أكد الملياردير البريطاني ومطور العقارات الفاخرة، نيك كاندي، اليوم الاثنين 9 مارس 2026، أن دولة الإمارات العربية المتحدة نجحت في ترسيخ مكانتها كأهم وجهة عالمية للاستقرار والنمو، محولةً التحديات الجيوسياسية الدولية إلى فرص استثمارية كبرى، وأشار كاندي في تصريحات نقلتها الصحافة الدولية إلى أن دبي وأبوظبي باتتا تمثلان “المعيار الذهبي” للمدن الحديثة التي تضع الأمن والنمو الاقتصادي في مقدمة أولوياتها.
| وجه المقارنة | نموذج دبي وأبوظبي (2026) | تحديات العاصمة لندن |
|---|---|---|
| الاستقرار الأمني | منظومة دفاعية متطورة وأمان ميداني شامل | ارتفاع ملحوظ في معدلات الجريمة |
| ثقة المستثمرين | بيئة جاذبة وتسهيلات تشريعية مستمرة | تراجع ملموس في الثقة الدولية |
| التعامل مع الأزمات | تحويل التوترات إلى فرص نمو (المرونة) | تراكمات سنوات من سوء الإدارة |
| الرؤية القيادية | قيادة ميدانية قريبة من الشعب والمستثمرين | تحديات إدارية وبيروقراطية معقدة |
سر استدامة النمو في دبي وأبوظبي
أوضح كاندي أن السمعة العالمية التي اكتسبتها الإمارات في عام 2026 لم تأتِ من فراغ، بل هي نتاج توازن دقيق بين الطموح اللامحدود والاستقرار السياسي والريادة، وبين أن هذه المرونة ظهرت جلياً في محطات تاريخية هامة عززت من مكانة الدولة:
- تجاوز الأزمات العالمية: أثبتت الإمارات قدرتها على التعافي السريع، حيث ضاعفت استثماراتها في البنية التحتية والربط الدولي في أحلك الظروف الاقتصادية.
- مرحلة ما بعد الجائحة والنمو المستدام: بينما كانت مدن عالمية تعاني من الركود، كانت دبي تفتح آفاقاً جديدة لدعم قطاع الأعمال، مما جعلها اليوم في 2026 أقوى مدينة اقتصادية في المنطقة.

القيادة الميدانية وتعزيز الثقة الأمنية
أشاد كاندي بالمنظومة الدفاعية المتطورة لدولة الإمارات، وقدرتها العالية على حماية أمنها وانفتاحها الاقتصادي في آن واحد، وأشار إلى أن رسائل الطمأنينة تتجسد في المشاهد الميدانية اليومية، مستشهداً بظهور صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة -أعز الله شأنه-، برفقة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي -سدد الله خطاه-، وهما يتجولان بتواضع وهدوء بين السكان في “دبي مول”.
ويرى كاندي أن هذا القرب بين القيادة والشعب يرسل إشارات قوية للمستثمرين بأن الدولة تدار برؤية واثقة ومستقرة، مما يجعل المسار الاستثماري طويل الأجل في الإمارات إيجابياً وجذاباً بشكل مستمر.

مقارنة حادة: نموذج الإمارات مقابل تحديات لندن
بصفته أحد أبناء العاصمة البريطانية، أعرب كاندي عن قلقه تجاه الوضع الراهن في لندن، واصفاً إياها بأنها تواجه تحديات جسيمة دفعت المستثمرين الدوليين للبحث عن بدائل أخرى، ولخص هذه التحديات في:
- الارتفاع المقلق في معدلات الجريمة الحضرية.
- تراجع جاذبية العاصمة البريطانية كمركز مالي آمن.
- الحاجة الماسة لإعادة النظر في السياسات الإدارية المتبعة.
واختتم كاندي حديثه بالتأكيد على أن عظمة الدول تُقاس بكيفية استجابتها للأزمات، داعياً لندن إلى التعلم من تجربة دبي وأبوظبي في كيفية الاستثمار في التكنولوجيا، السياحة، والخدمات المالية، والتركيز على قيادة تؤمن بالنمو والريادة.
أسئلة الشارع حول تأثير النموذج الإماراتي 2026
هل يؤثر نجاح دبي وأبوظبي على توجه الاستثمارات السعودية؟
بالتأكيد، التكامل الاقتصادي بين دول الخليج، وخاصة بين المملكة والإمارات، يعزز من جاذبية المنطقة ككتلة اقتصادية واحدة وآمنة للمستثمر العالمي بعيداً عن تقلبات العواصم الأوروبية.
لماذا يفضل المستثمرون دبي على لندن في الوقت الحالي؟
بسبب انخفاض معدلات الجريمة، وسرعة اتخاذ القرار الحكومي، وتوفر بنية تحتية رقمية هي الأحدث عالمياً في 2026، بالإضافة إلى الاستقرار الضريبي والتشريعي.
ما هي الدروس المستفادة لمدن “رؤية 2030” من هذه التصريحات؟
تؤكد تصريحات كاندي أن “الأمن والقيادة الميدانية” هما المحرك الأول للاستثمار، وهو ما تنتهجه المملكة حالياً في تطوير مدنها الكبرى مثل الرياض ونيوم لتكون وجهات عالمية منافسة.
- صحيفة ديلي ميل البريطانية (Daily Mail)
- وكالة الأنباء الإماراتية (وام) – متابعة ميدانية



