المنامة – 8 مارس 2026: وجه حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، خطاباً سامياً إلى المواطنين والمقيمين في مملكة البحرين وكافة شعوب الأمة العربية والإسلامية، وذلك بمناسبة حلول العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك لعام 1447 هجرية، ركز الخطاب على تعزيز اللحمة الوطنية والخليجية، واستعراض الموقف الدفاعي للمملكة، بالإضافة إلى المبادرات الإنسانية الدولية.
| المناسبة | التفاصيل (مارس 2026) |
|---|---|
| تاريخ الخطاب | اليوم الأحد 8 مارس 2026 (19 رمضان 1447هـ) |
| أبرز المحاور السياسية | التضامن الخليجي المشترك ومواجهة الاعتداءات الخارجية |
| المبادرات الإنسانية | الانضمام الرسمي لـ “مجلس السلام” لإعادة إعمار غزة |
| الرسالة العسكرية | الإشادة بجاهزية القوات المسلحة في إحباط التهديدات |
التضامن الخليجي: عهد متجدد في وجه التحديات
أكد العاهل البحريني في خطابه أن التضامن الخليجي يمثل الركيزة الأساسية للأمن الإقليمي، واصفاً إياه بـ “العهد المتجدد الذي يثلج الصدور”، وأشار جلالته إلى أن المواقف الأخوية الصادقة التي أظهرتها دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية تعكس وحدة المصير المشترك، خاصة في ظل الظروف الراهنة التي تتطلب أعلى درجات التنسيق الأمني والسياسي.
جاهزية القوات المسلحة وإحباط الاعتداءات
وفي سياق استعراضه للأمن الوطني، أثنى الملك حمد بن عيسى على اليقظة العالية التي تتمتع بها الأجهزة الأمنية والعسكرية، وجاءت أبرز نقاط هذا المحور كالتالي:
- التصدي الحازم: الإشادة بقدرة رجال القوات المسلحة على إحباط المحاولات التي استهدفت أمن واستقرار المملكة والمنطقة.
- رسالة ردع: التأكيد على أن البحرين ستظل واحة للسلام، لكنها في الوقت ذاته تمتلك القوة والجاهزية لحماية مكتسباتها الوطنية من أي أطماع أجنبية.
- تضحيات المرابطين: توجيه تحية إجلال للمرابطين على الثغور، مؤكداً أن تضحياتهم هي الدرع الحصين للوطن.
الدور الإنساني: انضمام البحرين لمجلس إعمار غزة
أعلن العاهل البحريني رسمياً عن انضمام المملكة إلى “مجلس السلام” المعني بإعادة إعمار قطاع غزة، وتأتي هذه الخطوة كترجمة فعلية لنهج البحرين الثابت في دعم القضية الفلسطينية، وحرصها على المساهمة في تهيئة ظروف الاستقرار والعيش الكريم للشعب الفلسطيني الشقيق، بعيداً عن ويلات الحروب والدمار.
توجيهات لتعزيز الإصلاح و”عام عيسى الكبير”
بالتزامن مع فعاليات “عام عيسى الكبير” 2026، وجه جلالة الملك المؤسسات الدستورية بضرورة تسريع وتيرة العمل التنموي ومواصلة مسيرة الإصلاح الشامل، وشدد على أن وعي المواطن البحريني هو الرهان الأول في مواجهة التحديات وتحقيق التطلعات المستقبلية للإنتاج والتطور.
أدعية العشر الأواخر وتهنئة عيد الفطر
اختتم جلالته كلمته بفيض من المشاعر الإيمانية، سائلاً الله عز وجل أن يتقبل من الجميع صالح الأعمال في هذه الليالي المباركة، وأن يعيد عيد الفطر السعيد على البحرين والأمتين العربية والإسلامية بالخير واليمن والبركات، مع دوام الأمن والاستقرار.
أسئلة الشارع الخليجي حول خطاب ملك البحرين
المصادر الرسمية للخبر:
- وكالة أنباء البحرين (بنا)
- الديوان الملكي البحريني


