شهدت مدينة تعز اليمنية، اليوم الجمعة 27 مارس 2026، جريمة اغتيال غادرة استهدفت الصحفي عبدالصمد القاضي، في حادثة أعادت تسليط الضوء على ملف الانفلات الأمني الممنهج الذي يعصف بالمدينة الخاضعة لسيطرة قوات تابعة لحزب الإصلاح (الذراع السياسية لجماعة الإخوان في اليمن).
| الموضوع | التفاصيل |
|---|---|
| اسم الضحية | الصحفي عبدالصمد القاضي |
| تاريخ الحادثة | اليوم الجمعة 27 مارس 2026 |
| موقع الجريمة | منطقة “جولة سنان” – وسط مدينة تعز |
| الجهة المتهمة | عناصر مسلحة تابعة لحزب الإصلاح (اتهامات شعبية) |
| الحالة الصحية | وفاة متأثراً بجراحه في مستشفى الثورة |
تفاصيل جريمة اغتيال الصحفي عبدالصمد القاضي
في حلقة جديدة من مسلسل استهداف الكلمة الحرة، باغت مسلحون يُعتقد انتماؤهم لحزب الإصلاح، الصحفي عبدالصمد القاضي بوابل من الرصاص الحي أثناء تواجده في مقر عمله بمنطقة “جولة سنان” الحيوية وسط مدينة تعز، الجريمة وقعت في وضح النهار، مما يعكس حجم التحدي الذي تواجهه العصابات المسلحة للسلطات القانونية في المدينة.
الوضع الطبي ولحظات الوفاة
أفادت مصادر محلية وطبية في تعز بتفاصيل الساعات الأخيرة للضحية، حيث تم رصد الآتي:
- نُقل “القاضي” فور وقوع الهجوم إلى قسم العناية المركزة في مستشفى الثورة العام بتعز في حالة حرجة جداً.
- أعلن الأطباء اليوم الجمعة وفاة الصحفي متأثراً بجراحه البليغة، بعد أن اخترقت عدة رصاصات مناطق حيوية في جسده.
- أكد شهود عيان تمكن المنفذين من الفرار من موقع الجريمة بكل سهولة، وسط غياب تام للأجهزة الأمنية التابعة لسلطة الأمر الواقع في المدينة.
سياق الجريمة: تعز تحت وطأة الانفلات الأمني 2026
لا تعد هذه الجريمة حادثاً عرضياً، بل تأتي ضمن سلسلة من الوقائع الدامية التي تؤكد غياب الدولة في المحافظة، ومن أبرز الشواهد:
- تكرار الحوادث في “جولة سنان”: شهدت ذات المنطقة قبل أيام قليلة مقتل طفلة بريئة إثر اشتباكات مسلحة بين فصائل متناحرة، كما شهدت المنطقة نفسها اغتيال المسؤولة المحلية “إفتهان المشهري” في سبتمبر الماضي من عام 2025.
- استهداف الكوادر النوعية: لم تقتصر الاغتيالات على الحقل الصحفي، بل امتدت لتطال مسؤولين حكوميين وعسكريين وأمنيين يرفضون سياسة “فرض الرعب”.
- تاريخ من الترهيب: واجه الصحفيون في تعز على مدار السنوات الماضية حملات قمع ممنهجة شملت الاختطافات والملاحقات القضائية الكيدية.
ردود الفعل الشعبية والاتهامات السياسية
أثار مقتل القاضي اليوم موجة غضب عارمة في الوسط الصحفي والحقوقي اليمني، ووجه ناشطون أصابع الاتهام مباشرة إلى القيادات الأمنية والعسكرية التابعة لحزب الإصلاح، محملين إياها المسؤولية الكاملة عن توفير غطاء سياسي وأمني لهذه العصابات.
ويرى مراقبون أن استمرار حالة “الانفلات الممنهج” في تعز يهدف إلى إخضاع الشارع وإسكات أي صوت ينادي بتصحيح المسار أو يطالب برحيل السلطات الحالية التي فشلت في توفير أدنى مستويات الأمان للمواطنين.
الأسئلة الشائعة حول جريمة اغتيال عبدالصمد القاضي
من هو الصحفي عبدالصمد القاضي؟
هو صحفي يمني بارز عرف بنشاطه في تغطية قضايا الشأن المحلي في تعز، وكان من الأصوات المنتقدة للأوضاع الأمنية المتردية في المدينة.
ما هي الجهة التي تسيطر أمنياً على موقع الحادث؟
تقع منطقة “جولة سنان” ووسط مدينة تعز تحت سيطرة القوات الأمنية والعسكرية التابعة لحزب الإصلاح (الإخوان المسلمين).
هل صدر بيان رسمي من وزارة الداخلية اليمنية؟
لم تعلن الجهات الرسمية عن الموعد الدقيق لصدور نتائج التحقيقات أو القبض على الجناة حتى وقت نشر هذا التقرير.
المصادر الرسمية للخبر:
- نقابة الصحفيين اليمنيين
- مستشفى الثورة العام بتعز
- الإعلام الأمني بمحافظة تعز





