- النائب الأمريكي إريك بورليسون يؤكد مشاهدة مقاطع فيديو سرية لأجسام طائرة “تتحدى المنطق” وتتحرك بسرعات هائلة في تحديثات مارس 2026.
- الرئيس دونالد ترامب يصدر توجيهات رسمية لوزير الدفاع بيت هيغسيث للبدء في نشر الملفات الحكومية المتعلقة بالكائنات الفضائية.
- تحركات برلمانية مكثفة للوصول إلى منشآت عسكرية سرية يعتقد أنها تضم حطام طائرات مجهولة الهوية.
| الحدث | التفاصيل | الحالة (مارس 2026) |
|---|---|---|
| شهادة النائب بورليسون | رصد أجسام “بلازما” متوهجة وسرعات خارقة | مؤكدة (فيديوهات سرية) |
| التوجيه الرئاسي | أمر لوزير الدفاع بنشر وثائق الكائنات الفضائية | قيد التنفيذ |
| موقف البنتاغون | مراجعة الملفات وتحديد آلية النشر للجمهور | جارٍ العمل |
| الهدف البرلماني | دخول منشآت عسكرية محظورة للبحث عن “حطام” | انتظار التصاريح |
شهادات “الكرات المتوهجة”: تفاصيل المشاهدات السرية
أعاد النائب الجمهوري إريك بورليسون ملف الأجسام الطائرة المجهولة إلى واجهة الاهتمام العالمي اليوم الأحد 29 مارس 2026، بعد كشفه عن تفاصيل مثيرة لمقاطع فيديو مصنفة “سرية” اطلع عليها مؤخراً، ووصف بورليسون، في حديثه عبر بودكاست “فريش فريدوم”، ما شاهدته عيناه بأنه ظواهر تتجاوز التفسيرات العلمية التقليدية المعروفة حتى الآن.
أبرز خصائص الأجسام المرصودة حسب شهادة بورليسون:
- تظهر على شكل كرات متوهجة تشبه “بلازما” ثابتة في الهواء بشكل يتحدى الجاذبية.
- تنتقل من السكون التام إلى التحرك بسرعات خارقة وفجائية لا يمكن لأي طائرة بشرية بلوغها.
- تتبع أساليب ميكانيكية تتحدى قوانين الفيزياء والمنطق المعروف في هندسة الطيران.
تحرك رئاسي لفك شفرة السرية عن ملف “الفضائيين”
في خطوة تنفيذية لافتة تزامنت مع الربع الأول من عام 2026، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن توجيهاته لوزير الدفاع، بيت هيغسيث، بضرورة تحديد ونشر الوثائق والملفات الحكومية المتعلقة بالأجسام الطائرة المجهولة، ويأتي هذا التحرك بعد سنوات من الجدل وتصريحات مثيرة من مسؤولين سابقين، من بينهم الرئيس الأسبق باراك أوباما، الذي أقر بحقيقة وجود هذه الظواهر رغم عدم مشاهدته لها شخصياً.
تحديثات وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) – مارس 2026:
أكد وزير الدفاع بيت هيغسيث أن فريقاً متخصصاً يعمل حالياً على مراجعة الملفات، مشدداً على الالتزام الكامل بالأمر التنفيذي الرئاسي الصادر لتحديد آلية النشر المرتقبة للجمهور وضمان الشفافية الكاملة.
ضغوط برلمانية وزيارات لمنشآت عسكرية محظورة
لم يتوقف الأمر عند التصريحات الإعلامية، بل كشفت تقارير صحفية اليوم عن سعي النائب بورليسون للحصول على تصاريح رسمية لدخول منشآت عسكرية أمريكية شديدة السرية، ويهدف هذا التحرك إلى التحقق الميداني من وجود برامج مزعومة لاستعادة “حطام طائرات” غير معروفة المصدر، وهو ما يطالب به أعضاء في الكونغرس منذ فترة طويلة.
وعلى الرغم من إقراره بمشاهدة لقطات لأجسام فضية كروية، إلا أن بورليسون حافظ على نبرة “التشكك الصحي”، مؤكداً حاجته إلى أدلة ملموسة وقطعية قبل الجزم بطبيعة هذه الأجسام وما إذا كانت تقنيات بشرية متطورة تابعة لدول منافسة أم كائنات من خارج الأرض.
سياق الأزمة: من جلسات الاستماع إلى القرار السياسي 2026
بدأ الزخم الحالي لهذا الملف منذ عام 2023، حينما أدلى ضابط الاستخبارات السابق، ديفيد غروش، بشهادة أمام الكونغرس اتهم فيها الإدارة الأمريكية بإخفاء معلومات جوهرية حول هذه الظواهر، ومنذ ذلك الحين، تحول ملف “الأجسام الطائرة” من مادة لأفلام الخيال العلمي إلى قضية أمن قومي وشفافية حكومية تتصدر أروقة واشنطن في عام 2026.
أسئلة الشارع حول ملف الأجسام الطائرة 2026
هل تشكل هذه الأجسام خطراً على الملاحة الجوية الدولية؟
وفقاً للتقارير الحالية، يتم رصد هذه الأجسام في مناطق تدريب عسكرية، لكن وزارة الدفاع تعمل على تقييم ما إذا كانت تمثل تهديداً لسلامة الطيران المدني.
متى سيتم نشر الوثائق السرية للجمهور بشكل كامل؟
لم تعلن الجهات الرسمية عن الموعد الدقيق حتى وقت نشر هذا التقرير، لكن التوجيهات الرئاسية تقضي ببدء العملية فور انتهاء المراجعة الأمنية.
هل هناك تعاون دولي في هذا الملف؟
تجري مطالبات داخل الكونغرس بضرورة مشاركة المعلومات مع الحلفاء لضمان أمن الأجواء العالمية، خاصة مع تكرار المشاهدات في مناطق مختلفة من العالم.
المصادر الرسمية للخبر:
- وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)
- الكونغرس الأمريكي – لجنة الإشراف والمساءلة
- الحساب الرسمي للنائب إريك بورليسون على منصة X






