أعلن وزراء مالية مجموعة السبع (G7)، اليوم الاثنين 9 مارس 2026، عقب اجتماع هاتفي طارئ، التوصل إلى توافق دولي يقضي بعدم اللجوء إلى ضخ كميات إضافية من النفط من الاحتياطيات الاستراتيجية في الوقت الراهن، وجاء هذا التحرك لمناقشة تداعيات القفزات المفاجئة في أسعار الطاقة العالمية، والتي تأثرت بالتوترات العسكرية والجيوسياسية الراهنة التي تشهدها المنطقة في مطلع عام 2026.
| الحدث الإخباري | التفاصيل والقرار المتخذ | التاريخ (مارس 2026) |
|---|---|---|
| اجتماع وزراء المالية | التوافق على تجميد سحب الاحتياطيات الاستراتيجية حالياً | اليوم الاثنين 9 مارس |
| اجتماع وزراء الطاقة | بحث الجوانب الفنية وسلاسل الإمداد العالمية | غداً الثلاثاء 10 مارس |
| قمة قادة G7 | اتخاذ القرار النهائي بشأن التدخل في الأسواق | نهاية الأسبوع الجاري |
| الدول المشاركة | أمريكا، كندا، اليابان، إيطاليا، بريطانيا، ألمانيا، فرنسا | |
تفاصيل قرار مجموعة السبع بشأن أسعار وإمدادات النفط
أكد الوزراء في بيان رسمي، نقلته وكالة “رويترز”، استعدادهم الكامل لاتخاذ كافة “التدابير اللازمة” لتعزيز المعروض العالمي من الطاقة وحماية استقرار الأسواق، بما في ذلك خيار الإفراج عن المخزونات، إلا أنهم فضلوا التريث وعدم تفعيل هذا الخيار في اللحظة الحالية، بانتظار تقييم أشمل لحركة الأسواق العالمية.
وأوضح البيان أن المجموعة تراقب عن كثب مستويات العرض والطلب، مشيرة إلى أن أي خطوة قادمة ستكون بالتنسيق مع الشركاء الدوليين لضمان عدم حدوث ارتباك في الأسواق النفطية التي تشهد حساسية مفرطة تجاه الأنباء السياسية.
إجماع دولي وحاجة لمزيد من التحليل الفني
كشف مسؤول مطلع في مجموعة السبع عن كواليس المناقشات التي جرت اليوم، مؤكداً وجود “إجماع واسع” بين الدول الأعضاء حول هذا التوجه، وأوضح المصدر أن المشاورات لم تشهد أي معارضة للقرار، بل تركز النقاش حول “التوقيت المثالي” للتدخل، مشدداً على أن الأسواق تتطلب مزيداً من الدراسة والتحليل الفني قبل اتخاذ خطوات تنفيذية قد تؤثر على توازن الأسعار على المدى الطويل.
جدول الاجتماعات وحسم القرار النهائي
من المنتظر أن يشهد ملف الطاقة حراكاً مكثفاً خلال الساعات القادمة وفق المسارات التالية:
- اجتماع وزراء الطاقة: يُعقد اجتماع هاتفي غداً الثلاثاء 10 مارس 2026 لبحث الجوانب الفنية والإمدادات وتأثيرها على المستهلكين.
- قمة القادة: يجتمع قادة دول مجموعة السبع في وقت لاحق من هذا الأسبوع لاتخاذ “القرار النهائي” والحاسم بشأن التدخل المباشر في الأسواق من عدمه.
تجدر الإشارة إلى أن مجموعة السبع تضم كلاً من: الولايات المتحدة الأمريكية، كندا، اليابان، إيطاليا، بريطانيا، ألمانيا، وفرنسا، وهي القوى الاقتصادية التي تسعى للتنسيق فيما بينها لضبط إيقاع أسعار الطاقة العالمية وتفادي أزمات التضخم الناتجة عن تكاليف الوقود.
أسئلة الشارع السعودي حول قرار مجموعة السبع
المصادر الرسمية للخبر:
- وكالة رويترز للأنباء
- الموقع الرسمي لمجموعة السبع (G7)
- بيان وزراء مالية دول مجموعة السبع




