الدكتور عبدالله بلحيف النعيمي يجسد سيادة الإمارات وجاهزيتها الدفاعية في قصيدته الجديدة آسرةٌ بلادي

في تعبير أدبي رفيع يعكس عمق الانتماء الوطني وتلاحم الشعب مع القيادة، تصدرت قصيدة “آسرةٌ بلادي” للدكتور عبدالله بلحيف النعيمي اهتمامات الأوساط الثقافية اليوم الثلاثاء 10 مارس 2026، وتأتي هذه الأبيات استلهاماً من الرؤية الحكيمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة “حفظه الله”، لتؤكد على الهوية الإماراتية الفريدة التي تزاوج بين الانفتاح العالمي والمنعة العسكرية والسيادية.

المجال تفاصيل الخبر (تحديث 10-3-2026)
اسم العمل الشعري قصيدة “آسرةٌ بلادي”
الشاعر الدكتور عبدالله بلحيف النعيمي
المرجعية الفكرية رؤية الشيخ محمد بن زايد (الرخاء والقوة)
أبرز المحاور السيادة الوطنية، التلاحم الشعبي، الجاهزية الدفاعية

رؤية القيادة في مرآة الشعر: “جميلةٌ عزيزةٌ بلادي”

أكد الدكتور النعيمي في قصيدته أن دولة الإمارات تظل قدوة عالمية في البناء والتحضر، لكنها في الوقت ذاته تمتلك سداً منيعاً وجسارة لا تلين عند الخطوب، وفيما يلي نص القصيدة التي رصدت هذا التلاحم الوطني الكبير:

جميلةٌ عزيزةٌ بلادي
وقدوةٌ عاليةٌ سماها
كذا بها لكلِّ من تَعَنّى
ليستطيبَ الــعيــشَ فــي حِـمـاهــا
يَقضي بها عمراً بخيرِ حالٍ
يرى الحياةَ حيثما يراها
لكنّها عندَ الخطوبِ سدٌّ
وفي الوغى جـريئةٌ خطاها
وعَلْقَمٌ يذوقُهُ الأعادي
يخشاهُ دوماً حيثما رماها
في البرِّ أو في البحرِ لا تُجارى
وفي السماءِ حارقٌ لظاها
قيادةٌ ترعى البلادَ حتّى
إنَّ العُلا تُعزُّ مِن عُلَاها
والشعبُ زانَ بالعفافِ خلقاً
يرى الوجودَ دولةً بناها
تَلْقاهُ لِيناً إنْ دَنَوْتَ حبّاً
وحارقاً للخصمِ إنْ تباهى
كذا رأى الزعيمُ عزمَ داري
آسـرةً، وعلقماً دماها
هذي الإماراتُ التي أراها
لا شيءَ قادرٌ على قِواها
تصدُّ عن حياضِها الأعادي
كبيرُنا، صغيرُنا فِداها

مضامين القصيدة: دلالات القوة والمنعة الوطنية 2026

حللت الأبيات الصادرة عن الدكتور النعيمي عدة ركائز أساسية تمثل فلسفة الدولة في التعامل مع الصداقة والعداء، ويمكن تلخيصها في النقاط التالية:

  • الريادة والقدوة: وصف البلاد بأنها منارة يقصدها الباحثون عن الحياة الكريمة والعيش الرغيد في ظل استقرار شامل.
  • الردع العسكري والسيادة: الإشارة الصريحة إلى جاهزية القوات المسلحة في البر والبحر والجو لصد أي تهديد يمس أمن الوطن.
  • التلاحم بين القيادة والشعب: إبراز دور القيادة في إعلاء شأن الوطن، وتفاني الشعب الإماراتي بكافة فئاته في الفداء والتضحية.
  • سمات الشخصية الإماراتية: الجمع بين “اللين والمحبة” في السلم، و”الحزم والقوة” في مواجهة الخصوم، وهي السمة التي ميزت السياسة الإماراتية لعام 2026.

تأتي هذه القصيدة لتعزز المشهد الثقافي والوطني، مؤكدة على أن القوة الناعمة تكتمل بصلابة الموقف والقدرة على حماية المكتسبات، وهو ما لخصه النعيمي في أبياته التي عكست فخر المواطن بوطنه وقيادته في ظل التحديات الإقليمية الراهنة.

الأسئلة الشائعة حول قصيدة “آسرةٌ بلادي”

ما هي الرسالة الأساسية التي وجهها الدكتور عبدالله بلحيف النعيمي؟الرسالة هي التأكيد على أن الإمارات دولة سلام ورخاء، لكنها تمتلك قوة ردع هائلة وجاهزية تامة لحماية سيادتها وأمنها ضد أي اعتداء.

كيف عكست القصيدة رؤية الشيخ محمد بن زايد لعام 2026؟عكستها من خلال التركيز على ثنائية “الرخاء والقوة”، وهي الاستراتيجية التي تتبناها القيادة لضمان استدامة التنمية مع الحفاظ على هيبة الدولة ومنعتها.

هل تتضمن القصيدة إشارات للقوات المسلحة؟نعم، أشارت الأبيات بوضوح إلى القوة في “البر والبحر والسماء”، مما يرمز إلى الجاهزية العسكرية الشاملة للدولة.

المصادر الرسمية للخبر:
  • وكالة أنباء الإمارات (وام)
  • وزارة الثقافة والشباب
0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x