أكد المستشار الألماني، فريدريش ميرتس، اليوم السبت 28 مارس 2026، أن أي توجه عسكري دولي يهدف إلى “تغيير النظام” في إيران محكوم عليه بالفشل، مشدداً على أن القوة العسكرية لم تكن يوماً أداة مضمونة لتحقيق تحول سياسي مستدام في المنطقة.
| الموضوع | التفاصيل (تحديث 28-3-2026) |
|---|---|
| المتحدث | المستشار الألماني فريدريش ميرتس |
| المناسبة | ندوة صحيفة “فاز” (FAZ) – فرانكفورت |
| الموقف الرسمي | استبعاد نجاح “تغيير النظام” عبر القوة العسكرية |
| التحذير الرئيسي | تكرار سيناريو الفشل في أفغانستان |
| الرؤية البديلة | الواقعية الدبلوماسية والاعتراف بتعقيدات الداخل |
موقف برلين من التصعيد العسكري ضد طهران
خلال مشاركته في ندوة رفيعة المستوى نظمتها صحيفة “فاز” (FAZ) في مدينة فرانكفورت اليوم، أعرب المستشار ميرتس عن شكوكه العميقة تجاه الاستراتيجيات التي تتبناها بعض القوى الدولية، بما في ذلك التحركات المنسقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل، وأوضح أن “تغيير البنية السياسية” من الخارج لا يأخذ في الاعتبار التعقيدات الاجتماعية والسياسية العميقة داخل إيران.
مخاوف من “السيناريو الأفغاني” في الشرق الأوسط
وفي تحليل اتسم بالصراحة السياسية، تساءل ميرتس عن واقعية الأهداف المعلنة للعمليات العسكرية الحالية، قائلاً: “هل تغيير النظام هو الهدف الفعلي؟ إذا كان الأمر كذلك، فلا أعتقد أنكم ستحققونه”، واستشهد ميرتس بدرس الحرب في أفغانستان، واصفاً إياها بالمثال الأبرز على تعثر استراتيجيات فرض الأنظمة، ومحذراً من أن الانزلاق نحو صراع مماثل مع إيران سيؤدي إلى نتائج كارثية على استقرار الطاقة العالمي والأمن الإقليمي.
خلاصة الرؤية الألمانية تجاه الأزمة (مارس 2026):
- الشكوك السياسية: استحالة إسقاط النظام الإيراني عبر الضغط العسكري المباشر دون بديل داخلي قوي.
- الاستناد للتاريخ: اعتبار تجربة أفغانستان درساً قاسياً يجب استحضاره قبل اتخاذ قرارات التصعيد.
- الواقعية الدبلوماسية: ضرورة البحث عن مسارات تضمن الاستقرار الإقليمي بعيداً عن الأهداف العسكرية الطموحة غير القابلة للتحقيق.
تداعيات الموقف الألماني على الساحة الدولية
يأتي هذا الموقف الألماني في وقت حساس من عام 2026، حيث تتزايد الضغوط الدولية بشأن الملف النووي الإيراني والتوترات في الممرات الملاحية، ويرى مراقبون أن تصريحات ميرتس تعكس رغبة أوروبية في كبح جماح أي تصعيد قد يؤدي إلى حرب شاملة تؤثر مباشرة على أمن القارة العجوز وإمدادات الطاقة.

أسئلة الشارع السعودي حول الأزمة الإيرانية
هل يؤثر الموقف الألماني على أمن الخليج؟
نعم، برلين تسعى لتجنب حرب شاملة قد تضر بممرات التجارة والطاقة التي تعتمد عليها المملكة ودول المنطقة، وتدعو لحلول تضمن أمن الجوار دون الانزلاق لصراعات مفتوحة.
ما هو موقف ألمانيا من استقرار أسعار الطاقة في حال اندلاع صراع؟
المستشار ميرتس حذر صراحة من أن الفشل العسكري في إيران سيعني اضطراباً طويل الأمد في أسواق الطاقة، وهو ما تحاول ألمانيا تجنبه عبر “الواقعية الدبلوماسية”.
هل هناك تنسيق سعودي ألماني بشأن هذه الرؤية؟
تؤكد التقارير الدبلوماسية وجود تشاور مستمر بين الرياض وبرلين لتعزيز الاستقرار الإقليمي، حيث تتفق الرؤى على ضرورة تجنب السيناريوهات التي أدت سابقاً إلى انهيار دول في المنطقة.
المصادر الرسمية للخبر:
- صحيفة فرانكفورت العامة (FAZ)
- المكتب الاتحادي للمستشارية الألمانية





