شهدت العاصمة الألمانية برلين، اليوم الاثنين 30 مارس 2026، مباحثات رسمية رفيعة المستوى بين المستشار الألماني “فريدريش ميرتس” والرئيس السوري “أحمد الشرع”، تركزت بشكل أساسي على وضع آليات مشتركة لضمان عودة اللاجئين السوريين المقيمين في ألمانيا إلى وطنهم، وأكد الجانبان خلال مؤتمر صحفي مشترك عُقد منذ قليل على وجود إرادة متبادلة لتسهيل هذه العملية وتوفير الظروف الملائمة لها.
| المؤشر / الحدث | التفاصيل والأرقام (مارس 2026) |
|---|---|
| إجمالي عدد السوريين في ألمانيا | نحو 1.3 مليون نسمة |
| عدد الأطباء السوريين في ألمانيا | 6,000 طبيب |
| السوريون المنخرطون في سوق العمل | أكثر من 250,000 شخص |
| المبادرة الجديدة | برنامج “الهجرة الدائرية” |
| موعد زيارة الوفد الألماني لدمشق | خلال الأيام القليلة المقبلة (أبريل 2026) |
وصرح المستشار ميرتس بأن العمل جارٍ بالتنسيق مع الجانب السوري لتمكين المواطنين السوريين من العودة، مشيراً إلى أن ألمانيا تحتضن كبرى الجاليات السورية في الاتحاد الأوروبي، حيث يتجاوز عددهم المليون شخص، وصل معظمهم خلال موجة اللجوء الكبرى في عامي 2015 و2016.
مبادرة “الهجرة الدائرية”: استثمار الكفاءات السورية
من جانبه، كشف الرئيس السوري عن توجه جديد بالتعاون مع الحكومة الألمانية يتمثل في “برنامج الهجرة الدائرية”، والذي يهدف إلى تحقيق توازن بين احتياجات الوطن الأم واستقرار المغتربين، وذلك عبر النقاط التالية:
- إتاحة الفرصة للكفاءات السورية للمشاركة في نهضة وإعمار سوريا.
- عدم إلزام المشاركين بالتخلي عن حياتهم أو أعمالهم التي أسسوها في ألمانيا (نظام العمل التبادلي).
- بناء شراكة سورية أوروبية تقودها ألمانيا، بالنظر إلى الموقع الاستراتيجي والحضاري لسوريا.
أرقام ودلالات: مساهمة السوريين في الاقتصاد الألماني
شدد الرئيس السوري على أن السوريين يمثلون رقماً صعباً في معادلة التعافي الاقتصادي، مستعرضاً إحصائيات دقيقة حول حجم الجالية وتأثيرها، حيث يعمل حالياً 6 آلاف طبيب سوري في المستشفيات الألمانية، بينما يساهم أكثر من ربع مليون سوري بفعالية في عجلة الاقتصاد الألماني بمختلف القطاعات.
موعد زيارة الوفد الألماني لدمشق
أعلن المستشار الألماني عن إرسال وفد حكومي رسمي إلى العاصمة السورية “دمشق” خلال الأيام القليلة المقبلة (مطلع شهر أبريل 2026)، بهدف تقييم الأوضاع الميدانية وبحث سبل دعم عمليات إعادة الإعمار بشكل مباشر.
شروط ألمانيا لدعم إعادة الإعمار
ورغم إبداء الرغبة في الدعم، إلا أن المستشار ميرتس وضع “خارطة طريق” واضحة للمشاريع المشتركة، مؤكداً أن تنفيذها مرتبط بشكل مباشر بمدى التطور المحرز في الملفات التالية:
- تمتين أسس دولة القانون والمؤسسات في سوريا.
- تحقيق خطوات ملموسة في الإصلاحات الإدارية والقانونية لضمان أمن العائدين.
واختتم ميرتس حديثه بنبرة تفاؤلية، معرباً عن ثقته بأن المرحلة المقبلة ستشهد تحقيق هذه التطلعات على أرض الواقع، بما يخدم مصالح البلدين واستقرار المنطقة.
أسئلة الشارع حول ملف العودة (FAQs)
المصادر الرسمية للخبر:
- المستشارية الاتحادية الألمانية (بيان صحفي)
- رئاسة الجمهورية العربية السورية
- وكالة الأنباء الألمانية (DPA)





