نجحت مدينتا دبي وأبوظبي في ترسيخ مكانتهما الدولية بحجز مقاعد متقدمة في قائمة أفضل 10 مدن ذكية حول العالم لعام 2026، ووفقاً لنتائج مؤشر المدن الذكية الصادر اليوم الأربعاء 1 أبريل 2026 عن مركز التنافسية العالمي التابع للمعهد الدولي للتطوير الإداري (IMD)، انتزعت دبي المرتبة السادسة عالمياً، فيما جاءت العاصمة أبوظبي في المرتبة العاشرة.
ملخص مؤشر المدن الذكية العالمي (إصدار أبريل 2026)
| المدينة | الترتيب العالمي 2026 | نسبة الثقة الرقمية | المؤشر العام |
|---|---|---|---|
| دبي (الإمارات) | السادس (6) | 95.7% | 0.79 |
| أبوظبي (الإمارات) | العاشر (10) | 89% | 0.76 |
| زيورخ (سويسرا) | الأول (1) | – | 0.88 |
ويعكس هذا التصنيف قدرة المدينتين على تحقيق معادلة صعبة توازن بين الريادة في جودة الحياة الرقمية وبين الزخم الاقتصادي المتسارع، متفوقتين بذلك على العديد من العواصم العالمية العريقة.
أرقام تعكس ريادة البنية التحتية الرقمية في الإمارات
أظهر التقرير الصادر اليوم تفوقاً ملموساً للمدن الإماراتية في محور التكنولوجيا، حيث سجلت المدينتان درجات تقييم مرتفعة، وتتجلى هذه الريادة في النقاط التالية:
- ثقة سكانية استثنائية: بلغت نسبة الثقة في الخدمات الرقمية الحكومية 95.7% في دبي و89% في أبوظبي، وهي من أعلى النسب عالمياً.
- تكامل العناصر: يرتكز النجاح على التناغم بين المؤسسات الحكومية، الثقة العامة، وقوة البنية التحتية المعتمدة على تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي في 2026.
- القيمة الملموسة: تحويل الاستثمارات التقنية إلى خدمات ذكية ترفع من مستوى رضا السكان بشكل يومي، خاصة في قطاعات النقل والصحة الذكية.
خارطة ترتيب المدن الذكية عالمياً 2026
شمل المؤشر تقييم 148 مدينة حول العالم، حيث اعتمد التصنيف على استطلاع آراء السكان حول جودة الحياة والحوكمة، وجاءت الصدارة العالمية كالتالي:
- المركز الأول: زيورخ (سويسرا).
- المركز الثاني: أوسلو (النرويج).
- المركز الثالث: جنيف (سويسرا).
كما رصد المؤشر تحولات لافتة في عام 2026، حيث قفزت واشنطن العاصمة 23 مركزاً، بينما شهدت مدن مثل بوردو وليون وأوتاوا تراجعاً ملحوظاً في أدائها هذا العام نتيجة تحديات في مواكبة التحول الرقمي السريع.
معايير التصنيف: الإنسان محور المدينة الذكية
أكد “أرتورو بريس”، مدير مركز المدن العالمية، أن مفهوم المدينة الذكية في عام 2026 لم يعد يقتصر على التقنيات المرئية فقط، بل يمتد ليشمل:
- الحوكمة والشفافية: مدى إدراك السكان لنزاهة وكفاءة الخدمات الرقمية وحماية البيانات الشخصية.
- الاستدامة والشمول: تحقيق توازن بين النمو الاقتصادي وحماية البيئة وإشراك كافة فئات المجتمع في صنع القرار الرقمي.
- الثقة المتبادلة: قدرة المدينة على بناء جسور من الموثوقية بين الجهات الحكومية والمواطنين عبر منصات تفاعلية لحظية.
وخلص التقرير، الذي جاء تحت عنوان “السعي نحو الثقة والشفافية 2026″، إلى أن السؤال الجوهري اليوم لم يعد عن إمكانية بناء مدينة ذكية، بل عن مدى قدرة هذه المدن على كسب ثقة سكانها من خلال حوكمة فعالة تضمن تبادل المعلومات وتنسيق الجهود بين الجميع.
الأسئلة الشائعة (سياق إقليمي وسعودي)
هل شمل تقرير 2026 مدناً سعودية في مراكز متقدمة؟
نعم، يشير التقرير إلى تقدم ملحوظ لمدينة الرياض التي تقترب من دخول قائمة العشرة الأوائل بفضل مشاريع “رؤية السعودية 2030” وتطور منصات مثل منصة أبشر وتوكلنا، حيث يتم تقييمها حالياً ضمن الفئات الأسرع نمواً في الشرق الأوسط.
ما الذي يميز دبي وأبوظبي عن المدن الأوروبية في هذا المؤشر؟
تتفوق دبي وأبوظبي في “سرعة التبني الرقمي” و”الثقة الحكومية”، حيث يظهر السكان في الإمارات ترحيباً أكبر بالتقنيات الحديثة مقارنة ببعض المدن الأوروبية التي تواجه عوائق تشريعية أو مخاوف خصوصية تقلل من سرعة التحول.
كيف يمكن للمواطن السعودي الاستفادة من تجارب المدن الذكية؟
يمكن للمواطنين والمستثمرين متابعة التطورات عبر المنصات الرسمية، والتوجه نحو المدن التي تتبنى حلولاً ذكية لتسهيل الأعمال، مثل ما توفره وزارة الاستثمار ووكالة الأنباء السعودية من تحديثات حول المدن الاقتصادية الجديدة.
المصادر الرسمية للخبر:
- المعهد الدولي للتطوير الإداري (IMD)
- مركز التنافسية العالمي
- وكالة أنباء الإمارات (وام)






