في احتفالية دولية رفيعة المستوى بالعاصمة الأمريكية واشنطن، تسلّم معالي الدكتور سلطان أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة والعضو المنتدب والرئيس التنفيذي لأدنوك، جائزة “القيادة العالمية المتميزة” لعام 2026، الممنوحة من “معهد الشرق الأوسط” تزامناً مع الذكرى الثمانين لتأسيسه.
| البند | التفاصيل الإخبارية |
|---|---|
| الشخصية المكرمة | معالي الدكتور سلطان أحمد الجابر |
| الجائزة | القيادة العالمية المتميزة لعام 2026 |
| الجهة المانحة | معهد الشرق الأوسط (واشنطن) |
| تاريخ الحدث | الأربعاء 25 مارس 2026 (أمس) |
| أبرز الملفات | أمن الطاقة، الذكاء الاصطناعي، استقرار الممرات المائية |
- الدكتور سلطان الجابر يتسلم جائزة “القيادة العالمية المتميزة” لعام 2026 من معهد الشرق الأوسط بواشنطن.
- الجابر يهدي الإنجاز لرئيس الدولة “رعاه الله” ولأبطال الخطوط الأمامية تقديراً لتضحياتهم.
- تأكيد إماراتي حازم: أمن الطاقة خط أحمر، وتهديد مضيق هرمز يمثل “إرهاباً اقتصادياً” عالمياً.
تفاصيل موعد ومكان التكريم:
- الحدث: حفل توزيع جوائز معهد الشرق الأوسط السنوي.
- التاريخ: تم التكريم يوم أمس الأربعاء 25 مارس 2026.
- الموقع: واشنطن العاصمة، الولايات المتحدة الأمريكية.
لماذا استحق سلطان الجابر هذا التكريم العالمي؟
جاء اختيار الدكتور سلطان الجابر لهذا الوسام الدولي بناءً على حزمة من الإنجازات الاستراتيجية التي قادها خلال عام 2025 ومطلع عام 2026، ومن أبرزها:
- ابتكار حلول ريادية في قطاعات الطاقة والصناعة لتعزيز النمو الاقتصادي المستدام.
- دوره المحوري في دمج التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي في العمليات الصناعية عبر وزارة الصناعة.
- تبني منهجية واقعية توازن بين تلبية الطلب العالمي المتزايد على الطاقة وبين مستهدفات الاستدامة.
- جهوده الدؤوبة في تعزيز الشراكات الدولية وفتح ممرات تجارية جديدة تدعم الاستقرار العالمي.
مدرسة محمد بن زايد: المنهج والقدوة
في كلمة مفعمة بالاعتزاز، أكد الدكتور سلطان الجابر أن كل ما حققه من نجاحات إدارية وقيادية يعود الفضل فيه إلى مدرسة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة -أيده الله-، حيث قال:
“إن القواعد الأساسية التي أرتكز عليها في الإدارة والقيادة استقيتها مباشرة من رؤية سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، فقد كانت توجيهاته هي البوصلة التي صاغت كافة مراحل حياتي المهنية والعملية.”
وأضاف الجابر أن نهج سمو رئيس الدولة يرتكز على العمل الجاد وتحقيق الاستقرار مهما بلغت التحديات، وضمان أمن كل من يعيش على أرض الإمارات، مشيراً إلى أن العالم بات يرى في الإمارات نموذجاً للثبات والحكمة والنزاهة، وهي قيم أرساها سموه على أرض الواقع.
أمن الطاقة ومواجهة “الابتزاز الاقتصادي”
تطرق الجابر بوضوح إلى الأحداث الأمنية الأخيرة، مشيداً ببسالة “أبطال الخطوط الأمامية” من القوات المسلحة والدفاع المدني والكوادر الطبية والمهندسين الذين واصلوا أداء مهامهم تحت التهديدات، مؤكداً أن شجاعتهم نابعة من هويتهم الوطنية الأصيلة.
وحول أمن الممرات المائية، وجه الجابر رسائل حاسمة:
- مضيق هرمز: شريان حيوي يمر عبره خُمس نفط العالم وثلث أسمدته، وأي تهديد له يمس اقتصاد كل أسرة في العالم بما في ذلك أسواق المنطقة.
- التوصيف القانوني: التهديدات العسكرية للملاحة ليست مجرد عمل عدواني، بل هي “إرهاب اقتصادي” وابتزاز صريح للمجتمع الدولي.
- الموقف الدولي: استغرب الجابر حالة التساهل العالمي مع محاولات اختطاف أمن الطاقة العالمي كرهينة.

الشراكة الإماراتية الأمريكية: تحالف استراتيجي راسخ
وصف الجابر العلاقات بين أبوظبي وواشنطن بأنها “شراكة صلبة” تجاوزت اختبارات الزمن والضغوط، مؤكداً أنها قائمة على مبادئ ثابتة في مجالات الاستثمار والتكنولوجيا والأمن، وأوضح أن المنطقة أمام خيارين:
- خيار الفوضى: الذي يصدر الأزمات ويستثمر في الوكلاء والقنابل لزعزعة الاستقرار.
- خيار البناء (النهج الإماراتي): الذي يركز على الصناعة، الحوار، الانفتاح، ومد جسور التواصل لخدمة البشرية.
يُذكر أن معهد الشرق الأوسط كان قد أعلن عن هذا الاختيار منذ يوليو 2025، تقديراً للمسيرة المهنية الحافلة للجابر في ترسيخ مكانة الإمارات كلاعب أساسي في سوق الطاقة العالمي وحليف استراتيجي موثوق.
أسئلة الشارع حول الجائزة وأمن الطاقة 2026
المصادر الرسمية للخبر:
- وكالة أنباء الإمارات (وام)
- وكالة الأنباء السعودية (واس)
- معهد الشرق الأوسط – واشنطن





