في خطوة تعكس تحولاً جذرياً في سياسة الطاقة بالولايات المتحدة، أبرمت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم، الثلاثاء 24 مارس 2026، اتفاقاً رسمياً مع شركة “توتال إنرجيز” الفرنسية، يقضي بدفع تعويضات تبلغ نحو مليار دولار مقابل تخلي الشركة عن تطوير مشروعات طاقة الرياح البحرية قبالة السواحل الأمريكية.
| البند | التفاصيل (تحديث مارس 2026) |
|---|---|
| قيمة التعويض | 1 مليار دولار أمريكي |
| الشركة الطرف | توتال إنرجيز (TotalEnergies) – فرنسا |
| المواقع الملغاة | سواحل نيويورك وكارولاينا الشمالية |
| الوجهة الاستثمارية البديلة | تطوير الغاز الطبيعي المسال في ولاية تكساس |
| الحالة القانونية | تسوية نهائية لإنهاء عقود استئجار 2022 |
تفاصيل الاتفاق الملياري وآلية التنفيذ
وفقاً لبيانات رسمية صدرت اليوم عن وزارة الداخلية الأمريكية، يقضي الاتفاق بإلغاء عقود استئجار مواقع حيوية لمشروعات الرياح البحرية كانت الشركة قد استحوذت عليها في عام 2022، وتتضمن المواقع المتأثرة ما يلي:
- سواحل نيويورك: إلغاء مشروعات كانت مخصصة لتوليد الكهرباء النظيفة بشكل كامل.
- سواحل كارولاينا الشمالية: وقف العمل في كافة المواقع المتعاقد عليها سابقاً وتفكيك أي تجهيزات أولية.
- إعادة توجيه الاستثمار: التزام شركة “توتال” بتوجيه السيولة الناتجة عن التعويض نحو قطاع النفط والغاز، وتحديداً تطوير منشأة كبرى للغاز الطبيعي المسال في ولاية تكساس.

أسباب التحول الاستراتيجي نحو الوقود الأحفوري
أوضحت الإدارة الأمريكية في بيانها الصادر اليوم 24-3-2026 أن هذا الاتفاق يمثل “حلاً مبتكراً” لإنهاء الاعتماد على طاقة الرياح، مبررة ذلك بالنقاط التالية:
- التكلفة والموثوقية: ترى الإدارة أن صناعة الرياح أثبتت أنها مكلفة وغير مستقرة تقنياً مقارنة بالمصادر التقليدية.
- خفض الفواتير: تهدف الخطوة إلى تقليل تكاليف الطاقة على المستهلك الأمريكي عبر تعزيز الإنتاج الغازي الوفير.
- دعم الاقتصاد: التركيز على إنتاج النفط والغاز كركيزة أساسية لدعم النمو الاقتصادي الأمريكي في ظل التنافسية العالمية.
تجاوز العقبات القانونية والجدل السياسي
جاء هذا المسار البديل القائم على “التعويض المالي” المباشر بعد سلسلة من التحديات القانونية التي واجهتها الإدارة في المحاكم الفيدرالية خلال الأشهر الماضية، وبدلاً من الاستمرار في نزاعات قضائية طويلة، اختارت الإدارة “شراء العقود” لضمان التوقف الفوري للمشروعات وتحويل المسار الاستثماري نحو الطاقة التقليدية.
انقسام حاد في ردود الأفعال
أثار القرار موجة من الجدل في الأوساط السياسية والاقتصادية اليوم:
- المؤيدون: وصفوا الخطوة بأنها تصحيح لمسار الطاقة وضمان لأمن الإمدادات بعيداً عن تقلبات المناخ.
- المعارضون: وصفت جماعات بيئية دفع مليار دولار من أموال دافعي الضرائب لإيقاف مشروعات نظيفة بأنه “إهدار للموارد” وتراجع عن الالتزامات المناخية الدولية.
أسئلة الشارع حول قرار طاقة الرياح (مارس 2026)
هل يؤثر هذا القرار على أسعار الطاقة العالمية؟
من المتوقع أن يؤدي التركيز الأمريكي على الغاز الطبيعي المسال في تكساس إلى زيادة المعروض العالمي، مما قد يساهم في استقرار أسعار الطاقة، وهو أمر يراقبه المستثمرون في السوق السعودي والخليجي بدقة.
لماذا تم اختيار شركة “توتال إنرجيز” تحديداً؟
لأنها كانت تمتلك أكبر حصة من عقود الاستئجار في المواقع المستهدفة بالإلغاء منذ عام 2022، والاتفاق يهدف لتسوية هذه العقود قانونياً.
هل سيتم إلغاء مشروعات أخرى في ولايات ثانية؟
لم تعلن الجهات الرسمية عن الموعد الدقيق لأي قرارات إضافية تشمل شركات أخرى حتى وقت نشر هذا التقرير.
المصادر الرسمية للخبر:
- وكالة أسوشيتد برس (Associated Press)
- وزارة الداخلية الأمريكية (U.S، Department of the Interior)
- البيان الصحفي لشركة توتال إنرجيز





