افتتحت تونس، اليوم الخميس 26 مارس 2026، فعاليات المهرجان الدولي لـ”المغاور الجبلية بالسند” في دورته الخامسة عشرة، وذلك بمنطقة السند التابعة لمحافظة قفصة (جنوب غربي البلاد)، وتأتي هذه الدورة لترسيخ البعد الثقافي والسياحي للمنطقة، مسلطة الضوء على الإرث التاريخي الفريد الذي تكتنزه الجبال التونسية في ظل حضور رسمي ودولي لافت.
| البند | التفاصيل الإخبارية |
|---|---|
| اسم الحدث | المهرجان الدولي للمغاور الجبلية بالسند (الدورة 15) |
| تاريخ الانطلاق | اليوم الخميس 26 مارس 2026 |
| تاريخ الاختتام | السبت 28 مارس 2026 |
| الموقع الجغرافي | منطقة السند، محافظة قفصة، تونس |
| الشعار الرسمي لعام 2026 | “روحانيات البلاد” |
| الدول المشاركة | تونس، الجزائر، ليبيا |
برنامج الفعاليات والمشاركات الدولية
يشهد المهرجان برنامجاً متكاملاً يستهدف استقطاب الزوار والمهتمين بالتراث من مختلف دول المغرب العربي والخليج العربي، وتتضمن الفعاليات ما يلي:
- عروض فنية كبرى: تقديم العرض المشهدي الضخم “روحانيات البلاد: حضرة السند” الذي يجمع بين الفن الصوفي والتراث المحلي.
- المعارض التراثية: تواجد عارضين وحرفيين من (تونس، الجزائر، ليبيا) في معارض الصناعات التقليدية لعرض المنسوجات اليدوية النادرة.
- الجانب الترفيهي والعائلي: تخصيص مدينة ألعاب متكاملة وورشات عمل مخصصة للأطفال لربط الناشئة بهويتهم التاريخية.
- السهرات الموسيقية: حفلات فنية يحييها الفنان الليبي “أحمد السوكني”، بالإضافة إلى فرق فولكلورية تونسية وجزائرية تعكس وحدة التراث المغاربي.
- مسابقات الطهي التقليدي: تنظيم مسابقات في إعداد الأطباق الأمازيغية الأصيلة التي تشتهر بها المنطقة.
مغاور السند.. تاريخ أمازيغي يطرق أبواب “اليونسكو”
تُعد منطقة “جبل السند” من أهم الوجهات السياحية الواعدة في تونس لعام 2026، حيث يسعى المهرجان إلى تثمين المغاور التاريخية التي نحتها الأمازيغ قديماً في جبلي “عرباطة” و”الماجورة”، وتتميز هذه المعالم بخصائص فريدة جعلتها محط أنظار العالم:
- تصميم دفاعي وهندسي: مساكن معلقة نُحتت في قلب الجبال لتوفير الحماية والمراقبة، وهي تعكس عبقرية الإنسان في التكيف مع الطبيعة.
- الاستدامة البيئية: توفر هذه المغاور تهوية طبيعية وإضاءة ذكية مع إطلالة بانورامية كاشفة للمحيط الخارجي.
- الحصن اللغوي: تعتبر السند من أواخر المعاقل التي حافظت على اللغة الأمازيغية في تونس حتى منتصف القرن العشرين، مما يمنحها قيمة أنثروبولوجية كبرى.
وفي هذا السياق، أكدت وزارة الشؤون الثقافية التونسية أنها تعمل على استكمال ملف متكامل لإدراج هذه المغاور ضمن قائمة التراث العالمي لمنظمة اليونسكو، نظراً لقيمتها الحضارية الاستثنائية.
أهداف الدورة وتعزيز السياحة الروحية
أكد مدير المهرجان، محمد ناصري، أن اختيار شعار “روحانيات البلاد” لدورة 2026 جاء ليعكس الثراء الروحي لمنطقة السند، التي تضم 33 مقاماً للأولياء الصالحين، مما يجعلها مركزاً للجذب السياحي والديني طوال العام.
ويهدف المهرجان بشكل أساسي إلى:
- التعريف بالموروث الثقافي والطبيعي الفريد لمحافظة قفصة على الخارطة السياحية الدولية.
- دعم الحرفيين المحليين وتسويق المنتجات التقليدية والأطباق الأمازيغية العريقة.
- خلق حركية اقتصادية وسياحية تربط بين التاريخ العريق والنشاط الثقافي الحديث، بما يخدم التنمية المستدامة في الجنوب التونسي.
أسئلة شائعة حول مهرجان مغاور السند 2026
هل المهرجان متاح للزوار من خارج تونس؟
نعم، المهرجان يرحب بكافة السياح والزوار، وهناك تسهيلات كبيرة للمجموعات السياحية القادمة من دول المغرب العربي والخليج العربي للاطلاع على التراث الأمازيغي.
ما هي أهم الأطباق التي يمكن تجربتها في المهرجان؟
يشتهر المهرجان بتقديم الأطباق الأمازيغية التقليدية مثل “الكسكسي الجبلي” و”البسيسة” المحضرة بالطرق التقليدية القديمة.
كيف يمكن الوصول إلى منطقة السند في قفصة؟
يمكن الوصول إليها عبر الرحلات البرية من العاصمة تونس أو عبر مطار قفصة القصر الدولي الذي يبعد مسافة قصيرة عن موقع المهرجان.
المصادر الرسمية للخبر:
- وزارة الشؤون الثقافية التونسية
- ولاية قفصة – الصفحة الرسمية
- وكالة تونس إفريقيا للأنباء (وات)





