قادة الإمارات يجددون العهد في يوم زايد للعمل الإنساني لترسيخ مكانة الدولة عاصمة عالمية للعطاء

أحيت دولة الإمارات العربية المتحدة، أمس الأحد 19 رمضان 1447 هـ (الموافق 8 مارس 2026)، “يوم زايد للعمل الإنساني”، وهي المناسبة الوطنية التي تخلد ذكرى رحيل القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان -طيب الله ثراه-، وأكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، أن إرث “زايد الخير” سيظل نبراساً يوجه مسيرة الدولة نحو تعزيز التكافل الإنساني العالمي.

المناسبة يوم زايد للعمل الإنساني 2026
التاريخ الهجري 19 رمضان 1447 هـ
التاريخ الميلادي 8 مارس 2026 (تم الإحياء أمس)
الشعار الدائم حب الوطن.. وبذل العطاء
الهدف الاستراتيجي ترسيخ مكانة الإمارات كعاصمة عالمية للعمل الإنساني

رسائل القادة عبر منصة “إكس”: عهد متجدد على دروب العطاء

عبر منصة “إكس”، دون صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» كلمات جسدت عمق الرؤية الإنسانية، قائلاً:

“غَرَسَ المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، قيماً إنسانية راسخة قامت عليها مسيرة الخير والعطاء في دولة الإمارات، وفي «يوم زايد للعمل الإنساني» نجدد التزامنا بمواصلة هذا النهج، انطلاقاً من إيماننا بأن خدمة الإنسان أينما كان واجب ومسؤولية إنسانية وأخلاقية حتى خلال التحديات، وستبقى الإمارات دائماً يداً ممدودة بالخير والنماء والتعاون من أجل خير البشرية وازدهارها”.

ومن جانبه، أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، على استمرارية هذه الرسالة بقوله:

“في يوم زايد للعمل الإنساني يتجدد العهد والوعد على استمرار مسيرة العطاء الإنساني في دولة الإمارات.. تتجدد الهمة والعزيمة على بقاء العمل الإنساني ركناً أساسياً من مسيرتنا وأولوياتنا وأهدافنا.. رحم الله زايد الخير.. وطيب ثراه.. وجعل الفردوس الأعلى مثواه”.

كما شارك سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، بتغريدة أكد فيها:

“رسّخ المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، قيماً إنسانية نبيلة جعلت من العطاء نهجاً أصيلاً في مسيرة دولة الإمارات، وفي «يوم زايد للعمل الإنساني» نجدد العهد على مواصلة هذا الطريق”.

منهجية “زايد الخير” في العمل الإنساني لعام 2026

أوضح صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي، عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان، أن هذا اليوم هو وقفة وفاء لقائد وهب حياته لخدمة البشرية، مشيراً إلى أن العمل الإنساني الإماراتي أصبح نموذجاً عالمياً بفضل القواعد التي أرساها المؤسس، وأضاف سموه:

  • مبادرات الإمارات الإغاثية في عام 2026 تعكس رسالة الدولة في تخفيف معاناة المحتاجين دون تمييز.
  • القيم التي تركها الراحل ستظل مرجعاً للأجيال في خدمة الإنسانية.

وفي سياق متصل، شدد صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة، على أن الإنسان هو “جوهر التنمية” في فكر الشيخ زايد، مؤكداً أن العطاء مسؤولية حضارية تلتزم بها الدولة تجاه العالم أجمع.

أصداء الوفاء: تصريحات القيادات الوطنية

توالت كلمات الفخر والاعتزاز من كبار المسؤولين، نورد أبرزها:

  • سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم: زايد جعل من الرحمة أسلوب حياة، والعطاء الإماراتي أثر باقٍ لا ينقطع.
  • سمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان: الإمارات مستمرة تحت قيادة الشيخ محمد بن زايد في مد يد العون لكل شعوب الأرض.
  • سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان: روح العطاء التي زرعها القائد المؤسس تتجلى اليوم كمنارة أمل للإنسان أينما كان.

إلهام الأجيال واستدامة العطاء

أشار سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي، ولي عهد عجمان، إلى أن إرث “زايد الخير” سيظل مصدراً ملهماً للأجيال القادمة، مؤكداً أن القيمة الحقيقية للعمل الإنساني تظهر بوضوح في أوقات الأزمات، من جانبه، لفت سمو الشيخ محمد بن سعود بن صقر القاسمي، ولي عهد رأس الخيمة، إلى أن التاسع عشر من رمضان بات رمزاً وطنياً عالمياً يعكس نجاح الدولة في تحويل العمل الخيري إلى ثقافة مجتمعية راسخة.

ختاماً، تجتمع كافة التصريحات الرسمية التي نقلتها وكالة أنباء الإمارات (وام) على أن مسيرة الخير التي بدأت مع الشيخ زايد لن تتوقف، بل تزداد رسوخاً وقوة تحت قيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، لتظل الإمارات دائماً “منارة للرحمة”.

الأسئلة الشائعة حول يوم زايد للعمل الإنساني 2026

لماذا يتم إحياء يوم زايد للعمل الإنساني في 19 رمضان؟
يصادف هذا التاريخ ذكرى رحيل مؤسس الدولة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وقد اختير ليكون يوماً لتجديد الالتزام بقيم العطاء التي كرس حياته من أجلها.

هل تقتصر المساعدات الإماراتية في هذا اليوم على الداخل فقط؟
لا، المساعدات الإماراتية عابرة للحدود، حيث يتم إطلاق مبادرات إغاثية وتنموية تشمل عشرات الدول حول العالم تزامناً مع هذه الذكرى.

ما هو دور الشباب الإماراتي في هذا اليوم؟
يشارك الشباب في آلاف المبادرات التطوعية والإنسانية، مما يعزز ثقافة العمل التطوعي كجزء من الهوية الوطنية الإماراتية.

المصادر الرسمية للخبر:

  • وكالة أنباء الإمارات (وام)
  • ديوان الرئاسة – دولة الإمارات
  • الحساب الرسمي لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان على منصة X
0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x