في قفزة تقنية نوعية تتزامن مع تطورات الذكاء الاصطناعي والمحاكاة الحيوية في عام 2026، أعلن فريق بحثي ياباني مشترك اليوم الثلاثاء 24 مارس، عن نجاح التجارب الميدانية المتقدمة لنظام روبوتي فريد مستوحى من “فراشة دودة القز”، الابتكار الذي يقوده المعهد الوطني للمعلوماتية بالتعاون مع جامعتي طوكيو وتوهوكو، يهدف إلى محاكاة السلوك الملاحي لذكر الفراشة في الوصول إلى مصادر الرائحة بدقة متناهية.
| الميزة التقنية | تفاصيل الابتكار (تحديث مارس 2026) |
|---|---|
| المصدر الإلهامي | فراشة دودة القز (Bombyx mori) |
| الجهات المطورة | جامعة طوكيو، جامعة توهوكو، المعهد الوطني للمعلوماتية – اليابان |
| التقنية الأساسية | المحاكاة الحيوية (Biomimetics) مع خوارزميات التكيف الذاتي |
| أبرز التطبيقات | كشف المتفجرات، البحث عن المفقودين، رصد التسرب الكيميائي |
| تاريخ التحديث الميداني | اليوم الثلاثاء 24 مارس 2026 |
محاكاة حيوية.. كيف ألهمت “فراشة دودة القز” العلماء؟
يعتمد الابتكار الجديد على قدرة ذكر فراشة دودة القز الفائقة على تعديل ديناميكي لآلية اتخاذ القرار والحركة بناءً على البيانات المتاحة من مستشعراته الشمية، الميزة الأبرز التي تم التأكيد عليها في تقرير اليوم هي قدرة الروبوت على مواصلة مهامه بنجاح حتى في حال فقدان أو تعطل أحد قرون استشعاره، وهو ما كان يمثل معضلة تقنية كبرى في الأجيال السابقة من الروبوتات.
تجاوز العيوب التقنية: الاستمرارية رغم التلف
عالج هذا الابتكار ثغرة حرجة كانت تواجه الروبوتات التقليدية التي تعتمد على التناظر التام بين المستشعرات، ويتميز النظام المحدث في 2026 بخصائص فريدة تشمل:
- التكيف السلوكي التلقائي: القدرة على تعديل زاوية الاتجاه فوراً لتعويض أي نقص حسي ناتج عن عطل فني.
- المرونة الميدانية: الحفاظ على أداء مستقر في البيئات المفتوحة والمغلقة، وتجاوز عقبات الرياح والاضطرابات الجوية المعقدة.
- الاستدامة التشغيلية: مواصلة البحث بفاعلية عالية حتى في ظل تعرض المستشعرات لتلف مادي أثناء العمل في مناطق الكوارث.
تطبيقات ميدانية: من الإنقاذ إلى مكافحة الإرهاب
يمهد هذا التقدم العلمي الطريق لجيل جديد من الأنظمة ذاتية التشغيل القادرة على العمل في أصعب الظروف، ومن أبرز المجالات التي يتوقع أن تستفيد من هذه التقنية، خاصة في ظل التوجهات الأمنية والبيئية لعام 2026:
- الاستجابة للكوارث: البحث عن الناجين تحت الأنقاض عبر تتبع الروائح البشرية في بيئات معقدة.
- الأمن والسلامة: الكشف المبكر عن المتفجرات والمواد الكيميائية الخطرة في المطارات والمرافق الحيوية.
- الرصد البيئي: مراقبة التغيرات البيئية وتتبع مصادر التلوث في المواقع النائية أو المنشآت الصناعية الكبرى.
أسئلة الشارع السعودي حول تقنيات الروبوتات الحيوية
هل يمكن استخدام روبوت “دودة القز” في مواسم الحج والعمرة؟
نعم، التقنية مصممة للعمل في الزحام والبيئات المفتوحة، مما يجعلها مثالية لعمليات الدفاع المدني السعودي في الكشف عن أي مخاطر كيميائية أو غازية بسرعة فائقة وسط التجمعات الكبرى.
هل ستتوفر هذه التقنية لمشاريع نيوم والمدن الذكية؟
تعتبر مشاريع مثل “نيوم” و”ذا لاين” بيئة خصبة لتبني هذه الروبوتات، خاصة في مراقبة جودة الهواء والأنظمة الأمنية الذاتية التي تعتمد على المحاكاة الحيوية لتقليل التدخل البشري.
هل يحل هذا الروبوت محل الكلاب البوليسية في الكشف عن الممنوعات؟
الهدف هو التكامل؛ فالروبوت يتميز بالقدرة على دخول أماكن ضيقة وخطرة (مثل أنابيب الصرف أو مناطق الحريق) التي قد يصعب على الكلاب البوليسية الوصول إليها، مع ضمان استمرارية العمل دون تعب.
المصادر الرسمية للخبر:
- المعهد الوطني للمعلوماتية (NII) – اليابان
- جامعة طوكيو – كلية الهندسة
- جامعة توهوكو





