
أقرت السلطات الفلبينية اليوم، الأحد 22 مارس 2026، السماح بالاستخدام “المؤقت والمحدود” لنوع من الوقود الأقل تكلفة والأكثر انبعاثاً (يورو-2)، في خطوة تهدف إلى حماية أمن الطاقة المحلي ومواجهة تداعيات الأزمات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط التي ألقت بظلالها على أسعار النفط العالمية مطلع هذا العام.
| البند الإخباري | التفاصيل (تحديث 22-3-2026) |
|---|---|
| القرار العاجل | إعادة تداول وقود “يورو-2” الأرخص ثمناً بشكل مؤقت. |
| الفئات المشمولة | مركبات موديل 2015 وما قبل، قطاع الشحن، ومولدات الكهرباء. |
| تنويع المصادر | بدء استيراد النفط الروسي رسمياً خلال شهر مارس الجاري. |
| الهدف الاقتصادي | تخفيف حدة التضخم وتقليل تكاليف النقل العام. |
الفئات المستهدفة ونطاق تطبيق القرار
أوضحت وزارة الطاقة الفلبينية في بيانها الصادر اليوم أن العودة لاستخدام المنتجات البترولية المتوافقة مع معيار “يورو-2” لن تكون متاحة للجميع، بل ستقتصر على قطاعات محددة لضمان استمرارية الخدمات الأساسية، وهي:
- المركبات المصنعة في عام 2015 وما قبله.
- الحافلات التقليدية المخصصة للنقل العام.
- محطات توليد الطاقة الكهربائية والمولدات الصناعية.
- قطاعات الملاحة البحرية وعمليات الشحن التجاري.
تدابير رقابية لمنع خلط الوقود
وفي إطار الحفاظ على المعايير البيئية للسيارات الحديثة، أصدرت الوزارة تعليمات صارمة لشركات النفط بضرورة الفصل التام بين وقود “يورو-2” والوقود القياسي “يورو-4” في كافة مراحل العمل، بما في ذلك:
- منشآت التخزين والمستودعات المركزية.
- صهاريج النقل وسلاسل الإمداد.
- محطات البيع بالتجزئة (محطات الوقود).
أسباب التحول والضغوط الاقتصادية في 2026
يأتي هذا القرار الاستثنائي استجابةً لموجة من الاحتجاجات العمالية التي قادها سائقو الحافلات بعد تضاعف أسعار الديزل محلياً، تأثراً بالاضطرابات العالمية، وتهدف الحكومة من هذه المرونة المحدودة إلى:
- توفير وقود بأسعار بمتناول القطاعات الأكثر تضرراً.
- تخفيف الضغط على الميزانية العامة المخصصة لدعم المحروقات.
- ضمان عدم انقطاع التيار الكهربائي في المناطق التي تعتمد على المولدات.
تحركات مانيلا لتنويع مصادر الاستيراد
أعلن الرئيس الفلبيني “فرديناند ماركوس” في خطاب رسمي أن الحكومة لا تكتفي بالحلول الداخلية، بل تمد جسور التعاون مع دول آسيوية كبرى مثل الهند والصين واليابان وكوريا الجنوبية لتأمين صفقات وقود مستقرة.
وفي تطور لافت، أكدت التقارير الرسمية أن الفلبين ستبدأ استلام شحنات النفط الروسي خلال الأيام المتبقية من شهر مارس الجاري، وهي الخطوة الأولى من نوعها منذ 5 سنوات، في محاولة لتقليل الاعتماد الكلي على نفط الشرق الأوسط وتأمين بدائل أقل تكلفة في ظل الظروف الراهنة.
أسئلة الشارع حول أزمة الطاقة العالمية 2026
المصادر الرسمية للخبر:
- وزارة الطاقة الفلبينية (Department of Energy Philippines)
- المكتب الرئاسي الفلبيني (Presidential Communications Office)
- وكالة الأنباء الفلبينية الرسمية



