محمد بن زايد يؤكد أن الإمارات تمتلك قوة ضاربة وجلدها غليظ ولحمها مر في وجه أي اعتداءات سافرة تستهدف استقرارها

أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، في رسالة حازمة تعكس عقيدة الردع الإماراتية لعام 2026، أن الدولة التي تمثل نموذجاً عالمياً في الجمال والريادة، تمتلك في الوقت ذاته قوة ضاربة لا يمكن الاستهانة بها، وشدد سموه على أن المساس بأمن الوطن سيواجه بحزم مطلق، لتبقى الإمارات عصية على كل من يحاول استهداف استقرارها، واصفاً الدولة بأنها “جلدها غليظ ولحمها مر” في وجه الاعتداءات السافرة.
ملخص مؤشرات الردع والاستقرار الإماراتي (تحديث 21 مارس 2026)
| المجال | الإحصائيات والقرارات (مارس 2026) |
|---|---|
| الأهداف المعادية المعترضة | 2,001 هدف (صواريخ ومسيرات) حتى 17 مارس 2026 |
| القرار الأممي الصادر | القرار رقم 2817 (المعتمد في 11 مارس 2026) |
| أصول الصناديق السيادية | 2.49 تريليون دولار (المرتبة الثالثة عالمياً) |
| المساهمة غير النفطية | 75% من الناتج المحلي الإجمالي |
| التصنيف الائتماني | AA/A-1+ مع نظرة مستقبلية مستقرة |
كفاءة منظومات الدفاع الجوي والجاهزية العسكرية 2026
أثبتت القوات المسلحة الإماراتية احترافية استثنائية في التصدي للاعتداءات الإيرانية غير المسؤولة خلال الربع الأول من عام 2026، ونجحت أنظمة الدفاع الجوي المتطورة في تحييد الأغلبية العظمى من التهديدات الجوية، مما عكس مستوى الجاهزية الوطنية والتطور التقني في حماية الأجواء السيادية.
الملخص العملياتي للاعتداءات (حتى 17 مارس 2026)
رصدت الأجهزة المختصة اعتراض وتدمير 2,001 هدفاً معادياً، شملت ما يلي:
- 314 صاروخاً باليستياً تم اعتراضها بنجاح.
- 1,672 طائرة مسيّرة انتحارية جرى تحييدها قبل الوصول لأهدافها.
- 15 صاروخ كروز تم تدميرها بدقة عالية.
وتؤكد التقارير الرسمية الصادرة اليوم السبت 21 مارس 2026، امتلاك الدولة مخزوناً استراتيجياً متكاملاً من الذخائر والمعدات التي تضمن استدامة العمليات الدفاعية وحماية الأمن القومي على المدى الطويل.
تحرك دبلوماسي واسع وقرار أممي تاريخي
قادت الدبلوماسية الإماراتية حراكاً دولياً مكثفاً أسفر عن إدانة دولية واسعة من 126 دولة ومنظمة، وقد توجت هذه الجهود بالقرار الأممي رقم 2817 الذي اعتمد في 11 مارس الجاري.
أبرز بنود القرار الأممي رقم 2817 لعام 2026:
- الإدانة الشديدة للاعتداءات الإيرانية بالصواريخ والمسيّرات على الإمارات ودول الجوار.
- اعتبار هذه الأعمال خرقاً صريحاً للقانون الدولي وتهديداً للأمن والسلم العالمي.
- إلزام إيران بالوقف الفوري لكافة الاستفزازات، سواء بشكل مباشر أو عبر وكلائها.
- التأكيد على حق الإمارات الأصيل في الدفاع عن النفس وفق المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة.
الاستقرار الداخلي: الحياة تسير بشكل طبيعي في 2026
على الرغم من التهديدات، تواصل مؤسسات الدولة العمل بكفاءة تامة، ويشهد الشارع الإماراتي حالة من الطمأنينة الكاملة، حيث يمارس المواطنون والمقيمون والزوار حياتهم اليومية والعملية في بيئة آمنة تماماً، مع استمرار التدفقات السياحية ونمو قطاع الأعمال وفق أعلى معايير السلامة العالمية.
القوة الاقتصادية: أرقام تعكس الصلابة
أظهر الاقتصاد الإماراتي مرونة فائقة أمام التوترات الجيوسياسية في 2026، مدعوماً بسياسات التنويع الاقتصادي الناجحة، وتصدرت الإمارات المرتبة الثالثة عالمياً في أصول الصناديق السيادية بقيمة بلغت 2.49 تريليون دولار، مما يعزز الثقة الدولية في متانة المركز المالي للدولة.
أسئلة الشارع حول الأوضاع الراهنة (FAQs):
ما هو موقف الاستثمارات الأجنبية في ظل هذه التوترات؟تواصل التدفقات الاستثمارية نموها، حيث ثبتت وكالات التصنيف العالمية مثل (S&P Global) تصنيف الإمارات عند AA/A-1+، مما يؤكد ثقة المستثمرين في استقرار الدولة.
كيف يضمن القرار الأممي 2817 حقوق الإمارات؟القرار يحمل طهران المسؤولية القانونية والمالية عن أي أضرار، ويمنح الإمارات غطاءً دولياً كاملاً لاتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لحماية سيادتها وأمنها.
- وكالة أنباء الإمارات (وام)
- وزارة الخارجية الإماراتية
- منظمة الأمم المتحدة – مجلس الأمن









