شهدت منطقة حتا اليوم، الأربعاء 25 مارس 2026، استمرار فعاليات مبادرة “التاجر الصغير” في نسختها المتجددة، والتي تستهدف الفئات العمرية الناشئة ما بين 8 و13 عاماً، تأتي هذه المبادرة كجزء من الجهود المستمرة لغرس ركائز ريادة الأعمال في نفوس الأطفال، وتحويل أفكارهم البسيطة إلى تجارب تجارية حقيقية تمنحهم القدرة على التعامل المباشر مع الجمهور وبناء الثقة بالنفس في سوق العمل المستقبلي.
| البند | تفاصيل المبادرة (مارس 2026) |
|---|---|
| اسم المبادرة | التاجر الصغير (نسخة حتا 2026) |
| الجهات المنظمة | براند دبي بالتعاون مع مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع |
| الفئة المستهدفة | الأطفال من سن 8 إلى 13 عاماً |
| الموقع | منطقة حتا – دبي |
| أبرز الأنشطة | صياغة الحلي، التصوير، المستلزمات المدرسية، مهارات البيع |
تفاصيل مبادرة “التاجر الصغير” وأهدافها الاستراتيجية
تأتي هذه النسخة من المبادرة ثمرة شراكة استراتيجية بين “براند دبي” ومؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة، لتوفير بيئة تعليمية وتطبيقية آمنة تتيح للمشاركين ممارسة مهارات البيع، الشراء، والتسويق ميدانياً، وتهدف المبادرة بشكل أساسي إلى تعزيز ثقافة العمل الحر لدى الأجيال القادمة، وربطهم بالواقع الاقتصادي من خلال ممارسات عملية بسيطة ومحفزة.
نماذج لمشاريع ريادية بأيادٍ طفولية
استعرض المشاركون في منطقة حتا مجموعة من المشاريع المتنوعة التي تعكس مواهبهم وقدرتهم على الابتكار، ومن أبرز هذه المشاريع التي لفتت أنظار الزوار اليوم:
- تصميم المجوهرات والحلي: قدمت المبدعتان “ريم محمد” و”لطيفة سالم” تصاميم مبتكرة للأساور والقلائد المصنوعة يدوياً من الخرز، مع التركيز على هويتهما الخاصة في اختيار الألوان والخامات.
- التجارة المدرسية: برز الطفل “خليفة” (8 أعوام) كأصغر تاجر في المبادرة، متخصصاً في توفير المستلزمات المدرسية لأقرانه، مما يعزز لديه مفهوم المسؤولية المالية مبكراً.
- فن التصوير الفوتوغرافي: استغل الطفل “حمد” طبيعة حتا الجبلية لتقديم مشروعه في التصوير، محولاً عدسته إلى أداة لتوثيق الجمال ومنصة لاحتراف فنون الزوايا والإضاءة.
- مهارات التواصل: أظهرت المشاركة “مهرة ناصر” قدرة لافتة في إدارة الحوار مع الزوار وإقناعهم بفكرة مشروعها، مما يجسد الأهداف الجوهرية للمبادرة في تطوير المهارات الشخصية.
الأثر التربوي والاجتماعي للمبادرة
أكدت اللجنة التنظيمية للمهرجان، ممثلة في الأستاذة أمينة طاهر، أن اختيار منطقة حتا لاستضافة المبادرة يعود لطبيعتها المحفزة على الإبداع والارتباط بالتراث والعمل اليدوي، وأوضحت أن الهدف ليس الربح المادي فحسب، بل زرع “بذرة موهبة” تجعل الطفل يدرك قيمة العمل واحترام الفكرة الإبداعية، وهو ما يتماشى مع رؤية دبي في بناء جيل ريادي.
آراء الزوار والمختصين في التجربة
أجمع عدد من زوار الفعالية في حتا على القيمة المضافة التي تقدمها مثل هذه المبادرات للجيل الناشئ، وتلخصت آراؤهم في النقاط التالية:
- التطبيق العملي: أشار جمعة البدواوي إلى أن المبادرة تتفوق على التعليم النظري بوضع الطفل في مواجهة مباشرة مع متطلبات السوق.
- بناء الشخصية: أوضح محمد عبيد هلال أن تعليم مفاهيم المسؤولية في سن مبكرة ينعكس إيجاباً على نضج الشخصية مستقبلاً.
- البيئة المحفزة: لفت محمد عبدالله غريب إلى أن هدوء بيئة حتا ساعد الأطفال على التفاعل بتركيز وارتياح تام.
- الدعم النفسي: أكدت فاطمة المهيري أن شعور الطفل بالفخر بإنتاجه الخاص يعد إنجازاً تربوياً يفوق المكاسب التجارية.
تعد مبادرة “التاجر الصغير” خطوة تأسيسية نحو بناء جيل يمتلك أدوات المستقبل، قادراً على المنافسة في سوق العمل بروح ريادية ملمة بأساسيات التجارة والابتكار.
أسئلة الشارع الإماراتي حول مبادرة التاجر الصغير
هل تقتصر المشاركة في المبادرة على سكان منطقة حتا فقط؟
المبادرة تستهدف الأطفال من مختلف مناطق دبي والإمارات، مع تركيز الفعالية الحالية في منطقة حتا لتعزيز نشاطها السياحي والاقتصادي.
ما هي الشروط الأساسية للمشاركة في “التاجر الصغير” 2026؟
يجب أن يكون عمر الطفل بين 8 و13 عاماً، وأن يمتلك فكرة لمشروع بسيط يمكن تنفيذه وعرضه، مع وجود إشراف عائلي خلال فترة الفعالية.
هل توفر مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع دعماً للمشاركين بعد انتهاء المبادرة؟
نعم، تهدف المؤسسة إلى رصد المواهب المتميزة وتقديم التوجيه اللازم لهم ضمن برامجها المخصصة لرواد الأعمال الناشئين لتطوير أفكارهم مستقبلاً.
المصادر الرسمية للخبر:
- مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة
- براند دبي (المكتب الإعلامي لحكومة دبي)




