المدرب عاطف خان يوضح لصحيفة عكاظ الخط الفاصل بين الذكاء التكتيكي والمخالفات القانونية في إدارة وقت المباريات

تعد ظاهرة هدر الوقت في اللحظات الحاسمة من أكثر المشاهد التي تثير حماسة وغضب الجماهير في الملاعب السعودية والعالمية، خاصة مع احتدام المنافسات في الموسم الرياضي الحالي 2026، وفي هذا السياق، كشف مدرب كرة القدم “عاطف خان” في تصريحات لصحيفة “عكاظ” عن الخط الرفيع الذي يفصل بين “الذكاء التكتيكي” و”المخالفة القانونية” في التعامل مع زمن اللقاء.
| الإجراء التكتيكي | التصنيف القانوني (2026) | العقوبة أو الإجراء |
|---|---|---|
| التريث في تنفيذ الركلات | تكتيك مشروع (بحدود) | تحذير شفهي ثم بطاقة صفراء |
| ادعاء الإصابة المتكرر | سلوك غير رياضي | إخراج اللاعب للعلاج + إضافة وقت |
| التبديلات المتأخرة | إجراء فني قانوني | إضافة 30 ثانية على الأقل لكل تبديل |
| إبعاد الكرة بعد الصافرة | تعطيل استئناف اللعب | بطاقة صفراء مباشرة |
الأساليب القانونية لإدارة الوقت في الدقائق الأخيرة
أوضح المدرب عاطف خان أن إضاعة الوقت ليست دائماً سلوكاً سلبياً، بل هي جزء من إدارة المباراة التي تظهر بوضوح في الدقائق الأخيرة من منافسات عام 1447 هجرياً، وأشار إلى أن اللاعبين وحراس المرمى يتبعون أساليب تكتيكية لتقليل فرص الخصم في العودة، ومن أبرزها:
- التريث في التنفيذ: الهدوء المتعمد عند تنفيذ ركلات المرمى أو الكرات الثابتة لامتصاص حماس الخصم.
- إدارة التبديلات: استغلال وقت خروج ودخول اللاعبين لالتقاط الأنفاس وكسر ريتم المباراة السريع.
- دور حارس المرمى: الاحتفاظ بالكرة للثواني المسموح بها قانوناً قبل إعادة اللعب، وهو ما يتطلب رقابة دقيقة من الحكام.
- الاحتفاظ بالكرة: بناء الهجمات ببطء أو التمرير العرضي في مناطق آمنة لضمان السيطرة لأطول فترة ممكنة.
متى يتدخل الحكم لإشهار “البطاقة الصفراء”؟
وفقاً لقوانين اللعبة المحدثة التي يتابعها الاتحاد السعودي لكرة القدم، يمتلك الحكم سلطة تقديرية كاملة للتدخل عندما يتحول إهدار الوقت إلى سلوك غير رياضي، وبيّن “خان” أن العقوبات الإدارية تُفرض فوراً في الحالات التالية:
- التأخر المتكرر والمبالغ فيه في تنفيذ الركلات الحرة أو رميات التماس.
- إبعاد الكرة عن مكانها بعد إطلاق الحكم لصافرة توقف اللعب لمنع الخصم من التنفيذ السريع.
- المبالغة في السقوط وادعاء الإصابة دون مبرر طبي واضح، وهو ما يواجهه الحكام الآن بصرامة أكبر.
- تعمد تعطيل استئناف اللعب بأي وسيلة تخالف روح المنافسة الشريفة.
“الوقت بدل الضائع”.. الضمانة القانونية لعدالة اللقاء
أكد المدرب عاطف خان أن قوانين كرة القدم في عام 2026 أصبحت أكثر صرامة في تعويض “الوقت الفعلي” للعب، تماشياً مع توجهات وزارة الرياضة لتطوير جودة المنافسات، حيث يقوم الحكم بإضافة دقائق إضافية دقيقة نهاية كل شوط لتعويض التوقفات الناتجة عن:
- الإصابات وعلاج اللاعبين داخل أرضية الملعب.
- إجراء التبديلات الفنية والاحتفالات بالأهداف.
- أي تأخير متعمد يتم رصده بواسطة طاقم التحكيم أو تقنية الفيديو.
تنويه بشأن مواعيد المباريات اليوم
بناءً على جدول المسابقات المحلية ليوم الجمعة 20 مارس 2026، لم تعلن الجهات الرسمية عن الموعد الدقيق لأي تعديلات طارئة على انطلاق مباريات الجولة الحالية حتى وقت نشر هذا التقرير، ويُنصح بمتابعة التطبيقات الرسمية للأندية.
واختتم “خان” حديثه بالتأكيد على أن إدارة الوقت مهارة فنية تتطلب ذكاءً من المدرب واللاعبين، مشدداً على أن نجاح هذا التكتيك يعتمد على بقائه ضمن إطار “اللعب النظيف” الذي يحافظ على متعة كرة القدم، دون تجاوز الأنظمة الصارمة التي وضعها الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA).
أسئلة الشارع السعودي حول قوانين إضاعة الوقت
هل يحق للحكم إنهاء المباراة والكرة في طريقها للمرمى إذا انتهى الوقت بدل الضائع؟
وفقاً للقانون، الحكم هو الميقاتي الوحيد، ولكن جرت العادة في الملاعب السعودية والدولية على منح فرصة اكتمال الهجمة الخطيرة لضمان روح العدالة.
هل تشمل عقوبات إضاعة الوقت إيقاف اللاعبين في المباريات التالية؟
البطاقة الصفراء الناتجة عن إضاعة الوقت تراكمية؛ فإذا كانت هي البطاقة التي تسبب الإيقاف (مثل البطاقة الثالثة أو الرابعة حسب اللائحة)، فإن اللاعب يغيب عن المباراة القادمة رسمياً.
لماذا نرى وقتاً بدل ضائع يتجاوز 10 دقائق في دوري روشن 2026؟
هذا يعود لتطبيق معايير “الوقت الفعلي للعب”، حيث يتم احتساب كل ثانية ضائعة في التبديلات أو مراجعة تقنية VAR بدقة متناهية لضمان حق الفريقين.
المصادر الرسمية للخبر:
- صحيفة عكاظ
- الاتحاد السعودي لكرة القدم
- الاتحاد الدولي لكرة القدم – فيفا









