أعلنت الهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان، التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي، اليوم الثلاثاء 24 مارس 2026 (الموافق 5 رمضان 1447 هـ)، عن ترحيبها الكامل بالبيان المشترك الصادر عن الاجتماع الوزاري التشاوري لوزراء خارجية عدد من الدول العربية والإسلامية الذي عُقد في العاصمة الرياض، وأكدت الهيئة على ضرورة الامتثال الصارم لأحكام القانون الدولي لحماية المدنيين في ظل التوترات الراهنة.
| البند | التفاصيل الإخبارية (تحديث 24-3-2026) |
|---|---|
| الحدث الرئيسي | ترحيب حقوقي بمخرجات “اجتماع الرياض الوزاري” |
| تاريخ البيان | اليوم الثلاثاء 24 مارس 2026 |
| أبرز الانتهاكات المرصودة | استخدام صواريخ باليستية ومسيرات ضد منشآت مدنية |
| المطالب القانونية | تحقيقات مستقلة، المساءلة، وعدم الإفلات من العقاب |
| المنشآت المتضررة | محطات تحلية المياه، منشآت النفط، والمطارات الدولية |
- تأييد واسع لبيان “اجتماع الرياض الوزاري” الداعي لحماية المدنيين والالتزام بالقوانين الدولية.
- إدانة استخدام الصواريخ الباليستية والمسيرات الإيرانية في استهداف المنشآت الحيوية والأعيان المدنية.
- مطالبات دولية بفتح تحقيقات مستقلة لضمان المساءلة وعدم الإفلات من العقاب لإنصاف الضحايا.
إدانات واسعة للاعتداءات الإيرانية على المنشآت الحيوية
أبدت الهيئة تضامنها المطلق مع الدول الأعضاء التي تعرضت لاعتداءات، مطالبة بالوقف الفوري لهذه الهجمات التي تخالف الالتزامات الدولية، وأعربت عن قلقها العميق إزاء التقارير التي وثقت استخدام صواريخ باليستية وطائرات “درون” في استهداف مناطق مأهولة وبنى تحتية استراتيجية، شملت:
- منشآت النفط والطاقة الحيوية التي تمثل ركيزة للاقتصاد الإقليمي.
- محطات تحلية المياه التي تخدم ملايين المدنيين وتعتبر شريان حياة أساسي.
- المطارات الدولية والمباني السكنية التي تهدد سلامة المسافرين والسكان.
- المقار والبعثات الدبلوماسية المحمية بموجب الأعراف الدولية.
الانتهاكات القانونية والأثر الإنساني للقرار
شددت الهيئة على أن هذه التصرفات تمثل خرقاً جسيماً للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، خاصة فيما يتعلق بمبادئ “التمييز والتناسب” وحظر استهداف المدنيين، وأوضحت أن ضرب مرافق المياه والطاقة لا يهدد الأمن فحسب، بل يمس الحقوق الأساسية للبشر، وعلى رأسها الحق في الحياة والتمتع بالخدمات الضرورية، مما يؤدي إلى كوارث إنسانية بعيدة المدى.

خارطة طريق للمساءلة والتوثيق الدولي
وفي إطار السعي لتحقيق العدالة، دعت الهيئة إلى اتخاذ خطوات عملية تضمن عدم الإفلات من العقاب، متمثلة في الآتي:
- إلزام الأطراف المعتدية بالامتثال لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي الإنساني.
- إجراء تحقيقات مستقلة وشفافة وفق المعايير الدولية لإنصاف المتضررين.
- استمرار الهيئة في رصد وتوثيق الآثار الحقوقية لهذه الاعتداءات بناءً على منهجية الأدلة.
- دعوة الدول المتضررة لتزويد الهيئة بالبيانات والتقارير اللازمة لدعم جهود المساءلة.
واختتمت الهيئة بيانها بالتأكيد على أن احترام سيادة القانون الدولي هو الركيزة الأساسية لصون السلم والأمن الإقليمي والعالمي، والضمانة الأولى لحماية كرامة الإنسان.
أسئلة الشارع السعودي حول تداعيات البيان
المصادر الرسمية للخبر:
- الهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان (IPHRC)
- منظمة التعاون الإسلامي (OIC)
- وكالة الأنباء السعودية (واس)





