تستمر في العاصمة التونسية وعدة مدن ساحلية وصحراوية فعاليات الدورة الثالثة من “المهرجان الدولي للطائرات الورقية”، الذي يجمع هذا العام 17 دولة (بزيادة دولتين عن النسخة السابقة) تحت شعار “طائرات السلام”، وتأتي هذه التظاهرة التي تمزج بين الفن والثقافة والسياحة لتزين سماء تونس بألوان زاهية، وسط حضور دولي واسع يضم مبدعين وهواة من مختلف القارات، تزامناً مع أجواء ربيعية مميزة تشهدها البلاد.
| البند | تفاصيل المهرجان (دورة 2026) |
|---|---|
| اسم الحدث | المهرجان الدولي للطائرات الورقية (طائرات السلام) |
| تاريخ الانعقاد | من الثلاثاء 24 مارس حتى الثلاثاء 31 مارس 2026 |
| الحالة الحالية | الفعاليات مستمرة (اليوم الخميس 26 مارس هو اليوم الثالث) |
| عدد الدول المشاركة | 17 دولة (تشمل السعودية، مصر، ليبيا، الجزائر، الصين، وفرنسا) |
| المواقع الرئيسية | شاطئ الزهراء، الحمامات، وعنق الجمل (توزر/نفطة) |
تفاصيل وموعد المهرجان الدولي للطائرات الورقية 2026
انطلقت فعاليات المهرجان رسمياً يوم الثلاثاء الماضي 24 مارس 2026، ومن المقرر أن تستمر العروض والورش التدريبية حتى يوم الثلاثاء القادم الموافق 31 مارس 2026، وتتوزع الأنشطة بين الضاحية الجنوبية للعاصمة تونس، وتحديداً في مدينة الزهراء، وبين المواقع السياحية والأثرية في مدينة الحمامات، وصولاً إلى المواقع الصحراوية الساحرة في الجنوب التونسي.
أجندة الفعاليات: عروض عملاقة وورش تعليمية
تتحول سماء تونس خلال أيام المهرجان إلى لوحة فنية نابضة بالألوان، حيث يتم إطلاق طائرات ورقية عملاقة بتصاميم هندسية مبتكرة تعكس ثقافات الشعوب المشاركة، ولا تقتصر الفعالية على العروض البصرية، بل تمتد لتشمل جوانب تربوية وسياحية، أبرزها:
- ورش عمل متخصصة: تدريب الأطفال والشباب في مراكز الشباب ببن عروس ونفطة على تقنيات صناعة الطائرات الورقية وقواعد تحليقها.
- عروض الفلكلور: تقديم فقرات تراثية تعكس الهوية التونسية وثقافات الدول المشاركة في المواقع الأثرية مثل “أوذنة”.
- دعم الحرف اليدوية: تنظيم معارض خاصة بالمنتجات التقليدية التونسية على هامش المهرجان لتعريف الضيوف بالموروث المحلي.
- أنشطة تفاعلية: إدراج مسابقات للجمهور في مهارات التحكم بالطائرات الورقية على شواطئ البحر.
وفي هذا السياق، أكد المولدي القماطي، منسق المهرجان، أن هذه الدورة تسعى لتقديم تجربة ثرية للجمهور عبر دمج الفن بالرياضة، مشيراً إلى أن البرنامج يتضمن عرض فيديوهات توثق تاريخ المهرجان وأنشطة ميدانية مفتوحة للجميع تهدف إلى إخراج الشباب من “العزلة الرقمية”.
الترويج للسياحة: رحلة من العاصمة إلى أعماق الجنوب
من جانبها، أوضحت آمال عميرة، رئيسة الجمعية التونسية للطائرات الورقية، أن هذه الدورة تهدف بشكل أساسي إلى تنشيط القطاع السياحي والتعريف بالموروث الثقافي التونسي، خاصة مع مشاركة وفود من 17 دولة.
وأشارت “عميرة” إلى أن المهرجان سينتقل في جزئه الثاني إلى محافظة توزر ونفطة بالجنوب التونسي، حيث سيحظى المشاركون بفرصة إطلاق طائراتهم في منطقة “عنق الجمل” الشهيرة، وزيارة المعالم السياحية العالمية مثل الشبيكة ونفطة، قبل العودة إلى العاصمة لإسدال الستار على الفعاليات في الحادي والثلاثين من الشهر الجاري.
أسئلة الشارع السعودي حول المهرجان
هل تشارك المملكة العربية السعودية في مهرجان تونس للطائرات الورقية 2026؟
نعم، تشارك المملكة العربية السعودية بوفد مميز ضمن 17 دولة عربية وعالمية، حيث يساهم الهواة السعوديون بعروض تعكس الهوية الثقافية للمملكة في هذا المحفل الدولي.
ما هي أهمية المهرجان للسياح العرب؟
يعتبر المهرجان فرصة مثالية للعائلات العربية والسعودية التي تزور تونس في شهر مارس، حيث يوفر أنشطة ترفيهية وورش عمل للأطفال في مواقع سياحية خلابة مثل الحمامات وتوزر.
كيف يمكن الوصول إلى مواقع الفعاليات في الجنوب التونسي؟
يمكن للمسافرين التوجه من العاصمة تونس إلى توزر عبر الرحلات الجوية الداخلية أو الحافلات السياحية، حيث تتركز الفعاليات الكبرى في منطقة “عنق الجمل” بنفطة.
المصادر الرسمية للخبر:
- وزارة الشباب والرياضة التونسية
- الديوان الوطني التونسي للسياحة
- الجمعية التونسية للطائرات الورقية (One Tunisia Kite Team)



