منوعات

تزامنًا مع تطبيق الجداول المرنة في رمضان 1447 دراسة علمية تكشف فوائد تأخير الدوام المدرسي على ذكاء الطلاب

تزامنًا مع أول أيام شهر رمضان المبارك اليوم الجمعة 20 مارس 2026، وبدء تطبيق وزارة التعليم السعودية للجداول الدراسية المرنة، كشفت دراسة علمية حديثة أجراها باحثون من جامعة “زيورخ” ومستشفى الأطفال الجامعي في سويسرا، عن نتائج جوهرية تدعم التوجهات الحالية بتأخير موعد بدء اليوم الدراسي، مؤكدة أن هذا الإجراء يعزز ذكاء المراهقين ويحسن صحتهم النفسية بشكل مباشر.

المعيار نتائج الدراسة (مارس 2026)
معدل زيادة النوم 45 دقيقة إضافية يومياً
الفئة العمرية المستهدفة المراهقون (متوسط 14 عاماً)
أبرز المواد المتحسنة الرياضيات واللغات (الإنجليزية نموذجاً)
نسبة تأييد الطلاب للقرار 95% يفضلون الدوام المتأخر
التأثير النفسي انخفاض الضغط النفسي وتحسن المزاج العام

السر في “الساعة البيولوجية”: لماذا يعاني المراهقون صباحاً؟

أوضحت الدكتورة أوسكار جيني، الأستاذة بالجامعة والباحثة الرئيسية في الدراسة، أن الصعوبات التي يواجهها طلاب المرحلة الثانوية في النوم مبكراً ليست مجرد سلوك عابر، بل هي نتيجة تغيرات بيولوجية طبيعية تطرأ على جسم المراهق وتؤدي إلى تأخير ساعته الداخلية.

وأشارت “جيني” إلى أن الإصرار على الجداول الدراسية المبكرة جداً، خاصة في ظل تغير نمط الحياة في عام 2026، يؤدي إلى تداعيات سلبية تشمل:

  • الحرمان المزمن: تراكم ساعات قلة النوم طوال أيام الأسبوع مما يسبب إرهاقاً مستمراً.
  • تراجع النمو: تأثر العمليات الحيوية والنمو البدني السليم نتيجة نقص هرمونات النوم.
  • الضغط النفسي: ارتدادات سلبية على الصحة العقلية والقدرة على استيعاب المعلومات المعقدة.

تفاصيل التجربة: نظام “الوقت المرن” يرفع كفاءة الطلاب

في خطوة عملية لمعالجة هذه الأزمة، طبق الباحثون دراسة ميدانية في مدرسة ثانوية بمنطقة “سانت غالن”، اعتمدت نظاماً يسمح للطلاب باختيار وقت بدء يومهم الدراسي، وشملت الدراسة 754 طالباً، وجاءت النتائج لتؤكد أن منح الطالب حرية اختيار موعد الدوام يقلل من ظاهرة “الخمول الصباحي”.

وبحسب البيانات الرسمية للدراسة، فإن استقرار نمط النوم لم يتأثر سلباً بتأخير الدوام، بل على العكس، تحسنت جودة النوم بعمق أكبر، مما جعل الطلاب أكثر استعداداً لتلقي الحصص العلمية الدسمة في منتصف النهار.

نتائج أكاديمية ملموسة: تفوق في الرياضيات واللغات

لم يقتصر تأثير النوم الإضافي على الراحة الجسدية فقط، بل رصدت الدراسة تحسناً أكاديمياً وصحياً تمثل في:

  • أداء أفضل وتركيز أعلى في مادتي الرياضيات واللغة الإنجليزية.
  • تعزيز القدرة على التعلم النشط وتوافق الجداول الدراسية مع الطبيعة البشرية للمراهق.
  • انخفاض معدلات الغياب الصباحي بنسبة ملحوظة.

وخلصت النتائج إلى أن اعتماد أوقات بدء دراسية مرنة، مثل تلك المتبعة حالياً في المملكة العربية السعودية خلال شهر رمضان 1447، يعد وسيلة عملية وفعالة للحد من ظاهرة الحرمان من النوم، مما يساهم في بناء بيئة تعليمية صحية ترفع من كفاءة الطلاب التحصيلية والذهنية.

الأسئلة الشائعة (أسئلة الشارع السعودي)

س: هل سيتم اعتماد تأخير الدوام بشكل دائم بعد رمضان 2026؟
ج: لم تصدر وزارة التعليم قراراً رسمياً بالاستمرارية الدائمة حتى الآن، لكن الدراسة الحالية تعزز التوجه نحو “الدوام المرن” في المستقبل.

س: هل يشمل قرار تأخير الدوام المدارس الأهلية والعالمية؟
ج: نعم، تلتزم المدارس الأهلية والعالمية باللوائح التنظيمية الصادرة عن الوزارة بخصوص ساعات العمل الرسمية في رمضان.

س: كيف يمكنني التأكد من موعد طابور الصباح لمدرسة أبنائي؟
ج: يمكن لولي الأمر الدخول إلى منصة مدرستي أو التواصل المباشر مع إدارة المدرسة عبر تطبيق “تواصل”.

المصادر الرسمية للخبر:

  • وزارة التعليم السعودية
  • جامعة زيورخ (University of Zurich)
  • مستشفى الأطفال الجامعي بسويسرا

ahmad nasr

أحمد نصر؛ كاتب وصحفي متمرس، ومؤسس "صحيفة اوني نيوز العربية" (وموقع الشمس الإخباري). حاصل على درجة علمية في العلوم الإدارية من معهد زوسر للحاسبات ونظم المعلومات. يمتلك رصيداً غنياً من الخبرة في إدارة وتحرير المحتوى العام والإخباري عبر عدة منصات رقمية رائدة. يبرز تخصصه الدقيق في التغطية الشاملة والمتابعة اللحظية للشأن السعودي، إلى جانب رصد وتحديث ترددات القنوات الفضائية باحترافية وموثوقية، مما يجعله مصدراً إخبارياً دقيقاً للقارئ العربي. للتواصل مع الكاتب: البريد الإلكتروني: ahmadnasr1989@gmail.com فيسبوك: fb.com/ahmadnasr1989
0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى