استثمارات إماراتية تقود ثورة جراحية عالمية بنجاح أول عملية استئصال جلطة دماغية عن بُعد عبر نظام Iris

في خطوة تاريخية تُوجت اليوم الأحد 22 مارس 2026، سجلت شركة “XCath” المتخصصة في الأنظمة الروبوتية الجراحية، سابقة عالمية بإجراء أول عملية جراحية على البشر لعلاج السكتات الدماغية “عن بُعد”، العملية التي اعتمدت على “الاستئصال الميكانيكي للجلطة”، تمثل طوق نجاة لأحد أكثر أسباب الوفاة والإعاقة انتشاراً في العالم، بدعم استثماري استراتيجي من دولة الإمارات العربية المتحدة.
| المؤشر | تفاصيل الإنجاز (مارس 2026) |
|---|---|
| نوع العملية | استئصال ميكانيكي للجلطة الدماغية (عن بُعد) |
| التقنية المستخدمة | نظام Iris الروبوتي (ثلاثي المحاور) |
| المسافة بين الجراح والمريض | 200 كيلومتر (بين سانتياغو وبنما) |
| جهة التمويل الرئيسية | شركة الهلال للمشاريع (الإمارات) |
| إجمالي الاستثمارات | 92 مليون دولار أمريكي |
تفاصيل العملية: جراحة عابرة للمدن بدقة “المليمتر”
أُجريت العملية الاستثنائية باستخدام نظام Iris الروبوتي، حيث قاد الجراح الدكتور “فيتور مينديس بيريرا” الإجراء من غرفة تحكم في مدينة سانتياغو، بينما كان المريض يتواجد في عيادة بمدينة بنما على بُعد 200 كيلومتر، وأكد الفريق الطبي أن التقنية أظهرت استجابة فورية دون أي تأخير (Latency) يذكر، مما سمح بالتحكم الكامل في الأوعية الدموية الدقيقة للدماغ.
- الجهة المنفذة: شركة XCath (بمساهمة استراتيجية من شركة الهلال للمشاريع الإماراتية).
- التقنية المستخدمة: نظام Iris الروبوتي، وهو النظام الوحيد عالمياً ثلاثي المحاور المخصص للأوعية الدموية العصبية.
- مستوى الدقة: تحكم فائق وصل إلى أقل من مليمتر واحد، مع انعدام أي تأخير في استجابة الروبوت رغم المسافة.
لماذا يعد هذا الإنجاز “ثورة” في الرعاية الصحية؟
تكمن أهمية هذا النجاح في كون السكتة الدماغية تتسبب سنوياً في وفاة أكثر من 5 ملايين شخص، وتترك 80 مليوناً آخرين يعانون من إعاقات دائمة، ورغم أن “الاستئصال الميكانيكي للخثرة” هو العلاج الأمثل، إلا أن الإحصائيات تؤكد أن نسبة ضئيلة جداً من المرضى عالمياً يمكنهم الوصول لهذا النوع من العلاج بسبب تركز الكوادر في المدن الكبرى فقط.
وتبرز أهمية “عامل الوقت” في النقاط التالية:
- يفقد مريض السكتة الدماغية نحو مليوني خلية دماغية في كل دقيقة تمر دون علاج.
- الجراحة الروبوتية عن بُعد تُلغي الحاجة لنقل المريض لمراكز متخصصة بعيدة، مما يوفر “الساعات الذهبية” الأولى للإصابة.
- توصيل “الجراح إلى المريض” رقمياً يكسر الحواجز الجغرافية ونقص الكوادر في المناطق النائية.
رؤية إماراتية تدعم الابتكارات الجذرية
أكد “نيراج أغرافال”، المدير التنفيذي في الهلال للمشاريع، أن هذا الإنجاز يبرهن على ريادة المنطقة في دعم التكنولوجيا الطبية، مشيراً إلى أن الدعم الإماراتي للابتكار يثبت القدرة على تقديم حلول طبية منقذة للحياة للعالم أجمع، من جانبه، أوضح “إدواردو فونسيكا”، الرئيس التنفيذي لشركة XCath، أن هذا التعاون الوثيق بين المهندسين والجراحين هو ما مكن الفريق من تحويل الحلم إلى حقيقة واقعة ستعيد رسم خريطة الجراحات العصبية عالمياً.
محطات الانطلاق والمركز المالي للشركة
بدأت قصة هذا النجاح من العاصمة الإماراتية، حيث استعرضت الشركة نظامها لأول مرة خلال “أسبوع أبوظبي العالمي للصحة”، وقد حققت الشركة قفزات مالية هامة لضمان استمرارية هذا الابتكار:
- التمويل الأخير: حصدت الشركة 30 مليون دولار في جولة تمويلية (فئة C) منتصف شهر مارس الحالي.
- إجمالي التمويلات: وصل حجم الاستثمارات في الشركة إلى 92 مليون دولار منذ تأسيسها.
- الهدف القادم: تسريع طرح أول روبوت جراحي للأوعية الدموية في الأسواق العالمية والحصول على الاعتمادات النهائية.
أسئلة الشارع السعودي حول الجراحة الروبوتية عن بُعد
هل ستتوفر هذه التقنية في المستشفيات السعودية قريباً؟
المملكة العربية السعودية تعد من أوائل الدول التي تتبنى التقنيات الروبوتية عبر “مستشفى الصحة الافتراضي”، ومن المتوقع أن يكون نظام Iris ضمن خطط التوسع المستقبلية لربط المناطق النائية بالمراكز الطبية الكبرى في الرياض وجدة.
هل تغطي التأمينات الطبية في المملكة تكاليف الجراحات الروبوتية؟
حالياً، تغطي العديد من برامج التأمين المتقدمة والخدمات الطبية الحكومية الجراحات الروبوتية المعتمدة، ومع دخول هذه التقنية حيز التنفيذ التجاري، من المتوقع إدراجها ضمن البروتوكولات العلاجية المعتمدة من وزارة الصحة.
ما مدى أمان إجراء عملية في الدماغ عبر الإنترنت؟
تعتمد التقنية على شبكات اتصال مخصصة وفائقة السرعة (Dedicated Networks) وليست شبكة إنترنت عامة، مما يضمن عدم انقطاع الاتصال وتوفير حماية قصوى ضد أي تداخلات تقنية أثناء العملية.
المصادر الرسمية للخبر:
- شركة XCath للأنظمة الروبوتية.
- شركة الهلال للمشاريع (Crescent Enterprises).
- منظمة الصحة العالمية – تحديثات التكنولوجيا الطبية 2026.









