في تحديث جديد ومثير للاهتمام اليوم الأحد 8 مارس 2026، أعلن فريق بحثي دولي عن نجاح باهر في إعادة بناء أجزاء حيوية من “فهرس هيبارخوس”، الذي يُعد أقدم فهرس معروف للنجوم في التاريخ، هذا الاكتشاف الذي يعود للعالم اليوناني الشهير في القرن الثاني قبل الميلاد، تم استعادته باستخدام تقنيات الأشعة السينية المتطورة، مما يفتح آفاقاً جديدة لفهم تاريخ الكون بدقة مذهلة سبقت اختراع التلسكوب بقرون.
| المعلومة الرئيسية | التفاصيل (تحديث 8 مارس 2026) |
|---|---|
| اسم المخطوطة الأصلية | كوديكس كليماسي ريسكريبتوس (Codex Climaci Rescriptus) |
| صاحب الفهرس الفلكي | العالم اليوناني “هيبارخوس” (القرن الثاني قبل الميلاد) |
| التقنية المستخدمة | أشعة السنكروترون السينية (مختبر SLAC الوطني) |
| الحالة الحالية | تم مسح 11 صفحة بنجاح والعمل جارٍ على بقية المخطوطة |
| أبرز النتائج | تحديد إحداثيات دقيقة لبرج “الدلو” ووصف حركة الأجرام |
تفاصيل الاكتشاف: “فهرس هيبارخوس” يخرج للنور في 2026
نجح الفريق البحثي في إعادة بناء حجر الزاوية في علم الفلك الغربي، هيبارخوس، الذي عاش قبل آلاف السنين، استطاع تحديد حركات الشمس والقمر ورسم خارطة دقيقة للسماء بالعين المجردة فقط، اليوم، وبفضل التكنولوجيا، نتمكن من رؤية ما رآه هيبارخوس بدقة متناهية، مما يثبت أن الحسابات الفلكية القديمة كانت أكثر دقة مما كان يعتقده العلماء سابقاً.
السر في “الرق الممسوح”: كيف اختفت الخريطة؟
كشفت التحقيقات العلمية أن النص الفلكي الأصلي كان مخفياً داخل مخطوطة تُعرف باسم «كوديكس كليماسي ريسكريبتوس»، وتعود قصة اختفائه إلى القرن السادس الميلادي، حيث قام رهبان بكشط الحبر اليوناني الأصلي من على صفحات “الرق” لإعادة استخدامه في كتابة نصوص دينية سريانية، نظراً لارتفاع تكلفة الأدوات المكتبية في ذلك الوقت، وهو ما يعرف تاريخياً بظاهرة “الرق الممسوح” (Palimpsest).
التقنية المستخدمة وآلية الكشف عن النص المخفي
لإظهار النص الأصلي دون إتلاف المخطوطة التاريخية، اعتمد الباحثون في مختبر «SLAC» الوطني للمسرعات على تقنيات فيزيائية متقدمة تشمل:
- جهاز السنكروترون: لإنتاج أشعة سينية عالية الدقة قادرة على اختراق طبقات الحبر الحديثة للوصول إلى البقايا الكيميائية للحبر القديم.
- التحليل الكيميائي: نجحت الأشعة في رصد بصمات “الكالسيوم” الموجودة في الحبر اليوناني القديم، وتمييزها عن “الحديد” المستخدم في الحبر اللاحق، مما سمح برسم الكلمات والأرقام المخفية.
- المسح الضوئي متعدد الأطياف: أظهرت النتائج أوصافاً دقيقة للنجوم وإحداثيات فلكية واضحة، من بينها إشارات مفصلة لبرج “الدلو”.
تحديات لوجستية وتنسيق دولي لاستكمال الخريطة
شهدت العملية إجراءات أمنية ولوجستية مشددة، حيث نُقلت صفحات المخطوطة من «متحف الكتاب المقدس» في واشنطن إلى ولاية كاليفورنيا داخل صناديق خاصة تضمن التحكم الكامل في مستويات الرطوبة والإضاءة، وحتى اليوم 8 مارس 2026، تم الانتهاء من مسح 11 صفحة فقط من أصل 200 صفحة مبعثرة في عدة أماكن حول العالم، ويقود الخبراء حالياً حراكاً دولياً لتجميع بقية الأجزاء.
سياق الأحداث: أسئلة الشارع السعودي حول الاكتشاف
هل تتوفر نسخة رقمية من هذه الخريطة للباحثين في السعودية؟
نعم، من المتوقع أن تتاح البيانات الرقمية عبر منصات التعاون العلمي الدولي، ويمكن للمهتمين في المملكة متابعة آخر الأبحاث الفلكية عبر الموقع الرسمي لـ هيئة الفضاء السعودية التي تهتم بتطوير قطاع الفلك والفضاء.
كيف يستفيد هواة الفلك في المملكة من هذا الاكتشاف؟
يساعد هذا الاكتشاف في فهم تطور الحسابات الفلكية، وهو أمر حيوي لهواة الفلك والمهتمين برصد الأجرام السماوية في مرصد سدير أو مرصد تمير، حيث يربط بين العلم القديم والتقنيات الحديثة المستخدمة اليوم.
هل يؤثر هذا الاكتشاف على تحديد مواسم التقويم الهجري؟
الاكتشاف تاريخي وعلمي في المقام الأول، لكنه يؤكد دقة الحسابات الفلكية القديمة التي بُنيت عليها لاحقاً علوم الميقات وتحديد أوائل الشهور العربية، مما يعزز الثقة في التراث العلمي الفلكي.
المصادر الرسمية للخبر:
- متحف الكتاب المقدس (Museum of the Bible)
- مختبر SLAC الوطني للمسرعات (SLAC National Accelerator Laboratory)
- مجلة Nature العلمية

