بدأت المملكة المتحدة اليوم السبت 28 مارس 2026، الخطوات التشغيلية الفعلية لأول منشأة صناعية على مستوى العالم لإنتاج أفران الطوب التي تعتمد كلياً على طاقة الهيدروجين تجارياً، ويمثل هذا المشروع حجر الزاوية في “الثورة الخضراء” التي تشهدها قطاعات الصناعات الثقيلة عالمياً، بهدف استبدال الوقود الأحفوري ببدائل مستدامة تضمن الحفاظ على البيئة دون المساس بجودة الإنتاج.
| المعيار الإخباري | التفاصيل (تحديث 28-3-2026) |
|---|---|
| اسم المنشأة | مصنع “دينتون” (Denton) – شركة وينربرغر |
| التقنية المستخدمة | احتراق الهيدروجين النظيف (بديل للغاز الطبيعي) |
| عدد المواقد المحدثة | 224 موقداً متطوراً |
| المستهدف البيئي | تحقيق “صافي انبعاثات صفري” في قطاع السيراميك |
| النطاق الجغرافي | مانشستر، المملكة المتحدة (نموذج عالمي) |
تأتي هذه الخطوة الريادية لتقود تحولاً جذرياً في قطاع صناعة مواد البناء التقليدية، والتي تُصنف تاريخياً ضمن القطاعات الأكثر استهلاكاً للطاقة وكثافة في الانبعاثات الكربونية، ويراقب المستثمرون في وزارة الطاقة السعودية والمهتمون بقطاع الاستدامة هذه التجربة لتقييم إمكانية نقلها إلى المصانع المحلية ضمن مبادرة السعودية الخضراء.
أهداف المشروع وتأثيره البيئي في 2026
يسعى المشروع بشكل مباشر إلى معالجة التحديات البيئية الناتجة عن عمليات التصنيع التقليدية، وذلك من خلال المحاور التالية:
- خفض الانبعاثات: استبدال الغاز الطبيعي بالهيدروجين النظيف كوقود أساسي لعمليات الحرق التي تتطلب درجات حرارة فائقة تتجاوز 1000 درجة مئوية.
- تحقيق الحياد الصفري: دعم الاستراتيجيات الدولية للوصول إلى “صافي انبعاثات صفري” عبر إيجاد حلول للصناعات التي يصعب تشغيلها بالكهرباء وحدها (Hard-to-abate sectors).
- إثبات الجدوى الاقتصادية: تقديم نموذج عملي لاستخدام الهيدروجين كبديل مستدام في الصناعات الثقيلة، مما يمهد الطريق لخفض تكاليف التقنية مستقبلاً.
تطوير مصنع “دينتون” وآلية التحول التقني
يبرز مصنع “طوب دينتون”، التابع لشركة “وينربرغر” (Wienerberger) العالمية، كمركز لهذه التجربة الفريدة، ولم يكن التحول مجرد تغيير في نوع الوقود، بل شمل إعادة هندسة شاملة للمصنع لضمان الكفاءة والأمان.
التجهيزات الفنية والتقنية للمصنع
وفقاً للبيانات الرسمية الصادرة عن الشركة في مارس 2026، فإن عملية التحول التقني شملت الخطوات التالية:
- تحديث الأفران: تطوير فرنَيْن نفقَيْن قائمَيْن وتجهيزهما للتعامل مع الخصائص الكيميائية والحرارية للهيدروجين.
- أنظمة الاحتراق: استبدال 224 موقداً يعمل بالغاز الطبيعي بأنظمة احتراق متطورة متوافقة تماماً مع وقود الهيدروجين لضمان توزيع حراري منتظم.
- البنية التحتية: تأسيس شبكة إمدادات متكاملة للهيدروجين وتحديث أنظمة التحكم الرقمية والكهرباء لضمان أعلى معايير الكفاءة التشغيلية.
- معايير السلامة: رفع كفاءة أنظمة الاستشعار والتهوية لتلائم طبيعة وقود الهيدروجين، مع الحفاظ على السلامة الهيكلية للأفران.
يُذكر أن هذا التحول يمثل ركيزة أساسية في مستقبل صناعة البناء، حيث يدمج بين الحفاظ على جودة المنتج النهائي (الطوب) وبين الالتزام بالمعايير البيئية الصارمة التي تفرضها التحولات المناخية العالمية لعام 2026.
الأسئلة الشائعة (أسئلة الشارع السعودي)
هل ستنتقل تقنية أفران الهيدروجين إلى المصانع السعودية قريباً؟
تدرس الجهات المعنية بالطاقة في المملكة حالياً نتائج التجارب العالمية في استخدام الهيدروجين في الصناعات الثقيلة، ومن المتوقع أن تشهد السنوات القادمة مشاريع تجريبية مماثلة في المدن الصناعية السعودية تماشياً مع رؤية 2030.
هل يؤثر استخدام الهيدروجين على سعر “الطوب” في الأسواق؟
في المرحلة الحالية، قد تكون تكلفة الإنتاج أعلى قليلاً، ولكن مع توسع الإنتاج التجاري للهيدروجين وزيادة الضرائب الكربونية على الوقود التقليدي، سيصبح الطوب المنتج بالهيدروجين خياراً منافساً ومستداماً.
ما الفرق بين الطوب المنتج بالهيدروجين والطوب التقليدي؟
لا يوجد فرق في الجودة أو المتانة؛ فالهيدروجين يوفر الحرارة اللازمة لعملية “الفخر” تماماً كالغاز الطبيعي، والفرق الوحيد هو أن الانبعاثات الناتجة عن الاحتراق هي بخار ماء بدلاً من ثاني أكسيد الكربون.
المصادر الرسمية للخبر:
- شركة وينربرغر العالمية (Wienerberger)
- وزارة أمن الطاقة وصافي الانبعاثات البريطانية
- منظمة الهيدروجين العالمية

