أعلنت وزارة الدفاع العراقية، في بيان رسمي عاجل، عن تعرض “مستوصف الحبانية العسكري” وشعبة الأشغال التابعة لأمرية الموقع (غربي بغداد) لضربة جوية وصفتها بـ “الآثمة”، وأكدت المصادر الرسمية أن الهجوم وقع في تمام الساعة التاسعة من صباح اليوم الأربعاء 25 مارس 2026، مما أسفر عن وقوع ضحايا في صفوف الجيش العراقي.
| المعلومة | التفاصيل |
|---|---|
| تاريخ الحدث | اليوم الأربعاء 25 مارس 2026 |
| توقيت الهجوم | 09:00 صباحاً بتوقيت بغداد |
| الموقع المستهدف | معسكر الحبانية (المستوصف العسكري وشعبة الأشغال) |
| عدد الشهداء | 7 جنود عراقيين |
| عدد الإصابات | 13 جندياً (جروح متفاوتة) |
| الجهة المسؤولة عن الرد | وزارة الدفاع العراقية (عبر الأطر القانونية) |
تفاصيل الهجوم الجوي على معسكر الحبانية
أوضح البيان الصادر عن وزارة الدفاع أن الغارة الجوية التي نُفذت صباح اليوم الأربعاء بدأت باستهداف مباشر للمنشآت الطبية والهندسية، أعقبها قصف بمدفع الطائرة للموقع، وتضم قاعدة الحبانية وحدات مشتركة من الجيش العراقي، والشرطة الاتحادية، بالإضافة إلى عناصر من هيئة الحشد الشعبي، مما يجعل الاستهداف ضربة للمنظومة الأمنية المتكاملة في المنطقة.
حصيلة الضحايا والوضع الميداني الحالي
- الوفيات: استشهاد 7 جنود عراقيين أثناء تأدية واجبهم.
- الإصابات: نقل 13 جندياً إلى المستشفيات القريبة لتلقي العلاج، وحالات بعضهم حرجة.
- عمليات البحث: أكدت الوزارة أن فرق الدفاع المدني والتدقيق العسكري لا تزال في موقع القصف، مع احتمالية تحديث عدد الضحايا في الساعات القادمة.
الموقف الرسمي وتداعيات الانتهاك الدولي
شددت السلطات العراقية على أن استهداف المنشآت الطبية والكوادر العاملة فيها يمثل خرقاً خطيراً لكافة القوانين والأعراف الدولية واتفاقيات جنيف، وأكدت وزارة الدفاع أنها “تحتفظ بحقها الكامل” في اتخاذ الإجراءات اللازمة للرد على هذا العدوان وفقاً للمسارات القانونية والدبلوماسية، مشيرة إلى رفضها القاطع لتحويل الأراضي العراقية إلى ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية.
تسلسل التصعيد خلال الـ 48 ساعة الماضية
يأتي هجوم اليوم الأربعاء كحلقة جديدة في سلسلة عمليات استهدفت مقرات أمنية وقيادات في الحشد الشعبي منذ مطلع الأسبوع:
- ضربة فجر أمس الثلاثاء (24 مارس 2026): استهداف سابق لقاعدة الحبانية أسفر عن سقوط 15 قتيلاً.
- محاولة اغتيال فالح الفياض: نجاة رئيس هيئة الحشد الشعبي من غارة استهدفت دار ضيافة في “حي الملايين” بالعاصمة بغداد.
- استهداف “ريان الكلداني”: قصف جوي طال مقراً لزعيم كتائب بابليون في منطقة القوسيات شمال الموصل، دون وقوع خسائر بشرية.
السياق الإقليمي ومخاطر التصعيد في 2026
يرى مراقبون أمنيون أن تكثيف الغارات الجوية في مارس 2026 قد يدفع الفصائل المسلحة إلى تنفيذ عمليات انتقامية واسعة، مما يهدد استقرار العراق والمنطقة، وتأتي هذه التطورات في ظل حالة من الاحتقان المتزايد منذ أواخر فبراير الماضي، حيث تواصل جماعات مسلحة استهداف القواعد التي تضم مستشارين دوليين، مما يزيد من تعقيد المشهد الأمني العراقي.
أسئلة الشارع حول تداعيات الهجوم
هل يؤثر هذا التصعيد على حركة الطيران أو التنقل في العراق؟
حتى الآن، الحركة طبيعية في المطارات المدنية، لكن هناك استنفار أمني مكثف في محيط القواعد العسكرية والمناطق الحيوية في بغداد والأنبار.
ما هو موقف الحكومة العراقية من الرد العسكري؟
الحكومة أكدت لجوءها للأطر القانونية والدولية أولاً، مع التأكيد على حق القوات المسلحة في حماية سيادتها ومنشآتها.
هل هناك تحذيرات للمواطنين أو المقيمين؟
تنصح الجهات الأمنية بالابتعاد عن محيط المواقع العسكرية التي شهدت توترات مؤخراً لضمان السلامة العامة.
المصادر الرسمية للخبر:
- وزارة الدفاع العراقية
- هيئة الحشد الشعبي
- وكالة الأنباء العراقية (واع)






