ندوة العميد طارق الهادي كجاب تكشف أبعاد مخطط أخونة الجيش السوداني وتحويله لكتائب عقائدية

تصدرت ندوة العميد طارق الهادي “كجاب” منصات التواصل الاجتماعي والدوائر السياسية اليوم الأربعاء 25 مارس 2026 (الموافق 7 رمضان 1447 هـ)، بعد كشفها عن أبعاد جديدة لمخطط “أخونة” الجيش السوداني، وتأتي هذه التطورات في وقت حساس يواجه فيه السودان تحديات وجودية، حيث أظهرت الندوة تحولاً جذرياً في العقيدة العسكرية للمؤسسة نحو “الأدلجة” التي تخدم أجندة التنظيم الدولي للإخوان المسلمين.

الملف أبرز تفاصيل ندوة “كجاب” (مارس 2026)
التاريخ واليوم الأربعاء 25 مارس 2026 – 7 رمضان 1447
المستهدف الرئيسي تفكيك مهنية الجيش السوداني وتحويله لـ “كتائب عقائدية”
التهديدات الإقليمية تحريض مباشر ضد دول الخليج (محطات الكهرباء والمياه)
التحالفات الخارجية إعلان التأييد الصريح للنظام الإيراني
الانتهاكات الموثقة شرعنة تجنيد الأطفال والتصفيات الميدانية للمدنيين

أدلجة المؤسسة العسكرية: كيف تغلغل “الإخوان” في مفاصل الجيش السوداني؟

كشفت تقارير وتحليلات حديثة رصدها “محرر الشؤون السودانية” اليوم، عن عمق التغلغل الإخواني داخل بنية الجيش، مؤكدة أن هذا الاختراق نتاج استراتيجية طويلة الأمد هدفت لزرع فكر متطرف يخدم “مشروع الجماعة”، وتستند هذه الرؤية الأيديولوجية إلى مفاهيم تضرب في صميم الدولة الوطنية، مما يفسر حالة الانقسام والواقع العملياتي الذي يعيشه الجيش حالياً.

وفي هذا السياق، برزت ندوة “عن بُعد” قدمها العميد طارق الهادي كجاب، أحد الوجوه العسكرية المحسوبة على تنظيم الإخوان، كوثيقة إدانة تكشف المخطط الفكري للجماعة، الندوة التي بُثت في خضم النزاع المسلح القائم، طرحت رؤية “عراب الإخوان” الراحل حسن الترابي، والتي تتصادم بشكل جذري مع أسس الجيوش الحديثة.

تحويل الجيش من “الاحترافية” إلى “العسكرة المجتمعية”

وفقاً لتحليل خطاب العميد كجاب، يسعى التنظيم إلى تقويض مفهوم “الجيش النظامي” عبر عدة محاور:

  • إلغاء الاحترافية: يزعم الكجاب أن فكرة الجيش كمنظمة محترفة برواتب وتفرغ هي مفهوم “خاطئ”، مدعياً أن الأصل هو الاستنفار الشعبي الدائم.
  • عسكرة المدنيين: الدعوة لتحويل المجتمع بأكمله إلى مقاتلين، مما يلغي الحدود الفاصلة بين العسكري والمدني ويؤدي إلى فوضى السلاح.
  • التنصل من المسؤولية: نقل عبء الحماية من الدولة إلى الفرد، مبرراً بذلك تقصير المؤسسة العسكرية في الدفاع عن المدنيين.

شرعنة العنف والتصفيات الميدانية

أثار خطاب الكجاب موجة من القلق الحقوقي اليوم بعد استخدامه تأويلات دينية لتبرير “المجازر العرقية” والتصفيات الجسدية، فقد حرض صراحة على ذبح من وصفهم بـ “المتعاونين” في محاكمات ميدانية تفتقر لأدنى معايير العدالة، وهو ما انعكس فعلياً في الانتهاكات التي شهدتها ولاية الجزيرة وقرى الكنابي على يد كتائب عقائدية مثل لواء “البراء بن مالك”.

ولم يتوقف التحريض عند هذا الحد، بل شمل:

  • تجنيد الأطفال: ضرب عرض الحائط بالقانون الدولي الإنساني عبر تبرير إقحام الأطفال في النزاعات المسلحة تحت غطاء “الجهاد الفردي”.
  • التحريض الأسري: الوصول إلى حد المطالبة بقتل الأقارب في حال اختلاف الولاءات السياسية، مما يغذي نيران الحرب الأهلية.

الارتباط بإيران وتهديد الأمن الإقليمي

في تطور يعكس خطورة الأجندة الإخوانية على المحيط العربي، أعلن العميد كجاب تأييده الصريح للنظام الإيراني، ولم يقتصر الأمر على الولاء السياسي، بل امتد للتحريض المباشر ضد دول الخليج، داعياً إلى استهداف محطات الكهرباء والمياه، مما يكشف عن نوايا عدائية تتجاوز الحدود السودانية لتستهدف استقرار المنطقة العربية ككل، وهو ما يثير تساؤلات الشارع السعودي حول مآلات هذا التحالف على أمن البحر الأحمر.

إغلاق منافذ الحل السياسي

بدلاً من التعامل مع الحرب كأزمة سياسية تتطلب حلولاً ديبلوماسية، يسوق الفكر الإخواني داخل الجيش الصراع على أنه “ابتلاء إلهي” وحتمية دينية لا تقبل التفاوض، هذا الخطاب يهدف إلى:

  • قطع الطريق أمام أي تسويات سياسية قد تنهي معاناة الشعب السوداني.
  • تفتيت بنية الدولة لصالح ميليشيات وكتائب “ظل” تابعة للتنظيم.
  • تجييش المشاعر الدينية لتغطية الإخفاقات الاستراتيجية في حماية الأمن القومي.

أسئلة الشارع السعودي حول تطورات السودان

س: هل تؤثر تهديدات “كجاب” على أمن المملكة ودول الخليج؟
ج: نعم، التحريض الصريح على استهداف البنية التحتية (كهرباء ومياه) والتحالف مع إيران يمثل تهديداً مباشراً للأمن الإقليمي وأمن الملاحة في البحر الأحمر، وهو ما تتابعه الجهات المختصة بيقظة تامة.

س: ما هو موقف القانون الدولي من تجنيد الأطفال الذي دعا إليه الكجاب؟
ج: يُصنف تجنيد الأطفال تحت سن 18 عاماً كجريمة حرب وفقاً لنظام روما الأساسي واتفاقيات جنيف، وما ورد في الندوة يعد وثيقة إدانة دولية ضد قادة هذا الفكر.

س: هل هناك موعد محدد لاستئناف مفاوضات السلام في السودان؟
ج: لم تعلن الجهات الرسمية عن الموعد الدقيق حتى وقت نشر هذا التقرير، خاصة في ظل تعنت الجناح الإيديولوجي داخل المؤسسة العسكرية.

المصادر الرسمية للخبر:

  • وزارة الخارجية السودانية
  • وكالة الأنباء السودانية (سونا)
  • مجلس الأمن الدولي – تقارير لجنة الخبراء بشأن السودان

ايمان محمد

إيمان محمد محمود؛ كاتبة صحفية ومدربة حاسبات ونظم، خريجة تكنولوجيا التعليم والمعلومات. تمتلك رصيداً واسعاً من الخبرة في كتابة وصياغة المحتوى والمقالات المتنوعة عبر عدة منصات رقمية. تضع بصمتها التحريرية المتميزة في "صحيفة اوني نيوز العربية" عبر تخصصها الدقيق في الرصد الإخباري، حيث تتولى متابعة وتحرير الأخبار السعودية والشؤون السياسية بعمق واحترافية. تجمع إيمان في كتاباتها بين الدقة التقنية والتحليل الشامل لتقديم تغطية إخبارية وافية تضع القارئ في قلب الحدث. للتواصل مع الكاتبة عبر إدارة الصحيفة: owni.eu/contact-us
0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات