41% من مديري المدارس ببريطانيا يقرون بممارسات لثني أسر ذوي الاحتياجات الخاصة عن التقديم لعام 2026

كشفت دراسة بحثية موسعة أصدرتها مؤسسة “ساتون ترست” البريطانية، اليوم الثلاثاء 24 مارس 2026، عن توجهات مقلقة داخل النظام التعليمي البريطاني، حيث تمارس بعض المدارس ضغوطاً غير مباشرة لتقليص طلبات التحاق الأطفال من ذوي الاحتياجات التعليمية الخاصة والإعاقات (SEND)، وتأتي هذه التحركات في ظل سعي الإدارات المدرسية للحفاظ على مراكزها في جداول الترتيب الوطنية وتجنب أي تأثير محتمل على النتائج الأكاديمية الإجمالية.

المؤشر الإخباري التفاصيل (تحديث 24-3-2026)
نسبة الممارسات المرصودة 41% من مديري المدارس أكدوا وجود ضغوط استبعاد.
ميزانية الدعم المرصودة 4 مليارات دولار لتعزيز التدريب والدمج الشامل.
فجوة القبول 14.8% في المدارس المتفوقة مقابل 17.6% كمتوسط عام.
الهدف الرئيسي حماية التصنيف الأكاديمي وجداول الترتيب الوطنية.

نتائج الاستطلاع: ضغوط “خفية” لثني الأسر عن التقديم

أظهر الاستطلاع الذي شمل أكثر من ألفي مدير مدرسة نتائج وصفتها الأوساط التعليمية بالصادمة، حيث تركزت آليات الاستبعاد على ما يلي:

  • رصد الممارسات: أقر 41% من المديرين بوجود محاولات غير معلنة لإقناع أسر ذوي الاحتياجات الخاصة بالبحث عن خيارات تعليمية أخرى بدلاً من التقديم الرسمي.
  • استراتيجية الاستبعاد: أشار التقرير إلى أن استبعاد هذه الفئة يُستخدم كأداة “متعمدة” لضمان عدم تراجع المدرسة في تصنيفات الأداء السنوية.
  • فجوة القبول: سجلت أفضل 500 مدرسة أداءً في بريطانيا نسبة قبول لذوي الاحتياجات بلغت 14.8% فقط، وهي نسبة تقل بشكل ملحوظ عن المتوسط الوطني.

أزمة التمويل وتأثيرها على الدمج التعليمي في 2026

يربط الخبراء بين هذا التراجع وبين أزمة التمويل التي تضرب القطاع التعليمي، مما حد من القدرة على توظيف الكوادر المتخصصة، ولتدارك الموقف، أعلنت الجهات المعنية عن خطة دعم تشمل:

تفاصيل الدعم المالي المرصود لعام 2026:
  • المبلغ الإجمالي: 4 مليارات دولار إضافية لدعم منظومة (SEND).
  • أوجه الصرف: تكثيف برامج التدريب للهيئات التدريسية وتوفير تقنيات مساعدة متطورة للطلاب.

وحذر التقرير من أن هذه الظاهرة بدأت تمتد لتشمل التلاميذ من الأسر محدودة الدخل، مما يهدد بزيادة الفجوة الطبقية داخل النظام التعليمي البريطاني.

المواقف الرسمية: مطالبات بالعدالة ورقابة مشددة

من جانبه، وصف دانييل كيبيدي، الأمين العام للاتحاد الوطني للتعليم، هذه الممارسات بـ “الظلم البيّن”، مؤكداً أن الشمولية تتطلب موارد حقيقية وليست مجرد شعارات، وفي رد رسمي صادر اليوم، أكدت وزارة التعليم البريطانية التزامها بالنقاط التالية:

  • حق كل طفل في الحصول على تعليم متميز كأولوية قصوى لا تقبل المساومة.
  • رفض تحول المدارس إلى جهات “انتقائية” تخدم مصالحها التصنيفية فقط.
  • تكثيف الجولات الرقابية لضمان شفافية إجراءات القبول في كافة المقاطعات.

أسئلة الشارع حول تعليم ذوي الاحتياجات الخاصة (FAQs)

هل تؤثر هذه القرارات على الطلاب المبتعثين أو المقيمين في بريطانيا؟نعم، التقارير تشير إلى أن الضغوط تشمل كافة المتقدمين، مما يستوجب على الأسر التأكد من حقوقهم القانونية في القبول قبل التقديم.
ما هي الإجراءات المتبعة في حال رفض قبول طالب من ذوي الاحتياجات؟وفقاً لوزارة التعليم البريطانية، يمكن للأهالي تقديم طعن رسمي ومطالبة المدرسة بتوضيح أسباب الرفض ومدى مطابقتها لمعايير الشمولية.
هل هناك دعم مالي مباشر للأسر لمواجهة هذه الأزمة؟الدعم الحالي (4 مليارات دولار) موجه للمؤسسات التعليمية لتحسين البنية التحتية والتدريب، وليس كدعم نقدي مباشر للأفراد.

المصادر الرسمية للخبر:

  • وزارة التعليم البريطانية
  • مؤسسة ساتون ترست (Sutton Trust)
  • الاتحاد الوطني للتعليم (NEU)

ahmad nasr

أحمد نصر؛ كاتب وصحفي متمرس، ومؤسس "صحيفة اوني نيوز العربية" (وموقع الشمس الإخباري). حاصل على درجة علمية في العلوم الإدارية من معهد زوسر للحاسبات ونظم المعلومات. يمتلك رصيداً غنياً من الخبرة في إدارة وتحرير المحتوى العام والإخباري عبر عدة منصات رقمية رائدة. يبرز تخصصه الدقيق في التغطية الشاملة والمتابعة اللحظية للشأن السعودي، إلى جانب رصد وتحديث ترددات القنوات الفضائية باحترافية وموثوقية، مما يجعله مصدراً إخبارياً دقيقاً للقارئ العربي. للتواصل مع الكاتب: البريد الإلكتروني: ahmadnasr1989@gmail.com فيسبوك: fb.com/ahmadnasr1989
0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات