شهدت جامعة الدول العربية، اليوم الإثنين 30 مارس 2026، انطلاق أعمال الدورة العادية الـ 165 للمجلس الوزاري عبر تقنية الاتصال المرئي، برئاسة مملكة البحرين الشقيقة، وتضمنت الجلسة مراسم تسليم رئاسة الدورة من دولة الإمارات العربية المتحدة (رئيسة الدورة السابقة 164) إلى البحرين، حيث تمخض الاجتماع عن بيان ختامي شديد اللهجة يدين الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت سيادة وأمن عدد من الدول العربية.
| البند | التفاصيل الإخبارية |
|---|---|
| الحدث | الاجتماع الوزاري لجامعة الدول العربية (الدورة 165) |
| التاريخ الحالي | الإثنين، 30 مارس 2026 (12 شوال 1447 هـ) |
| انتقال الرئاسة | من دولة الإمارات العربية المتحدة إلى مملكة البحرين |
| أبرز المطالب | تفعيل “الفصل السابع” ضد التهديدات الإيرانية |
| القرار الدولي المرجعي | قرار مجلس الأمن رقم 2817 لعام 2026 |
تحذيرات من “منعطف جيوسياسي خطير” في المنطقة
أكد معالي خليفة بن شاهين المرر، وزير دولة، ورئيس وفد الإمارات في الاجتماع، أن تاريخ 28 فبراير 2026 مثّل نقطة تحول جذرية في المشهد الأمني الإقليمي، وأوضح أن العدوان الإيراني المستمر أدخل المنطقة في مرحلة حرجة تتجاوز آثارها النطاق المحلي لتلقي بظلالها على الساحة الدولية بالكامل.
وأشار المرر إلى أن الاعتداءات الإيرانية تتخذ شكلاً ممنهجاً عبر استخدام:
- الصواريخ الباليستية المتطورة.
- الطائرات المسيرة الانتحارية.
- استهداف مباشر للأعيان المدنية والمنشآت الحيوية (مطارات، موانئ، مراكز تسوق).
- ضرب البنية التحتية للطاقة ومحطات تحلية المياه ومراكز الاتصالات.
- الاعتداء على المقار الدبلوماسية والقنصلية.
الموقف القانوني والدولي: تفعيل القرار 2817
شدد الخطاب الإماراتي على أن هذه الأعمال تمثل انتهاكاً صارخاً لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، مؤكداً على حق الدول المتضررة الأصيل في “الدفاع عن النفس” لحماية مواطنيها وسيادتها، ودعا الاجتماع إيران إلى الالتزام الفوري بقرار مجلس الأمن رقم 2817 (2026)، والذي أدان هذه التصرفات واعتبرها تهديداً للسلم العالمي.
مواجهة “الإرهاب الاقتصادي” في مضيق هرمز
وصف الوزير المرر محاولات إيران إغلاق مضيق هرمز أو تهديد حركة السفن فيه بـ “الإرهاب الاقتصادي” الذي يضرب مصالح المجتمع الدولي ودول الجنوب العالمي، مؤكداً أن العبث بحرية الملاحة يهدد سلاسل إمداد الغذاء والطاقة العالمية.
التحرك المطلوب دولياً لعام 2026:
- دعم اللجوء إلى مجلس الأمن تحت “الفصل السابع” لضمان ردع التهديدات في مضيق هرمز.
- محاسبة إيران على الأضرار المادية والمعنوية الناتجة عن عدوانها.
- معالجة ملفات إيران الشائكة (البرنامج النووي، الصواريخ الباليستية، الطائرات المسيرة).
تحية إجلال لشهداء الواجب والوطن
وفي لفتة وطنية، استذكر معاليه بكل فخر واعتزاز كوكبة الشهداء من منسوبي القوات المسلحة والمدنيين الذين ضحوا بأرواحهم جراء هذا الغدر، وأكد أن تضحياتهم ستبقى وساماً يزين تاريخ الوطن، ودافعاً مستمراً لتعزيز المنظومات الدفاعية وحماية كل من يعيش على أرض الدولة، معبراً عن شكره للدول التي ساندت الإمارات عسكرياً وسياسياً في هذه الأزمة.
مستقبل العمل العربي المشترك
اختتم المرر كلمته بالتأكيد على أن جامعة الدول العربية أمام خيارين لا ثالث لهما: إما التضامن الكامل والموقف الحازم لردع الإرهاب، أو الانزلاق نحو العجز وفقدان التأثير أمام التحديات الكبرى، معرباً عن ثقته في قدرة مملكة البحرين على قيادة هذه الدورة الاستثنائية بكل كفاءة واقتدار.
أسئلة الشارع العربي والسعودي حول القرار
- وزارة الخارجية والتعاون الدولي بدولة الإمارات
- الأمانة العامة لجامعة الدول العربية
- وكالة أنباء الإمارات (وام)






