جنيف – (واس): وضعت دولة الإمارات العربية المتحدة المجتمع الدولي اليوم، الأربعاء 25 مارس 2026، أمام مسؤولياته التاريخية، كاشفةً عن حجم التهديدات الإيرانية الممنهجة التي تجاوزت استهداف المنطقة لتطال مفاصل الأمن والسلم الدوليين، جاء ذلك خلال كلمة سعادة جمال المشرخ، المندوب الدائم للدولة لدى الأمم المتحدة في جنيف، أمام جلسة عاجلة لمجلس حقوق الإنسان بُحثت فيها الاعتداءات الإيرانية الأخيرة.
| المؤشر | التفاصيل (تحديث 25-3-2026) |
|---|---|
| مدة التصعيد | 26 يوماً من الهجمات المستمرة |
| إجمالي المقذوفات | أكثر من 2000 (صواريخ باليستية، كروز، مسيرات) |
| الجنسيات المتضررة | 29 جنسية مختلفة |
| القرارات الدولية | قرار مجلس الأمن 2817 + قرار المنظمة البحرية الدولية |
| أبرز الأهداف | مطارات دولية، منشآت نفطية، مناطق سكنية |
تفاصيل العدوان الإيراني وحصيلة الخسائر البشرية
أوضح المندوب الإماراتي أن الدولة تتصدى منذ 26 يوماً لهجمات “إرهابية غادرة” تشنها طهران، مشيراً إلى أن التصعيد لم يكن عسكرياً فحسب، بل سلوكاً عبثياً استهدف ترويع المدنيين وضرب عصب الاقتصاد العالمي، وتضمنت حصيلة الاعتداءات ما يلي:
- الترسانة المستخدمة: إطلاق أكثر من 2000 صاروخ باليستي وجوال (كروز) وطائرات مسيّرة انتحارية.
- الأهداف المدنية: استهداف مباشر للمطارات الدولية، والمناطق السكنية المأهولة، والمنشآت النفطية والسياحية.
- الضحايا والمصابين:
- ارتقاء شهيدين من أبطال القوات المسلحة الإماراتية أثناء أداء الواجب الوطني.
- وفاة 6 مدنيين جراء القصف العشوائي.
- إصابة 161 شخصاً ينتمون إلى 29 جنسية مختلفة، مما يعكس الطبيعة العالمية للضرر.
تداعيات الهجمات على أمن الطاقة والملاحة الدولية
شدد المشرخ في كلمته اليوم 25 مارس على أن هذه الاعتداءات لا تقف عند حدود المنطقة، بل تمتد آثارها لتهدد حقوق الشعوب في التنمية والأمن عبر:
- تهديد سلامة الملاحة البحرية في الممرات الحيوية، وعلى رأسها مضيق هرمز.
- تقويض استقرار أسواق الطاقة العالمية وتعطيل سلاسل الإمداد، مما يرفع الضغوط الاقتصادية عالمياً.
- انتهاك سيادة الدول المجاورة التي التزمت بسياسة ضبط النفس وتجنب التصعيد العسكري.
عزلة دولية وقرارات أممية حازمة ضد طهران
أكدت الكلمة أن إيران باتت تعيش حالة من العزلة السياسية نتيجة تحديها لميثاق الأمم المتحدة، مشيرة إلى رفض الإمارات القاطع لأي تبريرات إيرانية تصف الهجمات بـ “الانتقامية”، خاصة مع تأكيد أبوظبي المستمر على عدم السماح باستخدام أراضيها لأي عمل عسكري ضد طهران، وقد تبلور الموقف الدولي في خطوتين رئيسيتين:
- قرار مجلس الأمن رقم 2817: الذي أدان الهجمات الإيرانية على الإمارات ودول مجلس التعاون والأردن، بدعم من 136 دولة.
- تحرك المنظمة البحرية الدولية: صدور قرار برعاية 115 دولة يدين التهديدات الإيرانية للسفن وإغلاق الممرات المائية.
النموذج الإماراتي وحق الدفاع المشروع
اختتم المندوب الإماراتي كلمته بالتأكيد على أن قوة المؤسسات الوطنية ووحدة المجتمع الإماراتي هي الصخرة التي تتحطم عليها هذه المحاولات اليائسة لزعزعة الاستقرار، وشدد على الثوابت التالية:
- حق الدفاع: تحتفظ الإمارات بحقها الكامل في اتخاذ كافة التدابير لحماية أمنها القومي وسيادتها بموجب القانون الدولي (المادة 51).
- رؤية التسامح: استمرار الدولة في نهجها القائم على حسن الجوار وبناء الشراكات الاقتصادية المستدامة رغم الاستفزازات.
- الدعوة للتحرك: مطالبة مجلس حقوق الإنسان باتخاذ موقف حازم يضمن وقف هذه الانتهاكات الصارخة وحماية الحقوق الإنسانية للمدنيين.
أسئلة الشارع حول تداعيات الأزمة (Contextual FAQs)
المصادر الرسمية للخبر:
- وكالة الأنباء السعودية (واس)
- الموقع الرسمي للأمم المتحدة – جنيف
- وزارة الخارجية والتعاون الدولي بدولة الإمارات



