أعلنت قوات العمالقة الجنوبية، أمس الثلاثاء 24 مارس 2026، عن إنجاز أمني استراتيجي تمثل في اعتراض وضبط سفينة شحن إيرانية في المياه الإقليمية اليمنية، كانت تحاول تهريب مواد مزدوجة الاستخدام وأدوية غير مرخصة إلى الميليشيات الحوثية، وجرت العملية بنجاح قبالة سواحل مديرية المضاربة ورأس العارة بمحافظة لحج، بالقرب من مضيق باب المندب الممر الملاحي الدولي الأهم في المنطقة.
| البند | التفاصيل الرسمية |
|---|---|
| تاريخ الضبط | الثلاثاء 24 مارس 2026 |
| نقطة الانطلاق | ميناء بندر عباس – إيران (12 مارس 2026) |
| الوجهة المقصودة | ميناء الصليف – الحديدة (تحت سيطرة الحوثيين) |
| طاقم السفينة | 10 بحارة يحملون الجنسية الباكستانية |
| أبرز المضبوطات | أسلاك عسكرية مزدوجة الاستخدام + أدوية ممنوعة |
تفاصيل عملية الضبط النوعية قبالة سواحل لحج
أفادت التقارير الميدانية الواردة اليوم الأربعاء 25 مارس 2026، بأن الحملة الأمنية التابعة لألوية العمالقة الجنوبية تمكنت من رصد السفينة بدقة فور دخولها المياه الإقليمية، وتأتي هذه العملية في إطار تشديد الرقابة على الممرات المائية لمنع تدفق الأسلحة والمواد المحظورة التي تستخدمها الميليشيات الحوثية لتصعيد عملياتها العسكرية.
المضبوطات وهوية طاقم السفينة الموقوف
أكد مصدر عسكري مسؤول أن تفتيش السفينة أسفر عن العثور على شحنات منظمة تهدف إلى دعم المجهود الحربي والالتفاف على الرقابة الدوائية، وشملت:
- كميات ضخمة من الأدوية المهربة التي تفتقر لأدنى معايير السلامة الصحية ولم تخضع للفحص من قبل الهيئة العليا للأدوية.
- أسلاك معدنية متطورة تُصنف ضمن المواد “مزدوجة الاستخدام”، حيث تُستخدم في صناعة الدوائر الكهربائية للعبوات المتفجرة والطائرات المسيرة.
- توقيف طاقم السفينة المكون من 10 أفراد من الجنسية الباكستانية، والذين خضعوا لتحقيقات أولية كشفت ارتباطهم بشبكات تهريب دولية تنطلق من الموانئ الإيرانية.
مسار الرحلة: من “بندر عباس” إلى موانئ الحوثي
كشفت التحقيقات وبيانات أجهزة الملاحة على متن السفينة عن المخطط الزمني للرحلة، والذي يثبت تورط ميناء بندر عباس الإيراني كمركز لانطلاق عمليات التهريب:
الجدول الزمني للرحلة:
• 12 مارس 2026: الإبحار من ميناء بندر عباس في إيران.
• 24 مارس 2026: اعتراض السفينة وضبطها قبالة سواحل مديرية المضاربة بلحج.
• الوجهة الملغاة: ميناء الصليف بمحافظة الحديدة.
وقد تم تحريز كافة المضبوطات ونقل السفينة وطاقمها إلى الحجز الأمني لاستكمال الإجراءات القانونية، تمهيداً لإحالة الملف كاملاً إلى النيابة الجزائية المتخصصة.
إشادة رئاسية باليقظة الأمنية لحماية الممرات المائية
من جانبه، أشاد عضو مجلس القيادة الرئاسي، عبدالرحمن المحرمي (أبو زرعة)، بهذا النجاح الأمني الكبير، وشدد المحرمي في تصريح له اليوم على ضرورة رفع الجاهزية القصوى لكافة الوحدات البحرية والأمنية لتأمين السواحل، مؤكداً أن قطع شرايين الإمداد الإيراني للميليشيات هو ركيزة أساسية لتحقيق الاستقرار في المنطقة وحماية الملاحة الدولية في باب المندب.
أسئلة الشارع حول ضبط السفينة الإيرانية
س: ما هي خطورة المواد “مزدوجة الاستخدام” المضبوطة؟
ج: هي مواد كيميائية أو تقنية يمكن استخدامها في أغراض مدنية، لكن الميليشيات الحوثية تعيد توظيفها في تصنيع المتفجرات وتطوير الصواريخ والمسيرات.
س: هل يؤثر هذا الضبط على حركة الملاحة في باب المندب؟
ج: على العكس، مثل هذه العمليات تعزز أمن الملاحة الدولية عبر إثبات قدرة القوات المحلية على مكافحة التهريب والأنشطة غير القانونية التي تهدد السفن التجارية.
س: ما هو مصير الطاقم الباكستاني الموقوف؟
ج: يخضع الطاقم حالياً للتحقيق لدى الجهات الأمنية المختصة في عدن، وسيتم التعامل معهم وفقاً للقوانين الدولية واليمنية المتعلقة بالتهريب البحري.
المصادر الرسمية للخبر:
- المركز الإعلامي لألوية العمالقة الجنوبية
- وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)
- الموقع الرسمي لمجلس القيادة الرئاسي




