أطلق وزير الدفاع الأمريكي، بيت هيغسيث، اليوم السبت 28 مارس 2026، تحذيراً هو الأخطر من نوعه بشأن تنامي القدرات الصاروخية الإيرانية، مؤكداً أن طهران نجحت في تضليل المجتمع الدولي لسنوات بشأن المدى الحقيقي لترسانتها العسكرية، التي باتت تهدد عواصم أوروبية بشكل مباشر.
| المجال | التفاصيل والمعطيات (تحديث 28-3-2026) |
|---|---|
| المدى الصاروخي الفعلي | يتجاوز 4000 كم (ضعف الادعاءات السابقة) |
| أبرز العواصم المهددة | لندن (المملكة المتحدة) وعواصم أوروبية أخرى |
| التجربة الحاسمة | استهداف محيط قاعدة “دييغو غارسيا” في المحيط الهندي |
| المسار الدبلوماسي | مبادرة أمريكية من 15 نقطة عبر الوسيط الباكستاني |
تحذيرات هيغسيث: لندن في مرمى النيران
أوضح وزير الدفاع الأمريكي أن العاصمة البريطانية “لندن” دخلت رسمياً ضمن النطاق الجغرافي للصواريخ الإيرانية، مشيراً إلى أن الإدارة الأمريكية تراقب بدقة هذا التحول الاستراتيجي، وأكد هيغسيث أن التهديد الإيراني لم يعد محصوراً في النطاق الإقليمي للشرق الأوسط، بل أصبح تهديداً عابراً للقارات يمس أمن الحلفاء في “الناتو”.
كشف “خديعة المدى”: تجربة دييغو غارسيا
خلال اجتماع رفيع المستوى لمجلس الوزراء، كشف هيغسيث عن معطيات استخباراتية أثبتت زيف الادعاءات الإيرانية السابقة، ومن أبرزها:
- تجاوز سقف الـ 2000 كم: أثبتت التجربة الأخيرة التي استهدفت قاعدة “دييغو غارسيا” المشتركة (التي تبعد 4000 كم عن الأراضي الإيرانية) أن طهران تمتلك تكنولوجيا صاروخية تتخطى بكثير ما أعلنت عنه سابقاً.
- المقارنة الجغرافية: أشار الوزير إلى أن المسافة بين إيران ولندن تعادل تقريباً المسافة إلى دييغو غارسيا، مما يجعل التهديد حقيقياً وفورياً.
- التحالفات الدولية: حذر هيغسيث من أن وصول الصواريخ لهذا المدى يمنح طهران أوراق ضغط جديدة في تحالفاتها الدولية، خاصة مع تقارب المسافات بين مراكز القوى العالمية.
الموقف البريطاني والتقديرات الإسرائيلية
في المقابل، سادت حالة من الحذر في الأوساط السياسية في لندن، حيث جاءت الردود كالتالي:
- أقرت الحكومة البريطانية بسقوط صاروخين إيرانيين بالقرب من قاعدة “دييغو غارسيا”، لكنها أشارت إلى أنهما سقطا قبل بلوغ الهدف بدقة.
- صرح وزير الدفاع البريطاني، جون هيلي، بأنه لا يوجد دليل قطعي حالياً على “هجوم وشيك” ضد الأراضي البريطانية، رغم اعترافه بتطور القدرات الإيرانية.
- تتقاطع هذه المعلومات مع تقارير سابقة للجيش الإسرائيلي أكدت أن طهران طورت بالفعل صواريخ قادرة على تغطية مساحات واسعة من أوروبا وآسيا وإفريقيا.
خطة الـ 15 نقطة: هل ينجح الوسيط الباكستاني؟
بالتوازي مع التحذيرات العسكرية، كشف المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف عن وجود مسار دبلوماسي نشط لاحتواء الأزمة، يتضمن:
- تقديم “قائمة من 15 نقطة” كإطار عمل لاتفاق سلام شامل يضمن وقف التوسع الصاروخي مقابل حوافز سياسية واقتصادية.
- اعتماد الوسيط الباكستاني كقناة اتصال رئيسية لنقل المقترحات بين واشنطن وطهران لضمان السرية والجدية في الطرح.
أسئلة الشارع حول التهديدات الصاروخية 2026
المصادر الرسمية للخبر:
- وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)
- وزارة الدفاع البريطانية
- وكالة الأنباء الدولية (رويترز)






