أفادت تقارير إعلامية دولية، نقلاً عن مسؤولين إيرانيين، بأن طهران أبلغت الوسطاء رسمياً بأن ردها المبدئي على المقترح الذي قدمته إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لإنهاء الصراع “لم يكن إيجابياً”، وبالرغم من هذا التحفظ، أكدت المصادر أن الجانب الإيراني لا يزال يعكف على دراسة بنود المقترح المكون من 15 نقطة، وسط ترقب دولي لرد رسمي مكتوب قد يصدر خلال الساعات القادمة من اليوم السبت 28 مارس 2026.
| المجال | تفاصيل الموقف (28-3-2026) |
|---|---|
| طبيعة المقترح | خطة أمريكية شاملة من 15 نقطة لإنهاء الحرب. |
| الموقف الإيراني الحالي | رفض مبدئي ووصف المقترح بـ “غير المتوازن”. |
| أبرز شروط طهران | ضمانات دولية، تعويضات مالية، والسيادة على مضيق هرمز. |
| حالة العمليات الميدانية | مستمرة مع رفض قاطع لوقف إطلاق النار الفوري. |
| الوساطة الحالية | باكستان وتركيا تقودان قنوات الاتصال غير المباشرة. |
تفاصيل الموقف الإيراني من المقترح الأمريكي
أكدت مصادر دبلوماسية أن طهران أبلغت الوسطاء يوم الأربعاء الماضي (25 مارس) بأن البنود التي طرحها ترمب “مبالغ فيها” وتخدم المصالح الأمريكية والإسرائيلية بشكل أحادي، وتتضمن الخطة الأمريكية مطالب بتفكيك المنشآت النووية الإيرانية (نطنز، أصفهان، وفوردو) ووقف تخصيب اليورانيوم تماماً، وهو ما تعتبره طهران “خطاً أحمر” لا يمكن تجاوزه دون مقابل استراتيجي ضخم.
مطالب طهران الـ 5 وشروط العودة للتفاوض
حددت السلطات الإيرانية، عبر تصريحات لمسؤولين لقناة «برس تي.في»، مجموعة من الشروط الأساسية التي تعتبرها طهران ضرورية لأي تقدم دبلوماسي، وتتمثل في:
- الضمانات الملموسة: المطالبة بضمانات دولية ملزمة تمنع تكرار المواجهات العسكرية أو نقض الاتفاقات مستقبلاً.
- التعويضات المالية: ضرورة التحديد الواضح لأضرار الحرب والالتزام بتعويض مالي مضمون عن الخسائر الاقتصادية.
- السيادة المائية: الإصرار على السيطرة الإيرانية الكاملة على حركة الملاحة في مضيق هرمز.
- وقف الاغتيالات: اشتراط وقف استهداف القادة والمسؤولين الإيرانيين كجزء من أي تهدئة.
- تحقيق الأهداف الميدانية: استمرار العمليات الدفاعية حتى تلبية كافة الشروط السياسية المطروحة.
كواليس التحركات الدبلوماسية ووساطة الدول
كشفت وكالة «مهر» الإيرانية عن تصاعد ملحوظ في التحركات الدبلوماسية الأمريكية خلال الأيام القليلة الماضية، حيث تسعى واشنطن عبر وسطاء دوليين، على رأسهم باكستان، للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، وترى الدوائر الرسمية في طهران أن التغيير في خطاب الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، الذي أبدى رغبة في “عقد صفقة”، يعد مؤشراً على رغبة الإدارة الأمريكية في إنهاء النزاع قبل تفاقم التداعيات الاقتصادية العالمية.
موقف حاسم تجاه وقف إطلاق النار
في سياق متصل، نقلت وكالة «فارس» عن مصدر مطلع رفض إيران القاطع لمبدأ وقف إطلاق النار في المرحلة الحالية دون اتفاق شامل، وشدد المصدر على أن “إنهاء الحرب لن يكون ممكناً إلا بعد التحقق من تحقيق الأهداف الاستراتيجية الإيرانية”، يأتي هذا في وقت تواصل فيه القوات الأمريكية عملياتها العسكرية لضمان أمن الممرات المائية، مما يزيد من تعقيد المشهد الدبلوماسي اليوم السبت.
ملخص المقترح الأمريكي (15 نقطة)
المصدر: إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب (عبر وسطاء).
أبرز النقاط: تفكيك البرنامج النووي، وقف دعم الوكلاء الإقليميين، وضمان حرية الملاحة في هرمز.
الحالة الراهنة: قيد المراجعة النهائية مع توقعات بصدور رد إيراني مضاد اليوم 28 مارس.
الأسئلة الشائعة (سياق الشارع السعودي)
هل يؤثر الرفض الإيراني على أسعار الوقود في السعودية؟
استمرار التوتر في مضيق هرمز قد يؤدي إلى تذبذب في أسعار النفط العالمية، إلا أن المملكة تمتلك احتياطيات وقدرات لوجستية تضمن استقرار الإمدادات المحلية.
ما هو موقف المملكة من مقترحات ترمب الجديدة؟
تدعم المملكة دائماً الحلول الدبلوماسية التي تضمن أمن المنطقة واستقرارها، وتراقب عن كثب مدى جدية الأطراف في الالتزام بالقرارات الدولية.
هل هناك خطر على الملاحة في الخليج العربي حالياً؟
العمليات العسكرية لا تزال مستمرة، وينصح بمتابعة البيانات الرسمية الصادرة عن وزارة الدفاع والجهات المختصة حول أمن الممرات المائية.
المصادر الرسمية للخبر:
- وكالة رويترز (Reuters)
- وكالة مهر الإيرانية
- قناة برس تي في (Press TV)
- وكالة فارس للأنباء





