لوّح سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة، داني دانون، أمس (الإثنين) الموافق 9 مارس 2026، بإمكانية استهداف المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي، وذلك في أول رد فعل رسمي عقب إعلان طهران تنصيبه خلفاً لوالده، وأكد دانون في تصريحات صحفية من مقر المنظمة الدولية أن إسرائيل ستضع في مرمى أهدافها كل من يتبنى أو يروج لأجندات متطرفة ضدها، مشدداً على أن الحصانة لن تُمنح لأي قيادة تهدد أمن تل أبيب.
| الموضوع | التفاصيل الإخبارية (مارس 2026) |
|---|---|
| الشخصية المستهدفة | مجتبى خامنئي (المرشد الإيراني الجديد) |
| مصدر التهديد | داني دانون – سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة |
| تاريخ التصريح | 9 مارس 2026 (أمس الإثنين) |
| تحذير الصحة العالمية | خطر تلوث مصادر الغذاء والماء بسبب ضرب منشآت النفط |
| الوضع في لبنان | إغلاق 5 مستشفيات و43 مركزاً صحياً جنوباً |
رؤية تل أبيب لتغيير القيادة الإيرانية وآلية التعامل معها
وفي سياق رده على تساؤلات الصحفيين حول اختيار “مجتبى” خلفاً لوالده علي خامنئي (الذي اغتيل في مطلع الحرب)، شدد السفير الإسرائيلي على أن تبديل الأسماء في قمة الهرم لا يعني تغيراً جوهرياً في بنية النظام، موضحاً النقاط التالية:
- استمرار الأيديولوجية: الزعيم الجديد يحمل ذات الأفكار المتطرفة التي تبناها سلفه، مما يجعله هدفاً مشروعاً في حال استمرار التهديدات.
- الملاحقة الميدانية: إسرائيل تتوعد بالوصول إلى أي شخص يشكل تهديداً لأمنها وملاحقته أينما كان، في إشارة لتوسيع دائرة العمليات الاستخباراتية.
- الرهان على الداخل: دعوة الشعب الإيراني للانتفاض واختيار قيادته، مع العمل على تهيئة الظروف الدولية المناسبة لدعم هذا التحول.
تحذيرات “الصحة العالمية” من تداعيات الصراع في الشرق الأوسط
على الجانب الآخر، أعرب المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، عن قلقه العميق إزاء وتيرة التصعيد العسكري في المنطقة، محذراً من انعكاسات كارثية على الصحة العامة في إيران ولبنان والعراق خلال شهر مارس الحالي لعام 2026.
وأوضح غيبريسوس عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس»، أن المنظمة تتابع الموقف عن كثب لضمان استمرارية الأنظمة الصحية، مشيراً إلى مخاطر جسيمة تهدد المنطقة:
- تلوث بيئي حاد: تضرر المنشآت النفطية في إيران يهدد بتلويث مصادر الغذاء والماء والهواء، ما يعرض الأطفال وكبار السن لمخاطر صحية تنفسية ومعوية حادة.
- خسائر الكوادر الطبية: تسجيل مقتل 9 من العاملين في القطاع الصحي وإصابة 16 آخرين في لبنان منذ أواخر فبراير 2026.
- شلل المنشآت الصحية: إغلاق 43 مركزاً للرعاية الأولية و5 مستشفيات في جنوب لبنان نتيجة أوامر “الإخلاء” الإسرائيلية المستمرة.
واختتم مدير منظمة الصحة العالمية بتجديد الدعوة لجميع الأطراف بضرورة خفض التصعيد فوراً، للحيلولة دون انفجار الأوضاع الصحية والإنسانية بشكل لا يمكن السيطرة عليه في المنطقة قبل نهاية الربع الأول من عام 2026.
أسئلة الشارع السعودي حول التصعيد الإقليمي 2026
المصادر الرسمية للخبر:
- منظمة الصحة العالمية
- الأمم المتحدة
- صحيفة عكاظ





