أعلنت السلطات الإيرانية رسمياً، اليوم السبت 28 مارس 2026 (الموافق 9 شوال 1447 هـ)، مقتل العميد بهنام رضائي، نائب رئيس الاستخبارات البحرية في الحرس الثوري، متأثراً بغارات جوية استهدفت مواقع استراتيجية في “بندر عباس”، يأتي هذا الاعتراف في ظل حالة من الغموض التي تحيط بمصير القيادات العليا وتصاعد وتيرة الاغتيالات التي طالت هرم السلطة العسكرية والسياسية في طهران.
| الحدث الأبرز | التفاصيل الرسمية |
|---|---|
| الشخصية المستهدفة | بهنام رضائي (نائب رئيس الاستخبارات البحرية) |
| تاريخ التأكيد الرسمي | اليوم السبت 28 مارس 2026 |
| موقع الاستهداف | منطقة بندر عباس الاستراتيجية – جنوب إيران |
| حالة المرشد الجديد | مجتبى خامنئي (متوارٍ لأسباب أمنية مشددة) |
| الوضع الميداني | تهديدات بإغلاق مضيق هرمز رداً على الاغتيالات |
تفاصيل مقتل نائب رئيس الاستخبارات البحرية الإيرانية
أقرت وسائل إعلام إيرانية رسمية، اليوم السبت، بمقتل بهنام رضائي، الرجل الثاني في جهاز الاستخبارات البحرية التابع للحرس الثوري، وجاء هذا الاعتراف بعد سلسلة من التقارير التي أكدت تصفية رضائي في أعقاب غارات جوية مكثفة استهدفت منشآت بحرية في “بندر عباس”، وهي ذات الهجمات التي أدت في وقت سابق إلى مقتل قائد القوات البحرية الأدميرال علي رضا تنكسيري، مما يوجه ضربة قاصمة للقدرات الاستخباراتية والعملياتية للبحرية الإيرانية في الخليج العربي.
موقف المرشد الجديد: تبريرات الغياب والوضع الصحي
في محاولة لتبديد التكهنات المتزايدة حول مصير المرشد الجديد، صرح علي بحريني، مندوب إيران لدى الأمم المتحدة في جنيف، بأن غياب مجتبى خامنئي عن الظهور العلني اليوم يعود حصراً إلى “اعتبارات أمنية مشددة” تفرضها الظروف الاستثنائية وحملة الاغتيالات المستمرة، وأكد بحريني أن الحالة الصحية للمرشد “جيدة تماماً” وأنه يدير شؤون الدولة من موقع مؤمن، نافياً التقارير التي تحدثت عن إصابته أو عجزه عن ممارسة مهامه.
من جانبه، شدد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، على أن مؤسسات الدولة تعمل بكفاءة عالية، مشيراً إلى أن القيادة العسكرية والسياسية متماسكة رغم الضغوط الدولية والميدانية.
تقديرات استخباراتية: صراع النفوذ داخل طهران 2026
كشفت تقارير استخباراتية دولية تم تحديثها اليوم 28 مارس، عن قراءة مغايرة للواقع الداخلي الإيراني، حيث أشارت التقديرات إلى:
- تبعية القرار: يواجه مجتبى خامنئي ضغوطاً هائلة من قيادات الصف الأول في الحرس الثوري، وسط مؤشرات على أن سلطته الفعلية لا تزال قيد الاختبار.
- ضعف النفوذ: وصفت التقارير قبضة المرشد الجديد على مفاصل الدولة بـ “الضعيفة” مقارنة بوالده الراحل، مما يفتح الباب أمام صراعات أجنحة داخلية.
- الوضع البدني: رغم النفي الرسمي، لا تزال بعض المصادر ترجح أن المرشد الجديد يمارس مهامه بالحد الأدنى نتيجة مخاوف أمنية وصحية متداخلة.
تهديدات إيرانية وقائمة الاغتيالات الإسرائيلية
وجه مجتبى خامنئي رسالة مكتوبة بثت عبر التلفزيون الرسمي، توعد فيها بالرد على عمليات الاغتيال، موجهاً القوات المسلحة بضرورة “تشديد القبضة” على مضيق هرمز، ويعد هذا التهديد مباشراً لإمدادات الطاقة العالمية، حيث يمر عبر المضيق نحو 20% من استهلاك النفط العالمي.
وتأتي هذه التطورات في ظل حملة اغتيالات واسعة طالت هرم القيادة، وشملت القائمة المحدثة حتى مارس 2026:
- المرشد السابق علي خامنئي.
- محمد باكبور (قائد القوات البرية للحرس الثوري).
- عبدالرحيم موسوي (رئيس أركان القوات المسلحة).
- عزيز نصير زاده (وزير الدفاع السابق).
أسئلة الشارع السعودي حول التوترات الإيرانية 2026
المصادر الرسمية للخبر:
- وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا)
- وزارة الخارجية الإيرانية
- بعثة إيران الدائمة لدى الأمم المتحدة
- تقارير الاستخبارات الدولية المحدثة (مارس 2026)






