نجحت الأجهزة الأمنية في دولتي الكويت والإمارات، اليوم الخميس 26 مارس 2026، في توجيه ضربات استباقية قاصمة لشبكات إرهابية مرتبطة بـ “حزب الله” اللبناني، كانت تعمل ضمن أجندات خارجية تهدف إلى تقويض الأمن والاستقرار الداخلي في منطقة الخليج، وتأتي هذه التحركات المتزامنة لتعكس مستوى التنسيق الرفيع بين دول مجلس التعاون لمواجهة ما يعرف بـ “الإرهاب العابر للحدود”.
| المؤشر الإخباري | التفاصيل (تحديث 26-03-2026) |
|---|---|
| نطاق العمليات | دولة الكويت – دولة الإمارات العربية المتحدة |
| الجهة المستهدفة | خلايا نائمة وشبكات تمويل تابعة لـ “حزب الله” |
| عدد الموقوفين (الكويت) | 16 شخصاً (14 كويتياً ولبنانيان) |
| أبرز المخططات | اغتيال شخصيات قيادية، ضرب منشآت حيوية، اختراق اقتصادي |
| الحالة الأمنية | استنفار وتنسيق أمني خليجي مشترك (مستوى عالٍ) |
تفاصيل العمليات الأمنية في دولة الكويت
كشفت وزارة الداخلية الكويتية في بيان رسمي صدر اليوم، عن سلسلة من النجاحات الأمنية التي حققها جهاز أمن الدولة، والتي أسفرت عن ضبط مجموعات تخريبية منظمة، وجاءت التفاصيل كالتالي:
- مخطط الاغتيالات: ضبط خلية إرهابية مرتبطة بحزب الله كانت تخطط لتنفيذ عمليات اغتيال تستهدف رموزاً وقيادات هامة في الدولة.
- استهداف المنشآت: إحباط محاولة لاستهداف مرافق حيوية، حيث تم القبض على 10 مواطنين ينتمون للتنظيم المحظور، قاموا برصد إحداثيات المواقع المستهدفة وتزويد جهات خارجية بها.
- الخلية الموسعة: توقيف 16 شخصاً متورطين في مخططات لزعزعة أمن البلاد وتمرير أجندات مشبوهة.
الاختراق الاقتصادي.. ضربة أمن الدولة في الإمارات
وفي سياق متصل، أعلن جهاز أمن الدولة في دولة الإمارات العربية المتحدة عن تفكيك شبكة إرهابية تدار مباشرة من “حزب الله” وإيران، وأوضح الجهاز (عبر وكالة الأنباء الرسمية “وام”) أن الشبكة كانت تتبع التكتيكات التالية:
- العمل تحت “غطاء تجاري وهمي” للتمويه على الأنشطة الاستخباراتية والتمويلية.
- محاولة اختراق مفاصل الاقتصاد الوطني وتهديد الاستقرار المالي عبر غسل الأموال.
- توفير دعم لوجستي ومالي لمخططات خارجية تستهدف أمن الدولة المباشر.
رؤية سعودية: التنسيق الخليجي صمام أمان 2026
وفي قراءة للمشهد، أكد المحلل السياسي السعودي مبارك آل عاتي أن نجاح الأجهزة الأمنية في الإمارات والكويت والبحرين في إحباط هذه المخططات اليوم يبرهن على كفاءة المنظومة الأمنية الخليجية المتطورة في عام 2026، وأوضح آل عاتي أن النظام الإيراني يتعمد توظيف أذرعه مثل “حزب الله” للإضرار بمصالح دول مجلس التعاون وتحقيق مطامع توسعية، مشدداً على أن استمرار التنسيق الأمني المشترك كفيل ببعثرة هذه الأجندات.
تحذيرات من “تحالف الضرورة” بين الإخوان وحزب الله
حذر خبراء أمنيون من خطورة التنسيق المتزايد بين خلايا تنظيم “الإخوان” وخلايا “حزب الله” تحت إشراف مباشر من الحرس الثوري الإيراني، وأشار الدكتور رمضان أبو جزر، مدير مركز بروكسل الدولي للأبحاث، إلى أن هذه الخلايا قد تظل “نائمة” لسنوات، لكنها تنشط بطلب من طهران لتنفيذ عمليات انتقامية أو أعمال تجسس وتخريب للبنية التحتية، مما يستوجب رفع مستوى الوعي الشعبي ومنح الصلاحيات الكاملة للجهات الأمنية للتعامل مع هذه التهديدات غير التقليدية.
السياق التاريخي والموقف الخليجي الموحد
يعيد هذا التصعيد للأذهان الموقف الخليجي الحازم الذي بدأ منذ عام 2016 بتصنيف “حزب الله” رسمياً كمنظمة إرهابية، وتؤكد أحداث اليوم 26 مارس 2026 أن الاستراتيجية الإيرانية لا تزال تعتمد على “الأدوات غير المباشرة” لضرب الاستقرار، وهو ما يواجه اليوم بمنظومة ردع جماعية متطورة تشترك فيها كافة دول مجلس التعاون الخليجي.
أسئلة الشارع السعودي والخليجي حول التطورات الأمنية
المصادر الرسمية للخبر:
- وكالة الأنباء الكويتية (كونا)
- وكالة أنباء الإمارات (وام)
- وزارة الداخلية الكويتية
- رئاسة أمن الدولة (المملكة العربية السعودية)






