أثارت لقطة تدخل المحترف الكرواتي في صفوف نادي النصر، مارسيلو بروزوفيتش، على لاعب نادي نيوم، جدلاً واسعاً في الشارع الرياضي السعودي اليوم الأحد 8 مارس 2026، وسط تساؤلات عن غياب البطاقة الحمراء ودور تقنية الفيديو “VAR” في حماية سلامة اللاعبين.
| الحدث | التفاصيل |
|---|---|
| المباراة | النصر ضد نيوم (دوري روشن 2026) |
| تاريخ الواقعة | اليوم الأحد 8 مارس 2026 |
| اللاعب المعني | مارسيلو بروزوفيتش (النصر) |
| الحكم الساحة | خالد الطريس |
| التوصيف القانوني | لعب عنيف (قوة مفرطة) |
| قرار لجنة الانضباط المتوقع | عدم التدخل (قرار فني) |
تفاصيل واقعة “بروزوفيتش” التي أشعلت الوسط الرياضي اليوم
شهدت مواجهة النصر ونيوم لقطة تحكيمية مثيرة للجدل، بطلها الكرواتي مارسيلو بروزوفيتش، الذي تدخل بقوة على قدم لاعب الفريق المنافس في اللحظات الأخيرة من اللقاء، ورغم خطورة اللقطة التي أظهرتها الإعادات التلفزيونية، إلا أن حكم الساحة “خالد الطريس” قرر استمرار اللعب دون اتخاذ أي إجراء إداري، مما أثار تساؤلات الجماهير والمحللين حول معايير احتساب الحالات الخطرة في موسم 2026.
التحليل الفني: لماذا استحق لاعب النصر “البطاقة الحمراء”؟
في قراءة تحكيمية دقيقة، أكد المستشار التحكيمي الدولي “طارق سامي” أن القرار الصحيح كان يجب أن يكون ركلة حرة مباشرة مع طرد اللاعب بالبطاقة الحمراء الفورية، وأوضح سامي أن التدخل اتسم بثلاثة عناصر خطيرة:
- استخدام القوة المفرطة: المهاجم أتى من مسافة وبسرعة ولدت قوة اصطدام عالية جداً.
- استخدام “السلاح”: توجيه أسفل الحذاء (المسامير) مباشرة إلى منطقة مفصل القدم، وهي منطقة إصابات جسيمة.
- تعريض السلامة للخطر: الارتكاز بوزن الجسم بالكامل على قدم المنافس، وهو ما يندرج تحت بند اللعب العنيف في قانون كرة القدم.
تساؤلات حول غياب “تقنية الفيديو” وزاوية الرؤية
فتح تجاهل الحالة الباب أمام انتقادات طالت حكم تقنية الفيديو (VAR)، حيث يُفترض قانوناً التدخل في حالات الطرد المباشر إذا ارتكب حكم الساحة “خطأً واضحاً ومؤكداً” في التقدير، وتُعزى أسباب عدم اتخاذ القرار إلى احتمالية عدم توفر زاوية رؤية مثالية للحكم، أو تقدير خاطئ لسرعة ومسافة الالتحام لحظة وقوعه في قلب المباراة.
الموقف القانوني: هل تتدخل لجنة الانضباط والأخلاق؟
رغم المطالبات الجماهيرية بمحاسبة اللاعب، أوضح الخبراء القانونيون أن تدخل لجنة الانضباط في الاتحاد السعودي لكرة القدم محكوم بلوائح صارمة لعام 2026، وفي حالة بروزوفيتش، يظهر الموقف القانوني كالتالي:
- اللعب العنيف: بما أن المخالفة حدثت أثناء التنافس على الكرة، فإنها تصنف “لعباً عنيفاً” يقع تحت سلطة التقدير المباشر للحكم داخل الملعب، ولا تتدخل فيه اللجنة لاحقاً.
- السلوك المشين: تتدخل اللجنة فقط في حالات “السلوك المشين” (مثل الضرب بدون كرة أو البصق) التي تحدث بعيداً عن التنافس أو عند توقف اللعب، وهو ما لا ينطبق على حالة بروزوفيتش اليوم.
- القرار النهائي: يبقى ما دونه الحكم خالد الطريس في تقريره الرسمي هو المرجعية النهائية، ولا يحق للجنة التدخل لتعديل قرار فني اتخذه الحكم أو غفل عنه أثناء سير اللعب طالما لم يخرج عن إطار التنافس على الكرة.
أسئلة الشارع الرياضي السعودي حول الواقعة
س: هل يمكن إيقاف بروزوفيتش بناءً على لقطات الفيديو فقط؟
ج: لا، طالما أن الواقعة حدثت أثناء التنافس على الكرة ولم يدوّنها الحكم كـ “سلوك مشين”، فإن لوائح الاتحاد السعودي تمنع التدخل في القرارات الفنية التقديرية للحكام بعد نهاية المباراة.
س: لماذا لم يستدعِ الـ VAR الحكم خالد الطريس لمراجعة اللقطة؟
ج: قد يعود ذلك لتقدير غرفة الفيديو بأن الحالة لا ترتقي لدرجة “الخطأ الواضح والمؤكد”، أو بسبب زوايا التصوير التي قد لا تكون أظهرت نقطة التلامس الكاملة للحكم في حينها.
س: هل يحق لنادي نيوم تقديم شكوى رسمية؟
ج: يحق للنادي تقديم احتجاج، ولكن من الناحية القانونية، الاحتجاجات على القرارات الفنية (مثل ركلات الجزاء أو البطاقات) تُرفض عادةً لأنها من اختصاص حكم المباراة الحصري.
المصادر الرسمية للخبر:
- صحيفة عكاظ
- الاتحاد السعودي لكرة القدم
- رابطة الدوري السعودي للمحترفين
