كشفت تقارير استقصائية دولية حديثة، اليوم الثلاثاء 10 مارس 2026، عن تفاصيل صادمة تتعلق بالثروة العقارية للمرشد الإيراني الجديد “مجتبى خامنئي” في العاصمة البريطانية لندن، وأشارت التحقيقات إلى أن القيمة التقديرية لهذه الأملاك تجاوزت حاجز الـ 200 مليون جنيه إسترليني، مما أثار موجة من القلق الأمني والسياسي داخل الدوائر البريطانية والغربية.
| البند | التفاصيل الإحصائية (مارس 2026) |
|---|---|
| إجمالي القيمة التقديرية | أكثر من 200 مليون جنيه إسترليني |
| أبرز المواقع | حي كنسينغتون (شقتان) + 11 قصراً في هامبستيد |
| طريقة التمويل | برامج نفطية للالتفاف على العقوبات الدولية |
| الوضع القانوني | مسجلة عبر شركات وهمية في “جزيرة مان” |
| آخر إجراء أمني | توقيف 4 مشتبه بهم يوم الجمعة 6 مارس 2026 |
تفاصيل الإمبراطورية العقارية في “حي الأثرياء”
أوضح التحقيق الاستقصائي الذي شاركت فيه “بلومبيرغ” وصحيفة “ديلي ميل”، أن مجتبى خامنئي (56 عاماً) يدير محفظة عقارية ضخمة تتركز في أرقى المناطق اللندنية، وتبرز في هذه المحفظة شقتان فاخرتان في منطقة “كنسينغتون” تقدر قيمتهما بـ 50 مليون إسترليني، وتقعان على مسافة قريبة جداً من قصر كنسينغتون، المقر الرسمي لأمير وأميرة ويلز.
وتشمل الممتلكات الإضافية التي تم رصدها حتى مارس 2026 ما يلي:
- 11 قصراً في هامبستيد: تقع في شمال لندن ضمن المنطقة المعروفة بـ “شارع المليارديرات”.
- شركات واجهة: تم استخدام واجهات تجارية مسجلة في “جزيرة مان” لإخفاء الهوية الحقيقية للمالك والتهرب من الرقابة المالية.
- أصول عالمية: رصد التحقيق وجود عقارات أخرى موزعة في عواصم عالمية كبرى تتبع ذات الشبكة التمويلية.
مخاطر أمنية: شقق بمهام “استخباراتية”
ما يثير رعب الأجهزة الأمنية البريطانية ليس فقط حجم الثروة، بل الموقع الاستراتيجي لهذه العقارات، حيث تقع شقق كنسينغتون على بعد أقل من 50 متراً من مبنى السفارة الإسرائيلية، وحذر خبراء أمنيون من أن هذه المواقع قد تُستخدم كقواعد متقدمة للقيام بالعمليات التالية:
- التجسس التقني: استخدام أجهزة التنصت الليزري لرصد المحادثات عبر اهتزازات النوافذ.
- المراقبة البصرية: رصد حركة الدبلوماسيين والزوار بدقة عالية من الطوابق المرتفعة.
- اختراق الشبكات: محاولات الولوج إلى شبكات “الواي فاي” والاتصالات اللاسلكية للسفارات المجاورة.
الالتفاف على العقوبات وتورط المخابرات
أكدت البيانات أن تمويل هذه الصفقات تم عبر استغلال ثغرات في برنامج النفط الإيراني، وهي وسيلة متبعة للالتفاف على العقوبات الدولية المشددة، ويأتي هذا الكشف بعد أيام قليلة من تحرك أمني بريطاني، حيث أوقفت السلطات يوم الجمعة الماضي (6 مارس 2026) أربعة إيرانيين يحملون جنسيات مزدوجة في شمال لندن، للاشتباه في تورطهم بأنشطة تجسس لصالح طهران تستهدف مواقع حيوية في المملكة المتحدة.
وعلى الرغم من الفخامة التي تتمتع بها هذه العقارات، إلا أن التقارير الميدانية تشير إلى أن معظمها يظل غير مأهول، مما يعزز فرضية استخدامها كـ “مخازن للقيمة” أو أصول استراتيجية يتم تفعيلها عند الحاجة الاستخباراتية.
أسئلة الشارع السعودي حول تداعيات الخبر
هل هناك مخاوف من استهداف مصالح خليجية في لندن؟التحذيرات البريطانية تشمل كافة البعثات الدبلوماسية القريبة من هذه العقارات، مما يستدعي رفع الجاهزية الأمنية للملحقيات والسفارات في تلك المناطق.
كيف يتم الالتفاف على العقوبات لتمويل هذه العقارات؟يتم ذلك عبر شبكة معقدة من الشركات الوهمية التي تتاجر في المشتقات النفطية بأسماء مستعارة، ثم تحويل الأرباح إلى حسابات في ملاذات ضريبية لشراء العقارات.
المصادر الرسمية للخبر:
- صحيفة ديلي ميل البريطانية
- وكالة بلومبيرغ للأنباء
- تقارير وزارة الداخلية البريطانية (Home Office)





