مقتل وإصابة 153 شخصاً في غارة جوية استهدفت مستشفى الضعين بشرق دارفور صبيحة عيد الفطر

تتصاعد موجة الغضب الدولي حيال المجزرة البشعة التي شهدها مستشفى “الضعين” بولاية شرق دارفور، إثر غارة جوية نُسبت للجيش السوداني، وأدت إلى وقوع عشرات الضحايا بين قتيل وجريح، في حادثة وصفتها الأوساط الدبلوماسية بأنها انتهاك صارخ للقوانين الإنسانية الدولية في مطلع عام 2026.

البيان الإحصائي التفاصيل (تحديث 1 أبريل 2026)
تاريخ الواقعة صبيحة أول أيام عيد الفطر 1447هـ (مارس 2026)
إجمالي القتلى 64 قتيلاً (بينهم 13 طفلاً)
إجمالي الجرحى 89 جريحاً (بينهم 8 كواد طبية)
الأقسام المتضررة الطوارئ، الولادة، وطب الأطفال (خارج الخدمة)
الموقف الدولي الأبرز إدانة فرنسية شديدة اللهجة ووصف الهجوم بـ “غير المغتفر”

موقف دولي حازم: فرنسا تصف الهجوم بـ “غير المغتفر”

أعربت باريس عن استنكارها الشديد للواقعة، حيث شددت السفارة الفرنسية في السودان عبر بيان رسمي على ضرورة حماية المدنيين، وجاء في نص موقفها المنشور على منصة “إكس”:

“تدين فرنسا الغارة الجوية على مستشفى الضعين في دارفور، والتي يُزعم أن الجيش السوداني نفذها، وقد أسفرت الغارة عن مقتل عشرات المدنيين، بينهم أطفال وأطباء.. هذا أمر لا يُغتفر، ويجب على جميع أطراف النزاع وقف هجماتهم على المدنيين”.

توقيت الهجوم: خرق للهدنة في أيام العيد

وقعت هذه “المجزرة البشرية” في صبيحة أول أيام عيد الفطر المبارك (مارس 2026)، حيث استهدفت طائرة مسيرة مرافق المستشفى المكتظ بالمرضى والنازحين، وتأتي خطورة هذا التوقيت كونه يتزامن مع:

  • إعلان قوات الدعم السريع قبولها هدنة إنسانية اقترحتها “الرباعية” ودعمها المجتمع الدولي.
  • محاولات دولية لفتح ممرات آمنة لإيصال المساعدات خلال فترة العيد المنصرمة.
  • تفاقم حالة انعدام الأمن الغذائي التي تضرب مناطق واسعة في السودان مع دخول الربع الثاني من عام 2026.

خسائر بشرية ومادية فادحة

وفقاً للتقارير الرسمية الصادرة عن منظمة الصحة العالمية ومفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، فإن حصيلة الهجوم كانت كارثية، حيث أدت لخروج أقسام حيوية عن الخدمة تماماً، مما يعني حرمان آلاف السكان في شرق دارفور من الرعاية الطبية الطارئة، خاصة النساء والأطفال.

إحصائيات مقلقة حول استهداف المرافق الصحية في 2026

أشارت تقديرات منظمة الصحة العالمية إلى أن النزاع المستمر منذ أبريل 2023 أسفر عن مقتل أكثر من 2036 شخصاً في هجمات استهدفت المنشآت الطبية وحدها، كما سجلت التقارير الحقوقية تصاعداً مخيفاً في استخدام الطائرات المسيرة، حيث قُتل أكثر من 500 مدني في ضربات مماثلة خلال الفترة من 1 يناير وحتى 15 مارس 2026.

واعتبر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في السودان أن هذه الاعتداءات “غير مقبولة على الإطلاق”، محذراً من أن تدمير البنية التحتية الصحية يؤدي إلى شلل العمليات الإنسانية ويعيق الوصول إلى الرعاية الأساسية، مما يضع حياة الملايين على المحك في ظل الظروف الراهنة التي نعيشها اليوم في الأول من أبريل 2026.

أسئلة الشارع حول الأزمة السودانية (FAQs)

هل هناك تحركات سعودية جديدة لإغاثة المتضررين في دارفور؟
تستمر المملكة العربية السعودية عبر مركز الملك سلمان للإغاثة في تسيير جسور جوية وبحرية، ويُنتظر صدور تحديثات حول توجيه مساعدات طبية خاصة لمستشفيات دارفور المتضررة بعد أحداث مارس 2026.

ما هو موقف المنظمات الحقوقية من استخدام المسيرات في السودان؟
هناك مطالبات دولية متزايدة بفرض حظر على استخدام الطائرات المسيرة في المناطق السكنية والمنشآت الصحية، خاصة بعد ارتفاع حصيلة الضحايا المدنيين في الربع الأول من عام 2026.

كيف يمكن للمواطنين السودانيين في الخارج دعم الكوادر الطبية؟
يمكن الدعم عبر المنصات الرسمية المعتمدة دولياً مثل منظمة الصحة العالمية أو الصليب الأحمر الدولي لضمان وصول الإمدادات للأقسام التي خرجت عن الخدمة.

المصادر الرسمية للخبر:

  • السفارة الفرنسية في السودان
  • منظمة الصحة العالمية (WHO)
  • مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA)

ايمان محمد

إيمان محمد محمود؛ كاتبة صحفية ومدربة حاسبات ونظم، خريجة تكنولوجيا التعليم والمعلومات. تمتلك رصيداً واسعاً من الخبرة في كتابة وصياغة المحتوى والمقالات المتنوعة عبر عدة منصات رقمية. تضع بصمتها التحريرية المتميزة في "صحيفة اوني نيوز العربية" عبر تخصصها الدقيق في الرصد الإخباري، حيث تتولى متابعة وتحرير الأخبار السعودية والشؤون السياسية بعمق واحترافية. تجمع إيمان في كتاباتها بين الدقة التقنية والتحليل الشامل لتقديم تغطية إخبارية وافية تضع القارئ في قلب الحدث. للتواصل مع الكاتبة عبر إدارة الصحيفة: owni.eu/contact-us
0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات