أثارت “أوريت بيرلوف”، الباحثة في معهد دراسات الأمن القومي (INSS) بجامعة تل أبيب، حالة من الاستنكار الدولي الواسع اليوم الثلاثاء 24 مارس 2026، إثر نشرها تدوينة عبر حسابها الرسمي تضمنت دعوات دموية تطالب باستهداف الأطفال بشكل مباشر ومنظم في الدول التي تعتبرها إسرائيل معادية، وهي التدوينة التي قامت بحذفها لاحقاً بعد موجة انتقادات حادة.
| الموضوع | التفاصيل |
|---|---|
| الشخصية المتورطة | أوريت بيرلوف (باحثة في معهد INSS) |
| تاريخ الواقعة | اليوم الثلاثاء 24 مارس 2026 |
| أبرز الانتهاكات | الدعوة لقتل أطفال إيران ولبنان كـ “وسيلة ردع” |
| المرجعية المستخدمة | نصوص دينية متطرفة (سفر الخروج) و”نموذج غزة” |
| الحالة القانونية | مطالبات حقوقية دولية بالتحقيق في التحريض على جرائم حرب |
وبحسب الرصد الإعلامي لما تم تداوله قبل الحذف، شددت “بيرلوف” على ضرورة تجاوز ضرب البنى التحتية للطاقة في إيران، والانتقال إلى استهداف أطفال الشعب الإيراني، معتبرة أن قتل الأطفال يمثل “وسيلة ردع” فعالة في النزاعات القائمة، وهو ما اعتبره مراقبون تصعيداً خطيراً في خطاب الكراهية الأكاديمي الإسرائيلي.
المطالبة بتكرار “نموذج غزة” في لبنان
وفي سياق تحريضها، زعمت الباحثة الإسرائيلية أن سياسة “استهداف الأطفال” قد تم تطبيقها فعلياً في قطاع غزة على مدار العامين الماضيين، مدعية أنها حققت نتائج ملموسة في إضعاف ما وصفته بـ “البيئة الحاضنة”، ودعت صراحة إلى نقل هذه التجربة إلى الساحة اللبنانية، منتقدة عدم تنفيذ هذا النهج تجاه أطفال لبنان حتى الآن، مما يعكس عقلية إبادة جماعية تتجاوز كافة القوانين الدولية والإنسانية.
الاستناد إلى مرجعيات دينية لتبرير “الإبادة”
لم تتوقف تصريحات “بيرلوف” عند التحريض العسكري، بل حاولت إضفاء صبغة دينية متطرفة على دعواتها، حيث استشهدت بمراجع من العهد القديم، تضمنت:
- الإشارة إلى قصة “الضربة العاشرة” في سفر الخروج لتبرير استهداف الأبناء.
- استحضار نصوص تاريخية تتحدث عن “إبادة الشعوب” لشرعنة الجرائم الحالية ضد المدنيين.
- توظيف الروايات الدينية لشرعنة استهداف الفئات الأكثر ضعفاً (الأطفال) كجزء من استراتيجية عسكرية.
ردود الأفعال والموقف الرسمي
وعلى الرغم من بشاعة التصريحات التي وصفتها أوساط حقوقية بأنها “دعوة صريحة لجرائم حرب”، إلا أنه لم يصدر أي تعليق رسمي فوري من الحكومة الإسرائيلية أو معهد دراسات الأمن القومي (INSS) الذي تعمل به الباحثة حتى وقت نشر هذا التقرير، وفي المقابل، ضجت منصات التواصل الاجتماعي بموجة غضب عارمة، حيث حذر ناشطون من خطورة هذه العقلية التي تروج لقتل الأطفال وتستغل المنابر البحثية والأكاديمية لنشر خطاب الكراهية والإبادة الجماعية.
أسئلة الشارع السعودي حول تداعيات الخبر
هل تؤثر هذه التصريحات على الملاحقات القانونية لإسرائيل في محكمة العدل الدولية؟
نعم، يرى خبراء قانونيون أن مثل هذه التصريحات الصادرة عن باحثين في معاهد مرتبطة بصناعة القرار تمثل دليلاً إضافياً على “نية الإبادة الجماعية”، وهو ركن أساسي في القضايا المرفوعة ضد الاحتلال.
ما هو موقف المنظمات الدولية من التحريض الأكاديمي على قتل الأطفال؟
تطالب منظمات حقوقية دولية بفرض عقوبات على الأكاديميين المحرضين، ومقاطعة المؤسسات البحثية التي توفر منصة لخطاب الكراهية والدعوة لقتل المدنيين.
هل هناك تحرك رسمي عربي للرد على هذه التهديدات؟
تستمر الجهود الدبلوماسية العربية والسعودية في المحافل الدولية للتأكيد على حماية المدنيين ورفض كافة أشكال التحريض، مع المطالبة بمحاسبة المسؤولين عن خطاب الإبادة.
المصادر الرسمية للخبر:
- معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي (INSS)
- المرصد الدولي لحقوق الإنسان
- وكالات الأنباء الدولية

