد إيران |
| الموقف الرسمي الحالي | البيت الأبيض يصف الاتهامات بـ “المثيرة للسخرية” |
كواليس التحقيقات مع مدير مكافحة الإرهاب
تأتي تحقيقات الـ FBI في وقت حساس تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة، وتشير المصادر إلى أن كينت يخضع للتدقيق بشأن كيفية خروج معلومات تتعلق بتقييمات التهديد الإيراني إلى العلن، وتزامن هذا مع استقالته المفاجئة التي أحدثت هزة في أروقة الاستخبارات الوطنية، خاصة وأنه كان يعمل تحت قيادة مديرة المخابرات الوطنية تولسي غابارد.
دوافع الاستقالة: اتهامات بضغوط “اللوبي” وغياب التهديد الإيراني
في رسالة استقالة وُصفت بـ “الجريئة” وُجهت إلى الرئيس دونالد ترامب، أوضح كينت (45 عاماً) أسباب تخليه عن منصبه، والتي تمحورت حول النقاط التالية:
- نفي التهديد الوشيك: أكد كينت، وهو جندي سابق في القوات الخاصة، أن الاستخبارات لم ترصد أي مؤشرات على هجوم إيراني مفاجئ يشبه أحداث 11 سبتمبر أو بيرل هاربر.
- الدور الإسرائيلي: اتهم كينت إسرائيل وجماعات الضغط التابعة لها في الولايات المتحدة بالوقوف وراء قرار الحرب.
- انتقاد التبعية: أشار إلى أن واشنطن توفر الدفاع لإسرائيل، لكنها لا تملك سلطة إملاء شروط الهجوم عليها.
رد البيت الأبيض وموقف الرئيس ترامب من “كينت”
جاء رد الإدارة الأمريكية حازماً تجاه ادعاءات المسؤول المستقيل، حيث تم توضيح الموقف الرسمي عبر مسارين:
- تعليق الرئيس ترامب: وصف الرئيس جوزيف كينت بأنه كان “ضعيفاً جداً” في الجوانب الأمنية، معتبراً أن مغادرته للمنصب تصب في مصلحة الأمن القومي.
- نفي البيت الأبيض: صرحت المتحدثة كارولاين ليفيت بأن ادعاءات كينت “كاذبة ومهينة”، مؤكدة أن الرئيس اتخذ قراراته بناءً على أدلة قوية ومقنعة تثبت نية إيران مهاجمة المصالح الأمريكية أولاً.
من هو جوزيف كينت؟
شغل كينت منصب مدير المركز الوطني لمكافحة الإرهاب بتكليف من الرئيس ترامب، تركزت مهامه على تحليل وتنسيق الجهود الأمريكية لمواجهة التهديدات الإرهابية، كما عمل مستشاراً رئيسياً في البيت الأبيض لشؤون مكافحة الإرهاب قبل أن تنتهي مسيرته المهنية بهذا السجال السياسي والقانوني الذي قد يواجه بسببه ملاحقات قضائية في حال ثبوت تسريب الوثائق.
أسئلة الشارع السعودي حول الأزمة (FAQs)
ما هو موقف المملكة من التصعيد الأمريكي الإيراني الحالي؟تؤكد المملكة العربية السعودية دائماً على أهمية خفض التصعيد وتغليب الحلول الدبلوماسية لضمان أمن واستقرار المنطقة، بعيداً عن المواجهات العسكرية.
هل هناك مخاوف من توسع دائرة الصراع لتشمل دولاً أخرى؟هذا هو التخوف الأكبر الذي أشار إليه كينت في استقالته، حيث يخشى المراقبون من أن يؤدي أي هجوم استباقي إلى حرب إقليمية شاملة تؤثر على الممرات الملاحية والاقتصاد العالمي.
المصادر الرسمية للخبر:
- مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI)
- البيت الأبيض
- صحيفة نيويورك تايمز
- المركز الوطني لمكافحة الإرهاب






