أعلن الجيش اللبناني في بيان عاجل اليوم الخميس 26 مارس 2026، عن تفاصيل الانفجار الضخم الذي هز أجواء العاصمة بيروت، مؤكداً أنه ناتج عن صاروخ باليستي إيراني الصنع من طراز “قدر-110″، يأتي هذا الحادث في وقت تشهد فيه البلاد تصعيداً عسكرياً غير مسبوق، حيث شنت القوات الإسرائيلية سلسلة غارات جوية استهدفت مناطق متفرقة، مما أسفر عن سقوط قتلى ودمار واسع في البنية التحتية.
| المجال | التفاصيل والمعطيات (تحديث 26-3-2026) |
|---|---|
| نوع الصاروخ المنفجر | باليستي إيراني طراز “قدر-110” (طول 16م – مدى 2000كم) |
| سبب الانفجار الأولي | خلل تقني أو اعتراض صاروخي خارجي في الأجواء |
| ضحايا الغارات الأخيرة | 9 قتلى (عدلون، حبوش، مخيم المية ومية) |
| إجمالي ضحايا مارس 2026 | 1072 قتيلاً و2966 مصاباً حتى الآن |
| الأهداف المستهدفة | مقر قيادة بالضاحية، مخازن أسلحة، ومحطات وقود |
تفاصيل انفجار الصاروخ الإيراني فوق الأجواء اللبنانية
أوضح البيان الرسمي الصادر عن قيادة الجيش اللبناني أن الصاروخ الذي انفجر يوم أمس الأربعاء 25 مارس 2026، تسبب في انتشار شظايا واسعة النطاق في المناطق الشمالية لبيروت، وبحسب التحقيقات الفنية التي أجرتها الوحدات المختصة، فإن الصاروخ من طراز “قدر-110” إيراني المصدر، وقد وقع الانفجار على علو مرتفع جداً، مما قلل من حجم الأضرار المادية المباشرة على الأرض رغم حالة الذعر الكبيرة.
وأكد الجيش اللبناني النقاط التالية حول الحادثة:
- المواصفات: الصاروخ يمتلك قدرات تدميرية عالية ويصل مداه إلى قرابة 2000 كيلومتر.
- الفرضيات: يرجح الخبراء أن الانفجار نتج عن “خلل تقني” في المحرك أو نتيجة “اعتراض صاروخي” من جهة خارجية أثناء عبوره الأجواء.
- الدفاع الجوي: جددت السلطات اللبنانية التأكيد على عدم امتلاكها أو تفعيلها لأي منصات اعتراضية تابعة للجيش في تلك المنطقة.
مستجدات الغارات الإسرائيلية والعمليات الميدانية
بالتزامن مع حادثة الصاروخ، أفادت “الوكالة الوطنية للإعلام” بتعرض عدة بلدات لبنانية لغارات إسرائيلية عنيفة خلال الساعات الماضية من اليوم الخميس 26 مارس، وقد تركزت الهجمات على مناطق مأهولة ومواقع لوجستية، وجاءت حصيلة الضحايا كالتالي:
- بلدة عدلون: تسجيل 4 قتلى نتيجة استهداف مباشر لأحد المباني.
- بلدة حبوش: سقوط 3 قتلى و18 مصاباً في غارة استهدفت محيط البلدة.
- مخيم المية ومية: مقتل شخصين جراء قصف صاروخي.
من جانبه، أعلن الجيش الإسرائيلي تدمير ما وصفه بـ “مقر قيادة مركزي” في الضاحية الجنوبية لبيروت، بالإضافة إلى استهداف سلسلة من المنشآت الحيوية ومخازن الأسلحة، وفي المقابل، أصدر حزب الله بيانات أكد فيها استهداف تحركات عسكرية إسرائيلية على الحدود، مشيراً إلى تحقيق إصابات مباشرة في صفوف القوات المهاجمة.
إحصائيات الخسائر البشرية منذ مطلع مارس 2026
كشفت وزارة الصحة اللبنانية في تقريرها المحدث اليوم عن أرقام صادمة تعكس حجم التصعيد العسكري منذ تاريخ 2 مارس 2026 وحتى اليوم 26 مارس، حيث بلغت الحصيلة:
- إجمالي الشهداء والقتلى: 1072 شخصاً.
- إجمالي الجرحى والمصابين: 2966 جريحاً.
الأسئلة الشائعة (سياق الشارع السعودي والإقليمي)
هل تأثرت حركة الطيران بين السعودية ولبنان اليوم؟
لم تصدر شركات الطيران الرسمية (مثل الخطوط السعودية) بيانات جديدة اليوم 26 مارس، ولكن يُنصح المسافرون بمتابعة جداول الرحلات عبر القنوات الرسمية نظراً للتوترات الأمنية في أجواء بيروت.
ما هي مخاطر الشظايا الصاروخية على المدنيين؟
وفقاً لخبراء عسكريين، فإن انفجار صواريخ باليستية مثل “قدر-110” على ارتفاعات عالية يؤدي لتساقط حطام معدني قد يشكل خطراً على الممتلكات والأرواح في حال سقوطه في مناطق سكنية مكتظة.
هل هناك تحذيرات للمواطنين السعوديين المتواجدين في لبنان؟
تؤكد التوجيهات الدائمة بضرورة الابتعاد عن مناطق التوتر والالتزام بالتعليمات الصادرة عن السفارة السعودية في بيروت، والتواصل الفوري عبر أرقام الطوارئ المعلنة عند الحاجة.
المصادر الرسمية للخبر:
- الوكالة الوطنية للإعلام (لبنان)
- بيان قيادة الجيش اللبناني
- وزارة الصحة العامة اللبنانية
- المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي (للإحاطة الميدانية)


