أبوظبي – 10 مارس 2026: رصد صحفي
أكد معالي العلامة الشيخ عبدالله بن بيه، رئيس مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي، أن القيادة الحكيمة برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة -رعاه الله-، برهنت على كفاءة استثنائية وقدرة عالية في التعامل مع مختلف التحديات الإقليمية والدولية في عام 2026، مرتكزة على ثوابت الحكمة والاتزان، بما يضمن حماية الوطن وتعزيز السلم، مشدداً على أن الاعتدال يمثل خياراً استراتيجياً وقوة حقيقية لتحصين المجتمعات.
ملخص فعاليات يوم زايد للعمل الإنساني (رمضان 1447 هـ)
| البند | التفاصيل (مارس 2026) |
|---|---|
| المناسبة | يوم زايد للعمل الإنساني |
| التاريخ الهجري | 19 رمضان 1447 هـ (الموافق 8 مارس 2026) |
| المتحدث الرئيسي | معالي العلامة الشيخ عبدالله بن بيه |
| الرسالة المحورية | الاعتدال والحكمة في مواجهة التحديات الراهنة |
| مؤشر العطاء | الإمارات في صدارة المانحين الدوليين لعام 2026 |
ابن بيه: الاعتدال والسكينة سلاحنا في مواجهة الأزمات
وأوضح معاليه، خلال الاحتفالية التي اختتمها مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي مؤخراً بمقره في العاصمة أبوظبي بمناسبة “يوم زايد للعمل الإنساني”، أن الأحداث المتسارعة التي تشهدها المنطقة حالياً تبرز الأهمية القصوى لنهج الحكمة، حيث تبنت الدولة السلم كمسار دائم، والاعتدال كسياسة ثابتة تقوم على احترام سيادة الدول وتحقيق أمن الشعوب.
وأشار إلى أن هذه القيم تجسدت في وعي المجتمع من مواطنين ومقيمين، الذين أظهروا روح المسؤولية والسكينة في مختلف الظروف، مؤكداً أن الشدائد هي الاختبار الحقيقي لمعادن الشعوب، مستشهداً بالحديث النبوي الشريف: «الناس معادن كمعادن الذهب والفضة» (أخرجه مسلم)، ومضيفاً أن التمايز بين الناس يظهر جلياً وقت المحن.
إرث المؤسس.. مدرسة عالمية في البذل والتكافل
من جانبه، وصف الدكتور سبع سالم الكعبي، الأمين العام لمجلس الإمارات للإفتاء الشرعي، هذه المناسبة الرمضانية لعام 1447 هـ بأنها وقفة وفاء لذكرى رمز العطاء ومؤسس الدولة، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان -طيب الله ثراه-، الذي غرس في أبناء الوطن قيم السخاء اللامحدود.
وفي سياق متصل، استعرض المتحدثون في الفعالية جوانب من الفكر الإنساني للشيخ زايد، وجاءت أبرز المداخلات كالتالي:
- الدكتورة سمية مسين (برنامج ضيوف رئيس الدولة): أكدت أن رؤية المؤسس جعلت من كرامة الإنسان محوراً للتنمية، وبنت منظومة عطاء لا تفرق بين جنس أو عرق.
- الدكتور هاشم جميل (خبير شرعي): أشار إلى أن مسيرة العطاء الإماراتي هي امتداد حي للقيم الإسلامية الأصيلة في التراحم والتكافل.
- عبدالرحمن علي الشامسي (عضو مجلس الإفتاء): شدد على أن يوم زايد هو موعد سنوي لتجديد العهد بالالتزام بالنهج الإنساني الراسخ.
- الدكتورة فاطمة الدهماني (عضو مجلس الإفتاء): لفتت إلى أن ثقافة البذل التي غرسها المؤسس حولت الدولة إلى منارة دولية للعمل الإغاثي.
الريادة في مؤشرات الدعم الإنساني العالمي 2026
وفي ترويسة خاصة بجهود التنمية المستدامة، أكد عبدالعزيز راشد آل صالح، مدير دائرة التسجيل العقاري بالشارقة، أن القيم التي أرساها الأب المؤسس تمثل الهوية الحقيقية للدولة ورؤيتها للمستقبل.
أسئلة الشارع حول العمل الإنساني في 2026
س: متى تم إحياء يوم زايد للعمل الإنساني هذا العام؟
ج: تم إحياؤه في 19 رمضان 1447 هـ، الموافق 8 مارس 2026، وهو موعد سنوي ثابت لتخليد ذكرى الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.
س: هل تقتصر المساعدات الإنسانية الإماراتية على جهة معينة؟
ج: لا، أكد مجلس الإفتاء أن منظومة العطاء الإماراتية، وبالتكامل مع الجهود الخليجية والسعودية، تستهدف كرامة الإنسان عالمياً دون النظر للعرق أو الدين.
س: ما هو دور “الاعتدال” الذي ذكره ابن بيه في استقرار المنطقة؟
ج: يرى ابن بيه أن الاعتدال هو السلاح الفكري لمواجهة الأزمات، وهو ما يضمن استقرار المجتمعات أمام التحديات الجيوسياسية المتغيرة في 2026.
المصادر الرسمية للخبر:
- مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي
- وكالة أنباء الإمارات (وام)





