نظم مركز “تريندز للبحوث والاستشارات” اليوم السبت 28 مارس 2026، حواره الاستراتيجي الثالث تحت عنوان «الحرب في الشرق الأوسط: كيف ترى أوروبا الأزمة»، شهد الحوار مشاركة دولية واسعة من باحثين ومسؤولين من ألمانيا، إيطاليا، النمسا، وبلجيكا، لتحليل تقاطع مسارات التصعيد العسكري مع التحديات الاقتصادية والأمنية العالمية، ومدى قدرة القارة الأوروبية على الحفاظ على تماسكها السياسي في ظل هذه البيئة المعقدة.
| البند | التفاصيل الإخبارية (مارس 2026) |
|---|---|
| الحدث | الحوار الاستراتيجي الثالث لمركز “تريندز” |
| تاريخ الانعقاد | اليوم السبت 28 مارس 2026 |
| أبرز المشاركين | خبراء من (ألمانيا، إيطاليا، النمسا، بلجيكا) |
| المحور الرئيسي | أمن الطاقة، استقلالية القرار الأوروبي، وأمن الخليج |
| الفعالية القادمة | ندوة عبر “مساحة إكس” حول التهديدات الإيرانية |
تحول الصراعات إلى “نماذج مركبة” عابرة للحدود
أكد المشاركون في الحوار أن المنطقة تشهد في عام 2026 نمطاً جديداً من المواجهات يتجاوز الأطر التقليدية، حيث برزت ملامح “الصراع المركب متعدد المستويات” الذي يدمج بين الأبعاد التالية:
- البعد العسكري: تصعيد ميداني مباشر واتساع رقعة المواجهات الإقليمية.
- البعد الجيوسياسي: إعادة تشكيل التحالفات والتأثير المباشر في موازين القوى الدولية.
- البعد الاقتصادي: تهديد مباشر لإمدادات الطاقة العالمية وخطوط التجارة الحيوية المارة بالمنطقة.
العوائق أمام دور أوروبي فاعل ومستقل
أوضح الخبراء خلال الجلسات أن الاستجابة الأوروبية للأزمات الحالية اتسمت بالبطء، وأرجعوا ذلك إلى عدة أسباب استراتيجية تهم صانع القرار:
- تغليب أولويات حلف “الناتو” والتوجهات الأمريكية على حساب تطوير سياسة دفاعية أوروبية مستقلة.
- تضارب المصالح الوطنية بين دول الاتحاد الأوروبي وتباين علاقاتها مع دول الشرق الأوسط.
- تداعيات الحرب الروسية الأوكرانية المستمرة، والتي استنزفت القدرات الاستراتيجية وأعطت موسكو فرصة لتخفيف الضغوط على قطاع الطاقة لديها.
محددات الموقف الأوروبي تجاه الأزمة
وفي تحليل دقيق للفعل الأوروبي، أشار البروفيسور رافائيل ماركيتي، مدير مركز الدراسات الدولية والاستراتيجية (CISS)، إلى أن الموقف الأوروبي محكوم بأربعة عوامل رئيسية في الوقت الراهن:
- الالتزام بالاصطفاف مع السياسة الخارجية للولايات المتحدة الأمريكية.
- تأمين احتياجات الطاقة الحيوية للقارة الأوروبية من مصادر مستقرة.
- ضغوط الرأي العام الداخلي المتزايدة تجاه قضايا المنطقة.
- الانعكاسات الأمنية المباشرة لتطورات الحرب في أوكرانيا.
موعد وتفاصيل الحوار الاستراتيجي القادم حول أمن الخليج
في إطار متابعة التطورات الإقليمية المتسارعة، أعلن الدكتور محمد العلي، الرئيس التنفيذي لمركز “تريندز”، عن تفاصيل النسخة القادمة من الحوار الاستراتيجي والتي تهم الشارع الخليجي والسعودي بشكل مباشر:
تفاصيل الندوة المرتقبة:
- الموضوع: تطورات الحرب الإيرانية وتداعياتها على منطقة الخليج العربي.
- المنصة: عبر “مساحة” (Space) على الحساب الرسمي للمركز في منصة “إكس” (X.com).
- الموعد: لم تعلن الجهات الرسمية عن الموعد الدقيق (اليوم والساعة) حتى وقت نشر هذا التقرير.
- المشاركون: نخبة من المتخصصين والخبراء في الشؤون السياسية والأمنية.
يُذكر أن هذا التحرك البحثي يأتي في وقت يسعى فيه مركز “تريندز” لتقديم قراءات استشرافية دقيقة تساعد في فهم القضايا الجيوسياسية لعام 2026، وتوضيح المخاطر المستقبلية المتعلقة بالإرهاب والعمليات التخريبية التي قد تطال المصالح الدولية وأمن الملاحة.
أسئلة الشارع السعودي حول الخبر (FAQs):
س: هل تؤثر رؤية أوروبا للأزمة على استقرار أسعار الطاقة في السعودية؟
ج: نعم، يرى الخبراء أن التنسيق الأوروبي مع دول الخليج، وعلى رأسها المملكة، يعد ركيزة أساسية لضمان أمن الطاقة العالمي وتجنب القفزات السعرية الناتجة عن التوترات الجيوسياسية.
س: كيف يمكنني متابعة ندوة “تريندز” حول التهديدات الإيرانية؟
ج: يمكن المتابعة مباشرة عبر حساب مركز “تريندز” الرسمي على منصة “إكس”، حيث سيتم فتح مساحة نقاشية تفاعلية فور الإعلان عن الساعة المحددة للانطلاق.
س: هل هناك توجه أوروبي لزيادة الاستثمارات في قطاع الطاقة المتجددة بالمملكة؟
ج: الحوار الاستراتيجي أشار إلى أن أوروبا تبحث عن “شراكات موثوقة” لتقليل الاعتماد على مناطق الصراع، مما يعزز فرص التعاون مع رؤية السعودية 2030 في مجالات الطاقة النظيفة والهيدروجين الأخضر.
المصادر الرسمية للخبر:
- مركز تريندز للبحوث والاستشارات
- منصة إكس (X.com)





