أعلنت الأمم المتحدة اليوم الجمعة 27 مارس 2026، التزام قواتها المؤقتة لحفظ السلام في لبنان “اليونيفيل” بالاستمرار في أداء مهامها الميدانية والإنسانية، مشددة على ضرورة ضمان سلامة أفرادها، وجاء هذا التأكيد على لسان المتحدث الرسمي باسم المنظمة، ستيفان دوجاريك، الذي أوضح أن البعثة لن تغادر مواقعها رغم التصعيد الأمني الخطير الذي يشهده الجنوب اللبناني في هذه المرحلة من عام 2026.
| المجال | التفاصيل (تحديث 27-3-2026) |
|---|---|
| حالة القوات | مستمرة في مواقعها بالجنوب اللبناني |
| آخر الاستهدافات | القطاع الشرقي ومنطقة بيت ليف (الأربعاء 25 مارس) |
| المرجعية القانونية | القرار الأممي 1701 والسيادة اللبنانية |
| التنسيق الميداني | تعاون مستمر مع الجيش اللبناني لتأمين الإغاثة |
ويأتي هذا الموقف الحاسم عقب انهيار الهدنة التي أُقرت في نوفمبر 2024، حيث شهدت الحدود اللبنانية الإسرائيلية عودة العمليات العسكرية والهجمات الصاروخية المكثفة خلال الربع الأول من عام 2026، مما وضع القوات الدولية في قلب دائرة الخطر المباشر.
تفاصيل الاعتداءات المباشرة على مواقع “اليونيفيل”
كشف المتحدث الرسمي عن سلسلة من الحوادث الخطيرة التي استهدفت المنشآت الأممية مؤخراً، محذراً جميع الأطراف من المساس بسلامة وحرية حركة قوات حفظ السلام، وتمثلت أبرز هذه الاعتداءات التي رُصدت حتى اليوم 27 مارس في:
- تعرض موقع أممي في القطاع الشرقي لنيران الأسلحة الرشاشة يوم الأربعاء الماضي (25 مارس 2026).
- سقوط قذيفة هاون بالقرب من موقع تابع للبعثة في منطقة بيت ليف.
- تسجيل أضرار مادية طفيفة في المنشآت، مع تأكيد عدم وقوع أي إصابات بشرية بين أفراد القوة الدولية حتى لحظة نشر هذا التقرير.
خارطة المواجهات والمناطق المتضررة بالجنوب
رصدت التقارير الميدانية اليوم تبادلاً كثيفاً للنيران شمل إطلاق صواريخ وقذائف مدفعية، تزامناً مع غارات جوية مكثفة، وقد تركزت العمليات العسكرية في عدة بلدات استراتيجية شملت:
- القطاع الشرقي: دير سرياني، والطيبة، والقنطرة.
- القطاع الغربي: بيت ليف، وبنت جبيل، وحنين، والمنصوري.
ورغم هذه البيئة المعقدة، نجحت “اليونيفيل” بالتعاون مع الجيش اللبناني في استغلال الفترات الهادئة لإيصال إمدادات إغاثية ضرورية تشمل الغذاء، والدواء، ومستلزمات النظافة للمدنيين العالقين في مناطق العمليات العسكرية.
الإطار القانوني والقرارات السيادية لعام 2026
تستند مهام “اليونيفيل” الحالية إلى القرار الأممي 1701، الذي يهدف لمراقبة وقف إطلاق النار ومنع التصعيد، وقد شهدت الفترة الأخيرة من عام 2026 تطورات قانونية وسياسية هامة في الداخل اللبناني لتعزيز هذا الدور:
- حصر السلاح: تفعيل قرار الحكومة اللبنانية بجعل السلاح حصرياً في يد الدولة وأجهزتها الرسمية.
- تأمين الجنوب: اتفاق يقضي بانسحاب المظاهر المسلحة إلى شمال نهر الليطاني وتسليم المهام الأمنية بالكامل للجيش اللبناني.
- حظر النشاط العسكري: صدور قرار حكومي صارم بحظر الأنشطة العسكرية للجماعات المسلحة عقب استئناف الهجمات الصاروخية الأخيرة في مارس 2026.
يُذكر أن قوات “اليونيفيل” تتواجد في لبنان منذ عام 1978، وتعد صمام أمان دولي لمراقبة الخط الأزرق ومنع انزلاق المنطقة نحو مواجهات شاملة قد تعصف باستقرار الشرق الأوسط.
أسئلة الشارع حول تطورات اليونيفيل في لبنان
المصادر الرسمية للخبر:
- الأمم المتحدة
- بعثة اليونيفيل في لبنان
- الوكالة الوطنية للإعلام (لبنان)






